رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | الخميس 17 أكتوبر 2019 م | 17 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

ترامب يجدد تهديده لتركيا: سأمحو اقتصادهم في هذه الحالة

ترامب يجدد تهديده لتركيا: سأمحو اقتصادهم في هذه الحالة

وكالات 09 أكتوبر 2019 23:30

جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديده لتركيا بعواقب قد لا تقتصر على العقوبات فحسب، على خلفية إطلاقها عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية بشمال شرقي سوريا.

 

وقال ترامب اليوم الأربعاء إنه سيدمر اقتصاد تركيا إذا قضى التوغل التركي في سوريا على السكان الأكراد بالمنطقة.

 

وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين عما إذا كان يخشى من أن يقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القضاء على الأكراد، قال ترامب “سأمحو اقتصاده إذا حدث ذلك”.

 

وأضاف قائلا “فعلت ذلك بالفعل من قبل مع القس برانسون” وذلك في إشارة إلى عقوبات أمريكية على تركيا بشأن احتجاز مواطن أمريكي. وقال الرئيس الأمريكي “أتمنى أن يتصرف بعقلانية”.

 

ومن جهة أخرى أكد ترامب أن الولايات المتحدة قامت بنقل سجناء “أخطر المسلحين” من تنظيم “الدولة الاسلامية” من مناطق سورية، حيث تجري تركيا عملية عسكرية إلى أماكن أخرى.

 

وكان الرئيس الاميركي وصف في وقت سابق من الأربعاء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بأنها “فكرة سيئة وغزو”.

 

وأكد ترامب أن واشنطن “لا توافق على هذا الهجوم"مؤكدا على أن تركيا ملتزمة “بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية – وسنحملهم مسؤولية هذا الالتزام".

 

وقال ترامب، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء: "توغلت تركيا، التي تمثل عضوا في حلف الناتو، صباح اليوم في سوريا. الولايات المتحدة لا تدعم هذا الهجوم وأكدت بوضوح أن هذه العملية فكرة سيئة".

 

وأضاف ترامب: “باتت تركيا الآن تتحمل المسؤولية عن ضمان بقاء كل مسلحي داعش الأسرى في السجون وعدم بعث التنظيم بأي شكل من الأشكال”.

 

وتابع الرئيس الأمريكي: “التزمت تركيا بحماية المدنيين والأقليات الدينية، بينها المسيحيون، وكذلك ضمان عدم اندلاع أي أزمة إنسانية، وسنلزمها بالتمسك بهذا التعهد، وسنواصل متابعة الوضع عن كثب”.

 

وأكد ترامب مع ذلك أن الولايات المتحدة سحبت كل قواتها التي كانت منتشرة في منطقة العملية العسكرية التركية لضمان أمن العسكريين الأمريكيين.

 

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده أطلقت الأربعاء عملية عسكرية باسم “نبع السلام” شمال شرق سوريا"لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين” في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة “داعش”.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان