رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بحضور زعماء العالم.. أول رضيعة تشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك «فيديو وصور»

بحضور زعماء العالم..  أول رضيعة تشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك «فيديو وصور»

توك شو

أول رضيعة تشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك

تعرف عليها..

بحضور زعماء العالم.. أول رضيعة تشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك «فيديو وصور»

محمد يوسف 25 سبتمبر 2018 17:58

شاركت أول رضيعة وهي ابنة رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، في اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة بنيويورك، وحصلت تماما كأعضاء وفد بلادها على بطاقة أمنية تجيز لها دخول قاعة الاجتماعات، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ المنظمة الأممية.

 

 

وفيما كانت والدتها تلقي كلمة في قمة للسلام بالجمعية العامة، كانت الرضيعة تجلس هادئة بين ذراعي والدها الذي يتفرغ لرعايتها، ضمن وفد نيوزيلندا.

 

ونشر والد الرضيعة كلارك جيفورد، عبر حسابه بموقع "تويتر"، صورا للبطاقة الأمنية التي تجيز للرضيعة نيف تي إراها، حضور التجمع السنوي لزعماء العالم.

 

واكتشف وفد ياباني وجود الرضيعة داخل القاعة، حين دخلوا لحضور اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة بنيويورك، واعتلت وجوه أعضائه نظرة ذهول وهم يرون رجلا يغير حفاضة رضيعة بالمكان.

 

جالت نظراتهم سريعا في المكان وكأنهم يريدون التأكد بأنهم لم يخطئوا العنوان، قبل أن يتبادلوا نظرات مبهمة حين اكتشفوا أنهم بالمكان الصحيح، وتوجهوا نحو مقاعدهم، محاولين عدم الالتفات إلى حيث الرضيعة وهي بين يدي والدها.

 

 

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة سعيدة لوجود الطفلة نيف في قاعة اجتماعات الجمعية العامة.

 

وأرديرن (38 عاما) هي أصغر من يشغل منصب رئيس وزراء نيوزيلندا، وهي أيضا ثاني زعيمة منتخبة في العالم تضع مولودا وهي في السلطة، بعد رئيسة وزراء باكستان الراحلة بينظير بوتو، عام 1990.

 

 

وترضع أرديرن طفلتها، ما يضطرها لأن تكون متواجدة بالقرب منها طوال الوقت.

 

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قالت أرديرن الجمعة الماضي: "أنا محظوظة. توجد حولي شبكة دعم رائعة، ولدي القدرة على اصطحاب طفلتي معي إلى العمل. لن يسعك القيام بذلك في أماكن كثيرة .

 

وتابعت، في تصريحات إعلامية: "إذا لم تكن هناك ثقافة تقبل أن تكون الأمهات والأطفال جزءا من أماكن عملنا، فلن نغير أي شيء. ولذلك فإذا استطعت أن أفعل شيئا واحدا وهو تغيير الطريقة التي نفكر بها في هذه الأمور، فسأشعر حينئذ بسعادة أني حققت شيئا ما".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان