رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تصويت «مونديال 2026» ساحة جديدة لـ«صراع الخلايجة»

تصويت «مونديال 2026» ساحة جديدة لـ«صراع الخلايجة»

تحقيقات وحوارات

حسم هوية البلد المستضيف لمونديال 2026 الأربعاء المقبل

تصويت «مونديال 2026» ساحة جديدة لـ«صراع الخلايجة»

أكرم نوار 11 يونيو 2018 11:00

 

يتواصل العد التنازلي لموعد التصويت على اختيار البلد المنظم لبطولة كأس العالم لكرة القدم في نسختها المقرر إقامتها عام 2026، ويتصارع على نيل شرف استضافة هذه النسخة المونديالية ملفين الأول ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وينافسه ملف مقدم من دولة المغرب.

 

ومن المقرر أن تحسم الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يوم الأربعاء المقبل هوية البلد المستضيف لمونديال 2026، وذلك من خلال التصويت الذي سيقام على هامش اجتماعات كونجرس الفيفا التي تحتضنها روسيا حاليًا.

 

 

إجماع غائب

 

الغريب أن ملف المغرب لاستضافة مونديال 2026 ورغم قوته لا يحظى بدعم كامل من كافة الدول العربية، كما هو متوقع على الأقل من ناحية المنطق.

 

ومن المنتظر أن تتجه أصوات عربية ليست بالقليلة لصالح الملف الأمريكي الكندي المكسيكي المشترك، في خطوة تعد صورة جديدة لصور الانقسام والتناحر بين الدول العربية.

 

معارضة سعودية

 

وتقود السعودية فيلق الدول العربية التي تعتزم دعم الملف الأمريكي في التصويت ضد نظيره المغربي، حيث يتوقع أن يسير على خطى السعودية عدد من الدول خصوصًا من منطقة الخليج.

 

وكان تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية قد استقبل قبل أشهر قليلة المشرف على الملف الأمريكي لاستضافة المونديال، واعتبر وقتها هذا الاجتماع بمثابة تصريح ضمني من السعودية بنيتها دعم ملف الأمريكان في مواجهة نظيره المغربي.

 

 

كيد سياسي

 

لكن المستغرب أن الموقف السعودي -والذي سيتأكد على أرض الواقع بعد يومين خلال التصويت- جاء بسبب المساعي التي بذلتها المغرب لطلب دعم قطر لهم في الترويج لملفهم المونديالي.

 

ولم يرق لصناع القرار الرياضي في السعودية هرولة المغرب إلى القطريين وإدارة ظهرهم للسعودية في هذا الشأن، في وقت تسيطر القطيعة على علاقات المملكة بجارتها قطر.

 

تحالف منتظر

 

وعلى ما يبدو يحاول المشرفين على الرياضة في السعودية وبالتحديد تركي آل الشيخ تكوين تحالف من الأصوات لدعم الملف الأمريكي، كنوع من العقاب للمغاربة بسبب روابطهم الرياضية مع قطر.

 

ومن المتوقع أن تستميل السعودية بعض الأصوات الخليجية خصوصًا دولتي البحرين والإمارات، واللتين تشاركان المملكة في مقاطعتها لقطر والتي بدأت قبل نحو عام.

 

رد بالأصوات

 

في المقابل من المنتظر أن تحاول قطر الرد على الموقف السعودي تجاه الملف المغربي، من خلال حشد أصوات لصالح الأخير في المنافسة على استضافة الحدث الكروي العالمي.

 

وتملك السلطة الرياضية في قطر بعض الثقل على المستوى الآسيوي وكذلك تربطها علاقات جيدة ببعض الدول الأفريقية، حيث يتوقع أن تحاول استغلالها من أجل توفير مزيد من الأصوات لصالح الملف المغربي.

 

 

صراع بالزى الرياضي

 

ومن المتوقع أن يكون التصويت على استضافة مونديال 2026 ساحة لقياس النفوذ بين كل من قطر ومقاطعيها الخليجيين، وبالأخص السعودية والتي تسعى منذ جلوس تركي آل الشيخ على مقعد رئاسة هيئة الرياضة، لصنع دور ريادي لها على الساحة الرياضية قاريًا وعالميًا.

 

ولا يختلف أحد على أن الأموال سيكون لها دور في ذلك الصراع من خلال وعود الدعم المالي التي سيقدمها كل طرف لبعض الاتحادات الأهلية الفقيرة، من أجل اجتذاب أصواتها لصالح الطرف الذي يأمل تغليبه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان