رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 مساءً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

مخاوف من تشويش وصواريخ.. كيف استعدّ الاحتلال «أمنيًّا» للانتخابات؟

مخاوف من تشويش وصواريخ.. كيف استعدّ الاحتلال «أمنيًّا» للانتخابات؟

العرب والعالم

الانتخابات الاسرائيلية

مخاوف من تشويش وصواريخ.. كيف استعدّ الاحتلال «أمنيًّا» للانتخابات؟

أحمد علاء 16 سبتمبر 2019 19:00
وسط مخاوف من تشويش العملية الانتخابية، أنهت شرطة وجيش الاحتلال استعداداتهما لتأمين سير الانتخابات الإسرائيلية المقررة غدًا الثلاثاء.
 
وقال موقع "معاريف" العبري، اليوم الاثنين، إنّ شرطة الاحتلال ستنشر آلاف عناصر الشرطة ممن سيتوزّعون على مراكز الاقتراع في مختلف الأنحاء لتأمين العملية الانتخابية.
 
وتأتي إجراءات الشرطة هذه المرة بفعل المخاوف من تشويش العملية الانتخابية، نتيجة ما وصفها الموقع بأنّها استفزازات من عناصر اليمين الإسرائيلي.
 
سبق هذا الأمر إعلان حزب الليكود عن سعيه لتجنيد آلاف المتطوعين اليهود وإرسالهم إلى مراكز الاقتراع في البلدات العربية في الداخل، بحجة محاربة التزوير وحماية لجان الانتخابات في مراكز الاقتراع من ضغوط وتهديدهم من قبل الناخبين العرب.
 
يضاف هؤلاء إلى نحو 3000 آلاف مراقب أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل توظيفهم لمراقبة العملية الانتخابية. وعلم أن الشرطة جندت لهذه الغاية في يوم الانتخابات 18 ألف عنصر من الشرطة وحرس الحدود.
 
في المقابل، يواصل جيش الاحتلال إعلان حالة تأهب واستنفار على الحدود مع قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، وذلك تحسبًا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة من شأنها أن تعرقل المعركة الانتخابية في المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب، وخاصة من قبل حركة الجهاد الإسلامي.
 
وفي هذا السياق، رفع جيش الاحتلال من حالة الاستعداد في الدفاعات الجوية في الجنوب على الحدود مع قطاع غزة، وفي الجبهة الشمالية مع الحدود اللبنانية والسورية تحسبا لأي طارئ.
 
إلى ذلك، سيتم فرض طوق أمني كامل على الضفة الغربية طيلة يوم الانتخابات بحيث يتم منع دخول الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل حتى بعد غدٍ الأربعاء.
 
ويرى محللون إسرائيليون أنّ هذه الانتخابات تشكل "مفترق طرق"، ورجح بعضهم أن تكون نتائجها "كارثية"، في حال فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي يعتمد على الأحزاب الدينية وتيار الحريديم.
 
وقال الحاخام إلياهو كوفمان (المحسوب على الحريديم): "عندما يطلق نتنياهو تصريحات حول جوهر دولة إسرائيل يكرر أنها دولة يهودية وديمقراطية، لكنه يخطئ لأن هناك هوة لا يمكن تجسيرها".
 
وأضاف أنَّ هذه الهوة تفصل نتنياهو وحزب الليكود الحاكم عن وجهة النظر للأحزاب الدينية، التي لا يمكن تشكيل ائتلاف حكومي مستقر بدونها.
 
وأشار الحاخام إلى الحفاظ على قدسية يوم السبت، وتثبيت ذلك بالنسبة للأحزاب الدينية في حياة المجتمع الإسرائيلي في غاية الأهمية بالنسبة لأحزاب الحريديم، الممثلة بشاس، ويهدوت هتوراة، وأغودات يسرائيل وحتى تحالف أحزاب اليمين.
 
واعتبر أنّ من يعتقد أن ذلك بمثابة سجال عادي بين الحريديم والأحزاب اليهودية العلمانية مثل يسرائيل بيتنو والمعسكر الديمقراطي" وكاحول-لافان؛ فإنه يعيش في غلطة مزدوجة، لأن الحاخامات يستعدون للخطوة التالية في تحويل قوانين التوراة إلى عمود الأساس، قبل تحويل إسرائيل إلى دولة شريعة توراتية، وفق تعبيره.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان