رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الخميس 05 ديسمبر 2019 م | 07 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

حصار حقول النفط.. هل تكون الورقة الرابحة للمحتجين في «بصرة العراق»؟

حصار حقول النفط.. هل تكون الورقة الرابحة للمحتجين في «بصرة العراق»؟

العرب والعالم

قطع طرق النفط في العراق

حصار حقول النفط.. هل تكون الورقة الرابحة للمحتجين في «بصرة العراق»؟

أيمن الأمين 18 نوفمبر 2019 14:00

ورقة جديدة يضغط بها المحتجين العراقيين بعد أكثر من شهر من التظاهرات الداعية لإسقاط حكومة عادل عبد المهدي، تلك الورقة تعتمد على قطع كل الطرق المؤدية لحقول النفط، تحديدا بمدينة البصرة.

 

وفي الساعات الأخيرة، قطع عدد من المتظاهرين في محافظة البصرة، جنوب العراق، صباح اليوم الاثنين، الطرق المؤدية إلى المواقع والحقول النفطية في المحافظة.

 

وقالت مصادر أمنية عراقية وفق تقارير إعلامية، إن عشرات المتظاهرين قاموا بقطع  كافة الطرق المؤدية إلى المواقع والحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة.

 

وأشارت المصادر إلى أنه تم قطع طريق مصفاة الشعيبة النفطي، وطريق مدينة البرجسية النفطية، والطريق المؤدية إلى منطقة الرميلة، والطريق المؤدية لمنطقة بئر 20 النفطية.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين قاموا أيضا بقطع الطريق أمام حقل بن عمر النفطي في منطقة  الدير شمالي البصرة ومنع الموظفين من الوصول إليه.

 

وتابعت أن المعتصمين في منطقة خور الزبير يقطعون كافة الطرق المؤدية لمعمل الحديد والصلب والأسمدة والأسمنت، كما قام المعتصمون بقطع كافة الطرق المؤدية لميناءي خور الزبير وميناء أم قصر.

 

ووفق رويترز، قالت مصادر في أم قصر، الميناء الرئيسي للعراق على الخليج، إنه إذا استمر التوقف حتى بعد ظهر اليوم الاثنين فستتوقف العمليات تماما.

 

وتم إغلاق الميناء مسبقا من 29 أكتوبر إلى 9 نوفمبر، مع استئناف قصير للعمليات بين 7 و9 نوفمبر.

ويتلقى الميناء واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي سكان هذه الدولة العربية التي تعتمد إلى حد كبير على المواد الغذائية المستوردة.

 

وفي وقت سابق، صرح متحدث باسم رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، إن غلق ميناء أم قصر الرئيسي في العراق من قبل المتظاهرين المناهضين للحكومة كلف البلاد أكثر من 6 مليارات دولار حتى الآن.

 

يذكر أن مدينة البصرة العراقية احتجت مرات عديدة ضد الحكومة العراقية، طلبا لتحسين أوضاعهم المعيشية.

كما ضربت المدينة أيضا، تظاهرات احتجاجية غاضبة تطالب بتوفير المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن الخدمات وفرص العمل.

 

ماذا تعرف عن البصرة؟

 

وتعد البصرة واحدة من أغنى مدن العالم، وأغنى مدن العراق من حيث الموارد الطبيعية، رغم معاناة أهلها وتردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

 

وتعتبر محافظة البصرة المنبع الرئيسي للذهب الأسود في العراق، ثاني أكبر مصدر نفط في العالم بعد السعودية، وتُعد رئة البلاد الاقتصادية، بفضل موقعها الجغرافية ومنافذها الحدودية السبع، في وقت بلغت قيمة صادرات العراق النفطية عام 2017 نحو 70 مليار دولار.

 

وتمتلك المحافظة أكبر ثروة نفطية في العراق، إذ تشير الإحصائيات إلى أنها تملك 15 حقلاً من أصل 77 حقلاً معروفاً، منها 10 حقول منتجة، كما تحتوي هذه الحقول احتياطياً نفطياً يزيد على 65 مليار برميل مشكلاً نسبة 80% من أجمالي الاحتياطي النفطي العراقي المثبت، أما الإنتاج الشهري لحقول البصرة من الخام فقد بلغ 3.521 مليون برميل يومياً في شهر يونيو الماضي.

 

وتضم البصرة مجموعة من الحقول العملاقة منها: حقل مجنون، الذي يحتوي على احتياطي نفطي مؤكد يتراوح بين 23 ـ 25 مليار برميل وينتج الحقل نحو 100 ألف برميل  مع أن طاقته الإنتاجية لو تم تطوير الحقل تصل إلى 600 ألف.

 

كما تضم المحافظة الغنية بالنفط حقل نهران عمر، وهو من حقول البصرة العملاقة، تصل طاقته الإنتاجية نحو 500 ألف برميل، أما المكامن الرئيسية المنتجة في هذا الحقل فهي مكامن الزبير، نهر عمر، وله محطة إنتاج واحدة وعدد آبار النفط فيه 15 بئراً، أما احتياطيه المؤكد من النفط الخام بلغ 6 مليار برميل.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان