رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م | 18 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«سمر».. من مدرسة موسيقى إلى مصممة لأحدث صيحات الموضة

تركت «الميري» من أجل هوايتها

«سمر».. من مدرسة موسيقى إلى مصممة لأحدث صيحات الموضة

آيات قطامش 22 أغسطس 2019 21:35

داخل غرفة الموسيقى بإحدى مدارس دمياط، كانت تقضي مُعلمة المزيكا يومها، هكذا ظل الحال لسنوات، وكانت المفارقة، حينما قدمت استقالتها قبل أسبوع واحد من  قرار تثبيتها في التعليم، بعدما أيقنت أن تألقها يكمن في مكان آخر وبعمل آخر، ولا يمكن ترجمته من خلال السلم الموسيقي  و"دو ري مي فا صول لا سي"، رغم حبها ايضًا للموسيقى، وبالفعل لم تفكر كثيرًا  ودخلت عالم الأزياء بمسقط رأسها دمياط دون أن تتراجع، مُسدلًة الستار على فصل العمل بشهادتها الجامعية لتركز في شغل نفسها بما تحب.

 

 

مُدرسة الموسيقى هي فتاةٌ عشرينية، تُدعى سمر النيلي، أخبرتنا بأنها كأي طفلة صغيرة كانت تحب الرسم، والموسيقى ايضًا، وحينما حانت لحظة التنسيق اختارت الموسيقى نظرًا لأن الأعداد فيها أقل وبالتالي فرصة التثبيت والتعيين ستكون أعلى، إلا إنها قبل التثبيت بأسبوع قدمت استقالتها، بعدما عاود الحنين للرسم و شغفها لدخول عالم الأزياء يطرق باب قلبها وعقلها في آن واحد. 

 

 

تقول:  حينما كنت طفلة دائمًا ما كنت اهتم بتنسيق الألوان الخاصة بثيابي، واختيارها ايضًا، وقررت تعلم التفصيل خاصًة عندما فشلت كافة مصممات الأزياء في الخروج بقطع الثياب مثلما هي مرتسمة في خيالي. 

 

 

وتابعت: عاودني الشغف للأمر مجددًا في السنة الأخيرة للجامعة حيث كنت اجلب ورقة وقلم وارسم ما يجول في خيالي من أزياء، وبعد فترة من عملي كمدرسة للتربية الموسيقية، ورغم حبي للمزيكا شعرت بأن عشقي لعالم الموضة أكبر وما شجعني أكثر هو كوني موهوبة في الرسم ايضًا. 

 

عقب تقديم صاحبة الـ 27 ربيعًا استقالتها من المدرسة مودعة التعليم بلا رجعة، أخذت تعلم نفسها وتطور من أدائها وتفصل لنفسها في بداية الأمر ثم للمقربين منها، ومع الوقت صار لها بيت أزياء خاص بها، تنفذ من خلاله ما يعرف بـ هوت كوتور  وتعني "الخياطة الراقية" أو "آخر صيحات الموضة". 

 

 

واستكملت حديثها قائلة: الأمر ليس هينًا بالمرة ولكن ما يهونه هو أنني أعمل ما أحب واتفانى به، فتأتي لي أي فتاة واصمم لها قطعة غالبًا ما تكون ليس لها شكل مماثل في اي مكان آخر. 

 

 الآن بعد مرور 3 سنوات فقط على اتخاذ "سمر" تلك الخطوة باتت معروفة في مسقط رأسها كمصممة أزياء مميزة، وتعكف على افتتاح الفرع الثاني لها ليصبح عندها بهذا بيتين للأزياء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان