رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مناورة «آل الشيخ».. اختبار جديد لـ«الخطيب» ومجلسه

مناورة «آل الشيخ».. اختبار جديد لـ«الخطيب» ومجلسه

تحقيقات وحوارات

تركي آل الشيخ والخطيب

مناورة «آل الشيخ».. اختبار جديد لـ«الخطيب» ومجلسه

أكرم نوار 04 يوليو 2018 12:25

يكاد لا يمر يوم على الساحة الرياضية في مصر إلا ويتردد اسم تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية والرئيس الشرفي السابق للنادي الأهلي، والذي فجر مفاجأة ليل أمس بإعلانه التنازل عن كافة الدعاوى القضائية التي رفعها ضد إدارة النادي الأهلي على خلفية الخلاف الشهير الذي وقع بين الطرفين.

 

مغازلة عاطفية

 

وخلال المداخلة التي أجراها أمس مع الإعلامي أحمد شوبير وضح أن آل الشيخ يرغب في خطب ود جماهير الأهلي، والتي هاجم أغلبها المسئول السعودي في الفترة الماضية، بعد بياناته التي هاجم فيها محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء، وكشف خلالها الكثير من كواليس الفترة التي شغل فيها منصب الرئيس الشرفي للنادي.

 

وجدد آل الشيخ تأكيده على أنه مستعد لدعم صفوف الأهلي بأي صفقة حال طُلب منه ذلك، كما شدد على أن مشروع المدينة الرياضية للأهلي ما يزال مستمرًا ولم يتوقف إلا بشكل مؤقت انتظارًا لانتهاء إجراءات تخصيص الأرض التي سيقام عليها.

 

 

غيرة واردة

 

ويبدو أن حالة الود المسيطرة على علاقة آل الشيخ مع إدارة نادي الزمالك دفعت بعض المقربين من مجلس الأهلي لخطب ود المستشار في الديوان الملكي السعودي، وهو الدور الذي قام به شوبير لدرجة أن البعض قال إن الإعلامي الشهير كان يستجدي الدعم من آل الشيخ للأهلي.

 

 

وكان مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك قد أعلن رسميًا أمس أن آل الشيخ هو من تكفل بالتعاقد مع السويسري كريستيان جروس المدير الفني الجديد للفريق الأبيض، كما أشار رئيس نادي الزمالك إلى أن رئيس هيئة الرياضة السعودية وعد بتمويل التعاقد مع لاعب أجنبي سوبر للزمالك في الانتقالات الشتوية المقبلة.

 

 موقف صعب

 

ورغم الانفراجة الكبيرة التي سيطرت على أجواء علاقة آل الشيخ مع الأهلي في الساعات الأخيرة، إلا أن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي ومجلس إدارته أصبحوا في موقف صعب، بعدما انتقلت الكرة لملعبهم وأصبح عليهم إظهار رد فعل تجاه مبادرة تلطيف الأجواء الأخيرة من آل الشيخ.

 

وأصبح الخطيب محاصرًا بين خيارين أحلاهما مر أولهما يتمثل في إدارة ظهره لآل الشيخ بشكل نهائي وإغلاق صفحة التعاون معه للأبد وبالتالي استمرار توقف دعم المسئول السعودي للقلعة الحمراء، والثاني يتمثل في مد يده لآل الشيخ وفتح صفحة جديدة معه لكن في هذه الحالة سيضع الخطيب نفسه في موقف حرج أمام جماهير النادي والتي لم يتقبل أغلبها الإساءات التي وجهها لشخص الخطيب بعد الخلاف بينهما حيث وصف رئيس هيئة الرياضة السعودية نجم الأهلي السابق بـ"أسطورة الورق".

 

 

حسم وشيك

 

وتشير الدلائل إلى وجود حالة من الشد والجذب في الوقت الحالي داخل دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي، بسبب الموقف المنتظر الذي سيتخذه النادي تجاه مبادرة آل الشيخ.

 

والمؤكد أن الرؤية النهائية للمجلس الأحمر ستتضح خلال الساعات المقبلة، سواء بتجاهل دعوة رئيس هيئة الرياضة السعودية واعتبارها كأن لم تكن، أو بفتح أبواب الصلح ومد جسور التعاون مرة أخرى بين الطرفين.

 

ولا شك أن الأذرع الإعلامية المقربة من إدارة الخطيب سيكون لها دور في كشف الاتجاه الذي سيخطوا فيه المجلس الأحمر خلال الساعات القليلة القادمة، خصوصًا وأن ذلك سيكون بمثابة تمهيد للرأي العام والجماهير الحمراء بالنسبة للموقف الذي سيتخذه الخطيب ومجلسه تجاه تركي آل الشيخ.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان