رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور: «لاقيت التركي غالي».. إيمان تحول «الفسيخ» في مطبخها لـ«شربات»

صور: «لاقيت التركي غالي».. إيمان تحول «الفسيخ» في مطبخها لـ«شربات»

المرأة والأسرة

إيمان تحول «الفسيخ» في مطبخها لـ«شربات»

صور: «لاقيت التركي غالي».. إيمان تحول «الفسيخ» في مطبخها لـ«شربات»

آيات قطامش 18 مايو 2019 22:45

صوانٍ معدنية عفا عليها الزمن أضحت مركونة في الخزانة وبطرمانات استهلك ما بها وبات طريقها معروفا إلى سلة القمامة، هكذا صار  الوضع على هذا النحو إلى أن  لمعت في رأس سيدة عشرينية  فكرة، بإعادة تأهيل تلك الأشياء التي باتت متهالكة، وسرعان ما حولتها إلى أفضل من سابق عهدها، ولكن لكل هذا قصة روتها لنا صاحبتها.

 

في البداية تقول إيمان صلاح، صاحبة الـ 29 ربيعًا، والأم لطفلين، إنها كانت كأي سيدة تتخلص من البطرمانات المستهلكة ولا تعيد استخدام الصواني المتهالكة، ولكن الفكرة جاءت لها حينما كانت تنوي شراء طقم تركي للمطبخ، ولكن حال دون ذلك صدمتها في الأسعار التي رأتها مرتفعة للغاية.

 

هنا خطرت  على بال ابنة محافظة الاسكندريةفكرة وقررت أن تستفيد من جروبات الأعمال اليدوية التي كانت تجلس تتابعها بإستمرار، عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وطورت من نفسها في فن الديكوباج، ثم احضرت تلك الصواني القديمة والبطرمانات وصنعت طقمًا يضاهي الطقم التركي من وجهة نظرها بأقل تكلفة ونفس الشكل الذي كانت ترغب فيه.

 

منذ تلك اللحظة لم تعد "إيمان" ترمي شيئًا من مطبخها، وخصصت منضدة السفرة  كمكان تختلي فيه مع نفسها بعيدًا عن صغارها، كلما أرادت أن تشرع في تجديد شئ آخر.

لم تقتصر السيدة العشرينية على الاستفادة من الأشياء سالفة الذكر فحسب، ولكن حتى علب الألبان الخاصة بأطفلها والسمنة أيضًا جمعتهم وها هي تفكر في صناعة كرسي منهم لهم.

 

 

تجلب "إيمان" معظم الأدوات التي تحتاج لها من أجل انجاز مهمتها من  بائع البويات حيث تشتري منه دهان اللاكيه ومركزات ألوان ورنيش مائي وفرشاه فضلًأ عن باقى الأدوات.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان