رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«طعنة» السعودية للمغرب تهدد «البطولة العربية»

«طعنة» السعودية للمغرب تهدد «البطولة العربية»

تحقيقات وحوارات

كأس البطولة العربية

«طعنة» السعودية للمغرب تهدد «البطولة العربية»

أكرم نوار 13 يونيو 2018 15:54

للمرة الخامسة أبت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منح ثقتها لدولة المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم، وخسر المغرب شرف تنظيم مونديال 2026 خلال التصويت الذي أقيم اليوم على هامش اجتماعات كونجرس الفيفا المقامة في روسيا.

 

وذهب شرف تنظيم المونديال إلى صالح الملف المنافس للمغرب والمقدم من ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وحصل الملف الفائز على 134 صوتًا مقابل 65 صوتًا حصل عليهم الملف المغربي.

 

طعنة عربية

 

ورغم المرارة الكبيرة التي يحملها المغاربة في حلوقهم بعد خسارة ملف بلادهم في المنافسة على تنظيم الحدث الكروي العالمي.

 

إلا أن تلك المرة تزيد أضعافًا بتفاصيل قائمة المصوتين لصالح الملف الأمريكي، والتي ضمت 7 دول عربية تتصدرهم السعودية.

 

وإلى جانب السعودية رفضت كل من الإمارات والأردن والكويت والبحرين ولبنان والعراق منح أصواتها لصالح الملف المغربي، وفضلوا دعم الملف الأمريكي الذي كانت له الغلبة في نهاية المطاف.

 

 

شماتة منتظرة

 

ولا يمكن لأحد إنكار أن خسارة المغرب ستقابلها بعض الشماتة وبالتحديد على مستوى القيادة الرياضية في السعودية، والتي سبق وأعلنت بكل صراحة عزمها تأييد الملف الأمريكي.

 

وكان تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية قد استضاف في مكتبه بالرياض مدير الملف الأمريكي للمونديال قبل أشهر قليلة، في خطوة اعتبرت وقتها نوع من المكايدة للمغرب.

 

ولم يخف آل الشيخ استياؤه من سعي المغرب لطلب دعم قطر في رحلة المنافسة لنيل شرف تنظيم المونديال، ووقتها قال الرجل الأول في الرياضة السعودية أن بوصلة المغرب أخطأت الاتجاه وتركت عرين الأسود في الرياض.

 

تصفية حسابات

 

والمؤكد أن اتجاه الأصوات الـ7 العربية المشار إليها لصالح الملف الأمريكي إنما جاء بتخطيط سعودي خالص قاده تركي آل الشيخ.

 

وسعى آل الشيخ من وراء تلك الخطوة للرد على ما اعتبره تجاهل مغربي لبلاده، وهو ما دفعه لمحاولة إثبات ثقل المملكة على المستوى الرياضي من خلال حشد الأصوات ضد الملف المغربي.

 

وتبقى قطر هي كلمة السر في هذا التصرف بعدما طلب المغاربة دعم الدوحة، في وقت تقاطع تقود السعودية تحالفًا خليجيًا يضم إلى جوارها الإمارات والبحرين واللذين قاطعوا قطر بشكل كامل منذ نحو عام.

 

 

انسحاب وارد

 

ومن غير المستبعد أن تترجم المغرب ردها المنتظر على تصرف آل الشيخ وحصده الأصوات ضد ملفها، من خلال سحب الأندية المغربية من البطولة العربية للأندية المقرر انطلاقها في أغسطس.

 

وكانت الأندية المغربية رفضت في بداية الأمر الاشتراك في النسخة القادمة من البطولة التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم، والذي يترأسه آل الشيخ.

 

 

إلا أن محاولة لتلطيف الأجواء بين المغرب والسعودية من خلال لقاء جمع ولي عهد المملكة مع ملك المغرب، أدت في ذلك الحين لتراجع الأندية المغربية عن قرار مقاطعة البطولة العربية وسط تفاؤل وقتها بتغير الموقف السعودي من ملف المغرب لاستضافة مونديال 2026 وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.

 

ويضم دور الـ32 للبطولة العربية فريقين مغربيين هما الرجاء والوداد، في حين شارك الفتح الرباطي في الأدوار التمهيدية لكنه لم يوفق في حجز مقعد له بالدور الأول للبطولة، والذي من المقرر أن يلتقي خلاله فريق الرجاء مع السلام زغرتا اللبناني، والوداد مع أهلي طرابلس الليبي.

 

وحتى إن بقيت الأندية المغربية في النسخة القادمة للبطولة العربية، تشير الدلائل إلى أن التوتر سيظل هو سيد الموقف في العلاقات الرياضية بين المغرب والسعودية في الفترة المقبلة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان