رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| كأس أسيا 2019.. صراع خارج الخطوط بين «عمالقة» أوروبا

فيديو| كأس أسيا 2019.. صراع خارج الخطوط بين «عمالقة» أوروبا

تحقيقات وحوارات

صراع بين كبار مدربي العالم على كأس آسيا

فيديو| كأس أسيا 2019.. صراع خارج الخطوط بين «عمالقة» أوروبا

محمد عبد الغني 02 يناير 2019 23:01

 

 تشهد بطولة كأس آسيا 2019 التي تنطلق السبت المقبل في الإمارات عودة "عمالقة" من أكبر وأشهر المدربين في العالم.


وتعد هذه النسخة من البطولة استثنائية حيث سيتنافس عليها 24 منتخباً لأول مرة، وتفتتح البطولة بمباراة بين المنتخب الإماراتي، مستضيف البطولة، ونظيره البحريني، على ملعب مدينة زايد الرياضية، وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة.


ويشرف 17 مدرباً من أوروبا على 17 منتخباً في البطولة، فيما تعتمد 4 منتخبات فقط على مدربين محليين.

 

 

بينما يمثل مدربي أمريكا الجنوبية مدرب وحيد، وهو الأرجنتيني هيكتور كوبر، كما يمثل أفريقيا مدرب وحيد أيضا، وهو الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب الفلسطيني.

 

واستعانت المنتخبات المشاركة في البطولة بعدد من المدربين العالميين الذين حققوا نجاحات كبيرة في مختلف البطولات، من ضمنهم الإيطالي مارشيللو ليبي الذي قاد منتخب بلاده إلى الفوز بلقب كأس العالم 2006 في ألمانيا.

 

أبرز المدربين العالميين المشاركين في البطولة:

 

الإيطالي مارشيللو ليبي

 

يعد المدرب الإيطالي المخضرم مارشيللو ليبي من أبرز مدربي البطولة، لما له من تاريخ عريق على الساحة التدريبية، ويخوض مغامرة جديدة، وهي قيادة المنتخب الصيني في البطولة، ويأمل بتحقيق الإنجاز غير المسبوق، وهو إحراز الصين للبطولة.

 

ويعتبر ليبي من أكثر المدربين المرموقين في تاريخ إيطاليا، خاصة بعد قيادته المنتخب الإيطالي لتحقيق كأس العالم 2006 في ألمانيا، سبقها تحقيق دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس في 1996، وتحقيق "الكالتشيو" مع السيدة العجوز 5 مرات.

 

 

البرتغالي كارلوس كيروش

 

يأتي مدرب المنتخب الإيراني على قائمة أقوى المدربين في البطولة، و تمكن سابقا من قيادة ثلاثة منتخبات مختلفة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم وهي جنوب أفريقيا (2002) والبرتغال (2010) وإيران (2014 و2018) .

 

وقال كيروش "منذ تولي القيادة الفنية للمنتخب الإيراني واجهتنا تحديات عدة، وبعد مضي ثماني سنوات ، نتوجه إلى كأس آسيا في الإمارات وقد أرسينا أساسًا قويًا للأجيال المقبلة, نستهدف من خلال مشاركتنا إدخال السعادة في قلوب الشعب الإيراني وتقديم أداء يليق بطموحات مشجعيه، خاصة ونحن نمتلك خامة طيبة من اللاعبين ستمكننا من تحقيق أهدافنا وتقديم أفضل أداء خلال البطولة"

 

 

السويدي سفين إريكسون

 

يبدو أن المدرب السويدي المخضرم سفين غوران إريكسون على أعتاب خوض مغامرة "غريبة" جدا، وهي قيادة منتخب الفلبين، في أولى مشاركاته بكأس آسيا.

 

إيركسون قاد "الجيل الذهبي" للمنتخب الإنجليزي في بطولتي كأس العالم 2002 و2006، كما حقق آخر بطولة دوري إيطالي لنادي لاتسيو في مطلع الألفية.

 

البرتغالي باولو بينتو

 

اللاعب الدولي البرتغالي السابق، يخوض تجربة جديدة في عالم التدريب، بقيادته منتخب كوريا الجنوبية الشاب، والذي يطمح للقب الغائب منذ 1960.

 

وسبق لبينتو أن قاد كريستيانو رونالدو وزملاءه في المنتخب البرتغالي خلال خلال كأس الأمم الأوروبية 2012، والتي خسرها بركلات الجزاء أمام إسبانيا بعد أداء مشرف، إلا أنه فشل فشلا ذريعا مع البرتغال في مونديال 2014، وخرج من الدور الأول.

 

 

الأرجنتيني هكتور كوبر

 

سيحاول الأرجنتيني هيكتور كوبر إعادة رسم صورته كمدرب عالمي، بعد فشله مع المنتخب المصري في مونديال 2018 الأخير، حين تعرض لثلاث هزائم.

 

ويمتلك كوبر سجلا طويلا في أوروبا، حيث استطاع قيادة فالنسيا لنهائيي دوري أبطال أوروبا، كما حاز على جائزة أفضل مدرب في إسبانيا عام 1999، وأفضل مدرب في أوروبا عام 2000.

 

الإيطالي ألبرتو زاكيروني

 

المدرب الإيطالي المخضرم يخوض تجربة طموحة مع منتخب الإمارات في البطولة، وعليه ضغوطات كبيرة للوصول بعيدا مع "الأبيض".

 

زاكيروني لديه باع طويل في إيطاليا، حيث سبق له تدريب أي سي ميلان وإنتر ميلان ويوفنتوس ولاتسيو، كما سبق له أن حقق كأس آسيا 2011 مع المنتخب الياباني.

 

مدربين فقط حصلوا على اللقب

 

وتضم هذه البطولة 7 مدربين سبق لهم الإشراف على منتخبات في كأس العالم، ولكن مدربين اثنين فقط سبق لهم التتويج بلقب كأس آسيا.

 

فالإيطالي البيرتو زاكيروني مدرب منتخب الإمارات المضيف، قاد منتخب اليابان إلى الفوز باللقب القاري للمرة الرابعة في تاريخه عام 2011.

 

في حين نال مدرب اليابان الحالي هاجيمي مورياسو لقب البطولة كلاعب عندما فازت اليابان باللقب للمرة الأولى عام 1992.

ويقول مورياسو: لا زال عندي ذكريات رائعة عن تلك البطولة الرائعة عندما كنت لاعب عام 1992 في هيروشيما، رغم أنني لم أتمكن من اللعب في النهائي لأنني كنت موقوف، إلا أنها ستكون فرصة رائعة أن نحرز اللقب من جديد، وهذه المرة كمدرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان