رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 صباحاً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

في برلمان تونس الجديد.. هل تتعثر صناعة القوانين؟

في برلمان تونس الجديد.. هل تتعثر صناعة القوانين؟

العرب والعالم

برلمان تونس

وسط خلافات سياسية..

في برلمان تونس الجديد.. هل تتعثر صناعة القوانين؟

أيمن الأمين 14 نوفمبر 2019 11:44

تونس" target="_blank">برلمان تونس الجديد، ربما يحمل الكثير من الأزمات والمفاجآت في دورته المقبلة، صراع داخل غرف صنع القرار التونسي، تزامن مع اختيار اللجان المنبثقة عن نوابه.

 

الساعات الأخيرة، كشفت حجم عدم التناغم داخل البرلمان، حيث غلبت أجواء التشنج والتجاذب أمس الأربعاء خلال مراسم تنصيب نواب البرلمان الجديد.

 

من ضمن العراقيل التي قد يصنعها الانقسام داخل البرلمان، هو عمل الحكومة التونسية الجديدة، وكذلك قرارات الرئيس قيس سعيد، إلى جانب توقف عمل القوانين.

 

وانتخب البرلمان الجديد رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي (78 عاما) رئيسا له، وذلك في أول جلسة عامة له أدى خلالها النواب اليمين الدستورية.

 

وأطل شبح التجاذبات من الباب العريض في ظل التصريحات النارية التي أطلقتها قيادات الأحزاب الممثلة حاليا في البرلمان، ورفض نواب الحزب الدستوري الحر -سليل النظام السابق والمناهض للإسلاميين- أداء القسم مع خصومهم.

ورغم أن الغنوشي بدا حريصا على ضبط النفس فإن اعتراضه الصارم على تلبية مطلب نواب الدستوري الحر بأداء اليمين بصفة فردية دون أداء القسم وراءه كشف -حسب متابعين- حدة التوتر بين الطرفين من البداية.

 

مراقبون يرون أن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة خلقت شبه أزمة سياسية بعد أن أفرزت خمس قوى سياسية متقاربة من حيث عدد المقاعد، لكنها متناقضة جدا من حيث التوجهات والرؤى والبرامج.

 

وتواجه حركة النهضة (52 مقعدا) تحديا كبيرا في تشكيل الحكومة باعتبارها مطالبة بتقديم مرشحها لرئيس الجمهورية يوم غد الجمعة من أجل بدء مشاورات تشكيل الحكومة التي انطلقت فيها واقعيا منذ شهر، لكن دون أن تفضي إلى نتيجة ملموسة حتى الآن.

وتحتاج النهضة التي أعلنت تمسكها بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة ونجحت بانتخاب رئيسها راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان- إلى 109 أصوات لتزكية حكومتها، لكنها وجدت صدى، خاصة من التيار الديمقراطي (21 مقعدا) وحركة الشعب (16 مقعدا) اللذين استماتا في الدفاع عن موقفهما بتشكيل حكومة ترأسها شخصية مستقلة.

 

وقبل يوم، انتخب البرلمان التونسي الجديد، راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الاسلامية رئيسا له. وتلقى الغنوشي دعما من حزب "قلب تونس" المنافس. وحصد الغنوشي 123 صوتا من مجموع 217 ليشغل أول منصب رسمي له منذ عودته من منفاه في لندن في 2011 عقب انتفاضة أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

ونافس على منصب رئيس البرلمان كل من راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة وغازي الشواشي القيادي بحزب التيار الديمقراطي وعبير موسى وهي من مؤيدي نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

 

وفي أكتوبر الماضي، وفي ثالث انتخابات تشريعية، تنافس نحو 16 ألف مرشح، مقسمين على 1592 قائمة مختلفة بين حزبية وائتلافية ومستقلة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان