رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 مساءً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

السعودية تشن هجوماً «غير مسبوق» على قطر.. الأزمة الخليجية تتعثر في الأمم المتحدة

السعودية تشن هجوماً «غير مسبوق» على قطر.. الأزمة الخليجية تتعثر في الأمم المتحدة

العرب والعالم

تميم وسلمان

السعودية تشن هجوماً «غير مسبوق» على قطر.. الأزمة الخليجية تتعثر في الأمم المتحدة

أيمن الأمين 25 سبتمبر 2019 12:10

بعد تهدئة بين قطر ودول الرباعي المقاطع (السعودية والبحرين والإمارات ومصر)، ها هي أجواء التصعيد تعود من جديد، على خلفية هجوم سعودي غير مسبوق على الدوحة.

 

وقبل ساعات، اتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، السلطات القطرية بتمويل الإرهاب وعدم تطبيق الاتفاق المبرم مع المملكة عام 2014.

 

وقال الجبير، في جلسة حوار مع الصحفيين عقدها، مساء أمس الثلاثاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "قطر تواصل تمويل المتطرفين والإرهابيين والتدخل في الشؤون الداخلية"، مضيفا أن "السماح لرجال دين بالخروج على شاشات التلفزيون وتبرير تفجيرات انتحارية أمر غير مقبول"، وذلك حسب صحيفة "الشرق الأوسط".

 

وصرح الجبير بأن "السلطات القطرية تقدم ملايين الدولارات لمليشيات حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق"، وتابع: "قطر بلد جار لكن على الدوحة أن تغير سياساتها التي بدأتها منذ العام 1996 ولا يمكن السماح باستمرارها".

وقال الوزير السعودي إن "الجانب القطري وافق عام 2014 على وقف مثل هذه التصرفات والتخلي عنها، ووقع على اتفاق الرياض، لكنه لا يلتزم به"، موضحا: "لم يقوموا بتطبيقه على مدار 5 سنوات وقلنا في نهاية المطاف يكفي يعني يكفي".

 

ويستمر منذ 5 يوليو 2017، توتر كبير في منطقة الخليج على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة التي اتهمتها الدول الـ 4 بدعم الإرهاب، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

 

وقدمت الدول الـ 4 لقطر، قائمة من 12 مطلبا واشترطت تلبيتها لتطبيع العلاقات بين الطرفين، لكن الجانب القطري رفض قطعيا الاستجابة لها، واتهم الرباعية بفرض حصار غير شرعي عليه.

وكانت الأزمة الخليجية بدأت في مايو الماضي، حين نقلت وسائل إعلام سعودية وإماراتية بدايةً ما قالت إنَّها تصريحات لأمير قطر تميم بن حمد، أوردتها وكالة الأنباء القطرية، تحدث فيها عن ضرورة إقامة علاقات جيدة مع إيران ووصف حزب الله بـ"المقاومة" فضلًا عن علاقات جيدة مع إسرائيل، إلا أنَّ الدوحة سرعان ما نفت التصريحات وتحدثت عن اختراقٍ لوكالتها الرسمية، فيما واصلت الأبواق الإعلامية قبل الدبلوماسية حملاتها من الجانبين، حتى بلغت قطع العلاقات.

 

وخلال الفترة الماضية، لم تنجح جهود كويتية رعتها واشنطن في رأب الصدع الخليجي؛ بسبب تعنّت دول الحصار، في حين أكّدت قطر أنها مستعدّة للحلّ دون المساس بسيادتها.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان