رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

للباحثين عن فرحة العيد.. عيشوا اللحظة وانسوا الهم

للباحثين عن فرحة العيد.. عيشوا اللحظة وانسوا الهم

المرأة والأسرة

فرحة عيد الفطر

وتحذيرات لأصحاب بوستات التشاؤم

للباحثين عن فرحة العيد.. عيشوا اللحظة وانسوا الهم

أحلام حسنين 05 يونيو 2019 13:20

"هو العيد راح فين"، "حد شاف العيد"، "مش حاسين بالعيد"، كلمات من هذا القبيل ستصادفك حتما اليومين القادمين، ففي السنوات الأخيرة اعتاد البعض ما أن يهل علينا العيد حتى يتسابقون في بث الأحزان والهموم والشكاوى، على مواقع التواصل الاجتماعي، ويبحثون عن فرحة العيد التائهة عنهم، فأين يجد هؤلاء عن فرحة العيد؟.

 

"العيد فرحة".. ليست مجرد كلمات تغنت بها صفاء أبو السعود وتذيعها القنوات التلفزيونية ومحطات الرديو كل عيد، ولكنها شريعة إسلامية يقتضي على كل مسلم أن يستشعر بها في قلبه، فهكذا شرع الإسلام الفرح في العيد على تمام الطاعة، وإدخال السرور والفرح على الأبناء وأهل البيت.

 

 

العيد في بيت النبوة :
 

والعيد من الشعائر المعظمة في الإسلام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبله بالبهجة والسرور، فعن  أنس - رضي الله عنه - قال: "قَدِم النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما: يومَ الفطر والأضحى ) رواه أبو داود .

 

وكان من هدي صلى الله عليه وسلم في العيد أنه يظهر الفرح والسرور، ويجتهد في إدخال الفرح في نفوس المسلمين خصوصا الصبيان منهم والنساء.

 

ويوم العيد أيام النبي صلى الله عليه وسلم كان يوم بهيج، ففي صباح العيد كان البيت النبوي وما حوله يشهد مظاهر الاحتفال بالعيد، على مرأى وعلم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

 

فعن عائشةأم المؤمنين - رضي الله عنها – قالت: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي جاريتان تغنّيان بغناء يوم بعاث، فاضطجع على الفراش، وحوّل وجهه، ودخل أبو بكرفانتهرني، وقال: مزمارة الشّيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فقال: دعهما، فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا ) رواه البخاري.

 

 وفي رواية أخرى: " يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"، وفي رواية أحمد: "لِتعْلَمَ اليهود أنَّ في ديننا فسحة، إني أُرسلت بحنيفية سمحة".

 

ومما يحسن التنبيه إليه أن إباحة الغناء في يوم العيد على الصفة المذكورة آنفاً إنما هو للبنات الجواري الصغيرات، وهو جائز بالدُّف دون غيره من آلات الطرب، وأن لا يكون ذلك عادةً لهن يتعوَّدن فيها الغناء بعادة المغنيات، وقد نبهت لهذا عائشة ـ رضي الله عنها ـ - كما في رواية ابن ماجة - قالت: ( وليستا بمغنيتين".


وغير بعيد من الحجرة الشريفة كانت هنالك احتفالية أخرى تحدثنا عنها عائشة ـ رضي الله عنها ـ متممةً لسياق حديثها المتقدم فتقول: "وكان يوم عيد يلعب السودان بالدّرق "الدرع من الجلد" والحراب، فإمّا سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وإمّا قال: تشتهين تنظرين؟، فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدّي على خدّه، وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة، حتّى إذا مللت، قال: حسبك؟، قلت: نعم، قال: فاذهبي ) رواه البخاري .

 

وقد استنبط العلماء من ذلك،  إظهار السرور في الأعياد بما يحصل من بسط النفس وترويح البدن من شعائر الدِّين.

 

فهكذا كان العيد في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ،  عبادة ونُسُك، ومظهر من مظاهر الفرح بفضل الله ورحمته، وفرصة عظيمة لصفاء النفوس، وإدخال السرور على الأهل والأولاد والأصحاب.

 

تحذيرات لـ "للمكتئيبن"

ومع قدوم العيد بدأ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في نشر تحذيرات لأولئك الذين ينشروا الكأبة والأحزان في أيام العيد.

 

وتقول أم إلياس :"العيد فرحة مش أغنية لالالا العيد فعلا فرحة، بلاااش زيارة القبور ف اليوم ده، بلاااش الكلام اللي يعقد ف اليوم ده، بلاااش الكل يقول مش حاسين بفرحة العيد والجملة دي بتتقال من يجي عشر سنين، ولادنا ملهمش ذنب اننا كنا حاسين حاجة تانية فرحوووهم فرحووهم مش باللبس الجديد بس
فرحوهم بالايحاءات الكويسة".

 

 

وأضافت :"قولوا للأولاد بكرة مش يوم عادي بكرة عيد بكرة يوم السعادة صوتك ضحكتك هي اللي هتخليه اجمل يوم، اشتري ليهم بلالين ملونة واكتب اسماءهم عليها، وكلام حلو،هات لكل طفل هدية ومن النهاردة قوله عاملك مفاجأة بكرة 
خليه ما ينمش من الفرحة انتظار الفرحة اهم من الفرحة نفسها، مجرد أنه ينام وف ذهنه أن بكرة يوم جميل ده سبب لسعادته، حتي احنا هنفرح مجرد ما نسمع صوت ضحكتهم".

 

وتابعت:"علموهم دينهم صح فهموهم سبب العيد ايه احكولهم قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل واغرسوا فيهم أن طاعة الله هي النجاة دايما، ربنا يجعل أيامنا كلها سعادة يارب".

 

وقالت ناشطة أخرى تدعى منال علي :"سبحان من جعل الفرحه بالعيد عباده نتقرب بها إليه، قل بفضل الله وبرحمته فبذالك فليفرحوا، العيد جه أهو يا بنات، عاوزين بقى تأجل البوستات الكئيبه شويه كدا، ومن يُعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".

 

وأضافت :"ربنا جعل العيد وفرحته كجزاء وهديه ربانيه لنا من الله فى الدُنيا بعد رمضان وصيامه وقيامه، فلنقبل هديةُ الله،  فإللى عاوز يتشغلع نشغلعه وإللى عاوز يتدلع ندلعه وإللى محتاج فلوس يقول أبعتله لينك جروب أنا وإبن عمى بنساعد الغريب، لاكن بوستات كئيبه لاا لاا مش عاوزين".

 

وتابعت :"لإن بجد بشوف الناس بيكتبوا بوستات مبهجه عن شم النسيم وأعياد الميلاد وحتى عن الخروجات وأحلى يوم ده ولا إى وياجوا فى العيد مش حاسين بفرحة العيد وأسود عيد فى حياتى والهرى ده، فبلاش الله يكرمكم عشان الفرحه بالعيد زى إحنا عارفين من تعظيم المسلمين لشعائر الله، ربنا يجبر بخاطركم ويفرج عنكم ويعوضكم ويسعد قلوبنا جميعا فى الدارين، #العيد_فرحه".

 

 

وحذرت علا عثمان أصحاب منشورات "مش حاسين بالعيد"، قائلة :"بوست كل سنة بلاش تقولو مش حاسين بفرحة العيد، والكلام الرخم ده العيد فرحة اصنعها انت بنفسك حتى لو قاعد بتاكل ترمس خليك فرحان الحزن ده باب كبير الشيطان بيدخل منه للناس عشان لما تبقى حزين أو متضايق قول لا الشيطان عايزني ابقى كده لا انا مش هاطاوع الشيطان خليكو ايجابييين".

 

وأضافت :"انا بقول الكلام ده لنفسي قبل أي حد مكالمة تليفون لحد عزيز عليك او رسالة حلوة بتهنيه فيها بالعيد ممكن دي تكون سبب فإن ربنا يهديك فرحة العيد لأن العيد هدية من ربنا حتى لو عندك هموم الدنيا كلها ومش عارف تفرح تصنع الفرحة وهي هاتجيلك والله".

 

وأردفعت:"هنوا بعض بالعيد افرحو العيد جميل وبنستناه من السنة للسنة اتبسطو وابسطو غيركم بكلمه حلوة وتهنئة حلوة الحاجات دي صغيرة بس بتفرق اقسم بالله وبعدين العيد ده من شعائر ربنا وربنا بيقول فالقرآن الكريم، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، العيد فرحة العيد، ارمو همومكم وافرحو بالعيد وادخلو السرور على قلوب الآخرين عشان ربنا يدخل السرور على قلوبكم عيدكم ملئ بالفرحة والسرور والطمأنينة".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان