رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 مساءً | الاثنين 22 أبريل 2019 م | 16 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

«على حس عيد الأم» .. العروض والتخفيضات تداعب هؤلاء

«على حس عيد الأم» .. العروض والتخفيضات تداعب هؤلاء

المرأة والأسرة

عروض عيد الأم

«على حس عيد الأم» .. العروض والتخفيضات تداعب هؤلاء

آيات قطامش 20 مارس 2019 23:04

فتاةٌ عشرينية على مشارف دخول عش الزوجية، عقب شهرين من الآن، لم تجد ما يمنعها من شراء هدية كعادتها لأمها، وفي الوقت ذاته تستغل تلك الخصومات المغرية على مستلزمات المنزل والمطبخ، لاستكمال ما ينقصها من أغراض، للحاق بتلك الأسعار التي  سرعان ما ستختفي بعد هذا الموسم.

 

ـ (عيد الأم)..بمثابة موسم رواج لدى التجار بمختلف أنواعهم وتخصصاتهم، كل واحد منهم يتفنن في جلب "رجل" الزبون لديه وعلى طريقته الخاصة أو بمعنى أدق -حسب شطارته-، بخصومات تتباين من مكان إلى الآخر، و معروضات ومنتجات على كل شكل ولون تباع بأقل من أسعارها.

 

 وهو ما جعل البعض ينتهزها فرصة إما لاستكمال أغراض ما قبل الزفاف، أو لجلب ما ينقص ربات البيوت من حاجيات، أو حتى استغلال الخصومات في أغراض أخرى يرويها لنا أصحابها في هذا التقرير.

 

بمول تجارى كبير خاص بالأدوات المنزلية بمنطقة مصر الجديدة،  كانت تتنقل نظراتها بين تلك الخصومات، تبحث عما ينقصها من حاجيات، ويقتحم فضولها شراء أغراض أخرى فالأسعار بالنسبة لها مغرية بعض الشئ، هكذا أخبرتنا سارة لطفي، صاحبة الـ 28 عامًا، قائلة: "لم يبق على عقد قراني سوى بضعة أسابيع، انتهيت من شراء أغراض البيت الأساسية، ولكن ينقصني بعض الأشياء في المطبخ".

 

وأضافت: "وأعتقد أن تلك الخصومات فرصة جيدة لشرائها، خاصة أن الفترة الماضية اضطررت لدفع مبالغ خرافية حتى انتهي من تجهيز نفسي، ولم يبق معي سوى أقل القليل من المال ويجب أن أدبر حالي بهم تلك الأيام".

 

الأمر لم يختلف كثيرًا مع محمد حسن، صاحب الـ 34 عامًا، لافتًا أنه كان يدخر من أجل توفير ثمن "عفش المنزل" ليكمل زيجته، ولم يكن يضع في ذهنه تلك الخصومات التي تتزامن مع عيد الأم، فيقول: بينما أنا أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، فوجئت بعروض على أثاث المنزل بالكامل تصل لنصف الثمن، والعرض ساري حتى عيد الأم.

 

وتابع: وجدت في ذلك فرصة لن تعوض وتحدثت لرفيقتي، وتأكدنا من أن نوع الخشب جيد وحجزنا أوردر لنا، وبهذا وفرنا نصف الثمن لباقى أغراض التجهيزات التي لا تنته.

 

ولكنه في الوقت ذاته أكد أن تلك الخصومات لا تعني أن الأسعار رخيصة أو في متناول يد الجميع، ولكن كل ما في الأمر أن الأسعار في الأيام العادية  تكون أشبه بالخرافية، ومع عيد الأم تنخفض للنصف وهو ما يجعلنا  نشعر بالفرحة رغم أنها ليست زهيدة، ولكن على رآى المثل "قضى أخف من قضى". 

 

لم يكن الأمر مقتصرًا فقط على هؤلاء ممن وجدوا في خصومات عيد الأم، فرصة ملائمة لاستكمال أغراضهم الخاصة بالزفاف..

فها هي هبة مصطفى، ربة منزل، لديها طفلين ولكن أعمارهما لم تتخط بعد الـ 5 أعوام، تقول: قمت بشراء حلة ضغط، و"هاندبلندر"بأسعار أقل من نصف ثمنها الذي تباع به في الأيام العادية، وبالطبع لم أنس أمي "ست الحبايب" حيث اشتريت لها فرن كهربائي، كونها تعشق الوقوف في المطبخ ولأن فرن البوتجاز لم يعد يسعفها لوجود مشكلة فنية به.

 

أما إسراء حسين، فاستغلت تلك الخصومات وقامت بشراء هاتف محمول لنفسها بدلًا من ذاك الذي كان معها، وعلمت أن إصلاحه سيكلفها أكثر من ثمنه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان