رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بـ شخصيات كرتونية وأفكار إبداعية.. «دينا» تعيد الروح لـ«الأصيص الفخار»

بـ شخصيات كرتونية وأفكار إبداعية.. «دينا» تعيد الروح لـ«الأصيص الفخار»

المرأة والأسرة

اين زمن الإصيص

بعد انتشار البلاستيك

بـ شخصيات كرتونية وأفكار إبداعية.. «دينا» تعيد الروح لـ«الأصيص الفخار»

آيات قطامش 13 يوليو 2019 21:00

فتاةٌ عشرينية رأت أن الموضة بدأت تأخذ اتجاهها نحو صناعة وبيع  قصريات الزرع البلاستيكية أما الفخارية فباتت اختيار ثاني وربما أخير لدى الكثيرين.. من هنا قررت الفتاة  التي  تمتلك من الموهبة ما يجعلها على فعل الكثير، أن تفكر خارج الصندوق وتعيد  الحياة والطلب على الأصيص الفخار  من جديد  بذكائها وطريقتها الخاصة بعد وضع لمساتها وبصماتها عليه.

تواصلت (مصر العربية) مع دينا عبد الفتاح، صانعة ومصممة الفخار، لتروي لنا تجربتها خاصة بعد عزمها على إدخال الشخصيات الكرتونية المحببة للصغار والكبار إلى عالم الفخار.

 

درست "دينا" الفنون الجميلة، وتخصصت حينها في قسم الجرافيك، كانت الأحداث متسارعة تزوجت وهي لازالت في مرحلة الدراسة، وانجبت طفلين، تخلل فترة ما بعد تخرجها عملها كمدرسة إلى إنها سرعان ما عادت إلى عشقها الأول  في الرسم.

 

تقول "دينا": بدأت فكرة تصميم الفخار الخاص بالزرع من "جاليري" أسفل البيت حيث يبيع  الإصيص البلاستيك منه، هنا طرق ذهني الكثير من الأفكار الخاصة بالفخار الذي رأيت أنه بدأ ينقرض  يعزف الكثيرون عن طلبه بعدما  حل محله البلاستيك، رغم أن الأول يعكس الطبيعية المصرية كما أن الخارج يتم الإهتمام به أكثر من هنا، في تلك اللحظة عقدت العزم على إعادة إحياء الفخار.

 

نزلت الأم العشرينية واشترت تلك الألوان باهظة الثمن كي تضمن ثباتها على الفخار وجلبت الخامات، وكل ما تحتاج  إليه؛ أخبرتنا "دينا" أنها كانت تذهب لإحدى الأماكن تصنع الفخار بيديها واحيانًا بمساعدة أحدهم وتصممه بالشكل الذي تراه، ثم تأخذه وفي غرفتها على أنغام الموسيقى تارة والقرآن تارة أخرى تبدأ العمل بالتلوين والتشكيل، وجعل الشخصيات الكرتونية مثل "بوه" جزءًا منه.

 

فتقول: يوجد منه على شكل شخصيات كرتونية وأخرى أخذت طابع كلاسيكي ومجموعة ثالثة يمكن وضعها في المظبخ صممتها على شكل الفواكة.

 

باتت "دينا" بارعة في صناعة وتشكيل الفخار بالشكل الذي يرضي من حولها، وسرعان ما تحول لمشروعها الصغير من بيتها، فضلًا عن أنه أصبح بمثابة هدايا قيمة تقدمها للمقربين منها.  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان