رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أمام مترو المعادي.. «كحك العيد» بطعم سوري و«على أد الإيد»

أمام مترو المعادي.. «كحك العيد» بطعم سوري و«على أد الإيد»

المرأة والأسرة

صورة التقطها له أحد المارة

أمام مترو المعادي.. «كحك العيد» بطعم سوري و«على أد الإيد»

آيات قطامش 30 مايو 2019 23:35

على طاولة خشبية أمام محطة مترو حدائق المعادي من ناحية الكورنيش، تراص  الكعك والبسكويت والبيتي فور، وكل ما لذ وطاب من حلوى العيد، في أطباق مُغلفة  كما لو أنها تقدم لك من كبرى المحال. 

 

 يقف ليبيعها شابٌ، علمنا بالحديث معه أنه ليس مصريًا وإنما يحمل الجنسية السورية، جاء من بلده منذ أعوام كآخرين ممن نجوا بأرواحهم من القصف، فوجد في الكعك والبسكويت البيتي مصدر دخل له هو وأسرته.

 

فمع دقات الواحدة ظهرًا يبدأ  الشاب السوري خالد قصيدة، عرض صنيع أيديه هو وزوجته وأسرة أخيه أيضًا وعددًا من أفراد العائلة، ويظل هناك حتى الثانية عشر قبل منتصف الليل.

 

أخبرنا "عم خالد"  أنه ترك مسقط رأسه في الغوطة الشرقية بدمشق منذ 2013، نتيجة القصف،  وحينما جاء بالقاهرة هو وأسرته، أخذ يحاول ويجرب أعمال شتى ليعرف ما  يحتاج إليه هذا البلد، إلى أن قرر ذات يوم برفقة زوجته عمل الحلويات، ومعهما شقيقه وزوجته ايضًا، ووجدوا اقبالًا غير عاديًا من الزبائن.  

 

صارت العائلة السورية الصغيرة معروفة  ويقصدها الكثيرون خاصًة قبل عيد الفطر، لشراء ما تصنعه أيديهم من كعك ويتي فور وغريبة وبسكويت سوري، الذي يتم تحضيره في المنزل لبيعه، بأسعار زهيدة للغاية مقارنة بأسعار المحال فكيلو الكعك والبسكويت يبلغ 50 جنيهًا، أما باقي الأشياء فالكيلو منها يبلغ نحو 30 جنيهًا. 

 

يقول خالد؛ مع الوقت صار الطلب على ما نصنعه أكثر فقررت اسرتنا الصغيرة شراء عجانة وبعض الأشياء التي قد تساعدنا في زيادة الانتاجية، واشترك معه أولاد العم، وتحول البيت لخلية نحل قبل العيد لتجهيز طلبات الزبائن. 

 

بدأت قصة عم خالد السوري تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين، حينما قررت إحداهن أن تدون عنه. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان