رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| «خليها».. شعارت يطلقها المصريون من فم الأزمة الاقتصادية

فيديو| «خليها».. شعارت يطلقها المصريون من فم الأزمة الاقتصادية

توك شو

حملة خليها تعفن - حملة خليها تحمض بعد ارتفاع الاسعار

فيديو| «خليها».. شعارت يطلقها المصريون من فم الأزمة الاقتصادية

محمد يوسف 03 سبتمبر 2018 22:00

"خليها تعفن ومن بعدها خليها تحمض".. مصطلحات أطلقها المصريون على العديد من الأزمات الاقتصادية التي تُلقي بظلالها على كل ما يتعلق بالحياة المعيشية الخاصة بهم، تعبيرا منهم على رفضهم الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية.

 

وظهر ذلك المصطلح "خليها تعفن" في أبريل من العام الماضي بعد الارتفاع الكبير في أسعار الأسماك واللحوم، ليطل علينا مصطلح جديد تحتى مسمى "خليها تحمض" رفضًا لارتفاع أسعار الفاكهة والخضروات بشكل غير مسبوق.

 

 

وانتشرت منذ يومين حملة "خليها تحمض" بعد الارتفاع الملحوظ في أسعار الفاكهة والخضروات ما دفع مصريين لتدشين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت شعار "خليها تحمض"، في إشارة للامتناع عن شراء الفاكهة والخضروات، حتى تفسد لدى الباعة ويضطروا لخفض أسعارها.

 

 

وتشهد الأسواق المصرية حاليا ارتفاعا ملحوظا في أسعار الفاكهة والخضروات، على الرغم من انخفاض المؤشر العام للتضخم السنوي إلى 13.5 في المئة في يوليو الماضي، قياسا بـ14.4 في يونيو من العام نفسه.

 

وتراجع المعدل الشهري للتضخم لمدة عشر أشهر على التوالي ليسجل 11.4 في المئة، وهو أدنى معدل منذ أبريل 2016، إلا أن أسعار الخضروات والفاكهة ارتفعت بنسبة معتبرة وبمعدل 9.1 في المئة، و4.75 في المئة على التوالي، وفقا لنشرة التضخم الصادرة عن البنك المركزي المصري عن شهر يوليو الماضي.

 

 

وفي جولة بالأسواق رصدت "مصر العربية"، ارتفاعا كبيرا في أسعار الفاكهة ارتفاعا حيث وصل متوسط سعر كيلو العنب لـ16 جنيه، فيما بلغ كيلو المانجو الإسماعيلاوى 50 جنيها وكيلو المانجو الزبدة 18 جنيهًا، وبلغ سعر كيلو الجوافة 15 جنيهًا، فيماارتفع سعر كيلو البلح إلى 10 جنيهات.

 

الصعود الملحوظ لأسعار الفاكهة والخضروات دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحدي غلاء الأسعار بالدعوة للمقاطعة، التي قد تؤدي في حال نجاحها مع سلع سريعة التلف إلى خسائر كبيرة، أو إلى تراجع أسعارها لتفادي الخسائر.

 

الحملة، التي بدأت أمس الأول السبت، وتستمر حتى السبت المقبل شهدت نشاطا ملحوظا على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم عدم وضوح الجهة أو الجهات المنظمة لها، ما أرجعه مراقبون إلى أنها حملة عفوية وليست منظمة، وهو ما يمكن أن يكون له سلبياته أيضا.

 

 

وقالت رئيسة جهاز حماية المنافسة السابق منى الجرف، إن جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار، دوره محاربة الاحتكار والممارسات الاحتكارية، وليس دوره التدخل لتحديد أسعار، المادة العاشرة في القانون تعطي مجلس الوزراء صلاحية التدخل لتحديد أسعار منتجات وليس الجهاز".

 

وتابعت: "الفارق الكبير بين سعر الجملة وسعر المستهلك قد يسمح بالفعل بخفض الأسعار ولكن ليس هذا ما يراه بعض بائعو الفاكهة.

 

ورغم أن الحملة موجهة ضد التجارة بالأساس وتتهمهم ضمنا بالجشع إلا أن التجار وممثلوهم يرون الأمر بشكل مختلف.

 

وقال رئيس شعبة الخضروات والفاكهة في غرفة التجارة، حاتم نجب، إنه يتمنى أن تؤدي الحملة لخفض الأسعار بالفعل.

 

وأضاف: "لا ننكر أن الأسعار مرتفعة بالفعل، وهذا لا يحقق لا مصلحة المستهلك ولا التاجر، نحن في جانب المواطن، وإذا كانت هذه الحملة في صالح المواطن، ولها حس وطني، فنحن معها، ولكن يجب الانتباه أن هناك عوامل تؤدي لارتفاع الأسعار يجب معالجتها".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان