رئيس التحرير: عادل صبري 07:09 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

في سجون الاحتلال.. الأسرى يكافحون التنصل بـ«التصعيد»

في سجون الاحتلال.. الأسرى يكافحون التنصل بـ«التصعيد»

العرب والعالم

الأسرى الفلسطينيون

في سجون الاحتلال.. الأسرى يكافحون التنصل بـ«التصعيد»

متابعات 15 سبتمبر 2019 18:11
هدَّد الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بـ"التصعيد" احتجاجًا على تنصل سلطات سجون الاحتلال من تنفيذ مطالبهم.
 
وقال بيانٌ صادرٌ عن مكتب "إعلام الأسرى" التابع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "الحركة الأسيرة تدعو كافة الأسرى للتهيؤ والتأهب لأي قرار يصدر منها للمدافعة عن الحقوق والمكتسبات ومواجهة آلة القمع الصهيونية". 
 
وأضاف: "إدارة سجون الاحتلال تصر على موقفها بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن إزالة أجهزة التشويش المسرطنة.. قيادات جديدة من الحركة الأسيرة وعدد من السجون ستلتحق بالإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية لعدم تنفيذ مطالب الأسرى". 
 
وأكّد البيان: "الأوضاع داخل السجون أخذت منحنى التصعيد والساعات القادمة حاسمة.. والأسرى يُغلقون قبل قليل معظم الأقسام داخل السجون تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام، وعددهم 23 أسير 5 منهم أوقفوا شرب الماء". 
 
وتضع إدارة سجون الاحتلال أجهزة تشويش داخل السجون في محاولة على التشويش على أجهزة الاتصال التي يتم إدخالها سرًا للمعتقلين. 
 
وتُسبِّب أجهزة التشويش آلامًا وصداعًا للمعتقلين، وتمنعهم من التواصل مع أهلهم في ظل عدم السماح لهم باستخدام هواتف عمومية في السجون، حسب مؤسسات حقوقية وأهالي معتقلين. 
 
ووفق إحصائيات رسمية، صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل. 
 
ويواجه ستة أسرى فلسطينيين في معتقلات الاحتلال ظروفًا صحية خطرة، تتفاقم مع مرور الوقت على إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري، واستمرار سلطات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطلبهم، والمتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداري.
 
وقال نادي الأسير في بيان له، إنّ الأسير أحمد غنام والبالغ من العمر 42 عامًا، يواصل إضرابه المفتوح منذ 64 يومًا وهو أقدم الأسرى المضربين من حيث المدة، لافتاً إلى أنّ الأسير غنام هو أب لطفلين أحدهما يبلغ من العمر أربعة أعوام، وطفل آخر يبلغ من العمر عامًا ونصف العام، عانى سابقًا من الإصابة بسرطان الدم، كما يعاني من مشكلات صحية عدة منها ضعف المناعة.
 
وأضاف أنّ المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر ثبّتت يوم الخميس الماضي، أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير غنام، ومدته شهران ونصف الشهر، علمًا بأن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري بحقه قبل انتهاء الأمر الإداري السابق بيوم.
 
وإلى جانب الأسير غنام، يواصل خمسة أسرى إضرابهم عن الطعام وهم الأسير سلطان خلوف (38 عامًا)، من بلدة برقين قضاء محافظة جنين وهو مضرب عن الطعام منذ 60 يومًا، والأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء القدس وهو مضرب عن الطعام منذ 54 يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) من محافظة جنين مضرب عن الطعام منذ 47 يوماً، والأسير ناصر الجدع من بلدة برقين في محافظة جنين مضرب منذ 40 يومًا، والأسير ثائر حمدان (30 عامًا) من بلدة بيت سيرا مضرب منذ 35 يومًا".
 
ويعاني جميع أولئك الأسرى من أعراض صحية خطرة، منها أوجاع شديدة في أنحاء الجسد كافة، وانخفاض حاد في الوزن، وهزال وضعف شديدان، وضعف في الرؤية، كما أن جميعهم يخرجون لزيارة المحامي بواسطة كراسي متحركة، ومنهم من يعاني منذ أسابيع من تقيؤ لعصارة المعدة يصاحبها خروج للدم.
 
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تتعمد إيصال الأسير إلى هذه المرحلة من الإضراب لتتسبب له بأمراض خطرة، تؤثر في مصيره لاحقًا، الأمر الذي يندرج ضمن سياسة القتل البطيء، كما تُمارس المحاكم العسكرية دورًا إضافيًّا إلى جانب إدارة المعتقلات وجهاز المخابرات "الشاباك" لاستكمال عملية الانتقام من المضربين، كما تعتبر عملية نقلهم إلى المستشفيات المدنية للاحتلال، محطة وأداة أخرى لتنفيذ إجراءات انتقامية إضافية بحقهم.
 
يُشار إلى أنّ قرابة 500 أسير إداري في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، غالبيتهم أسرى سابقون قضوا سنوات في الاعتقال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان