رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 مساءً | الجمعة 18 أكتوبر 2019 م | 18 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الأمير هاري وميجان قد يغادران بريطانيا.. هل يتنازل عن ملكيته؟

الأمير هاري وميجان قد يغادران بريطانيا.. هل يتنازل عن ملكيته؟

العرب والعالم

الأمير هاري وميجان

الأمير هاري وميجان قد يغادران بريطانيا.. هل يتنازل عن ملكيته؟

إنجي الخولي 28 أغسطس 2019 06:20

كشفت صحيفة"ديلي إكسبرس" البريطانية، أن دوق ودوقة ساسيكس، على وشك أن يغادرا بريطانيا إلى الخارج، في أعقاب التدقيق العلني المكثف عليهما.. فهل يتنازل صاحب المركز السادس في العرش البريطاني عن منصبه؟.

 

منذ أعلن الأمير هاري خطبته على ميجان ماركل  ويواجه الثنائي تدقيق شديد من وسائل الإعلام ، لكن حدة الانتقادات  ارتفعت في الأشهر الأخيرة، منذ مغادرتهما قصر كنسينغتون في لندن - قصر العائلة المالكة منذ القرن الـ17 - ليعيشا في كوخ فروغمور في ويندسور، في سابقة هي الأولى من نوعها.

 

وقالت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية، إن دوق ودوقة ساسيكس، على وشك مغادرة بريطانيا إلى الخارج، بسبب تلك الانتقادات.

 

ولفتت الصحيفة إلى قول ريتشارد فيتزويليامز، الخبير في الشأن الملكي البريطاني، إن الزوجين وقعا في سلسلة من أخطاء العلاقات العامة، منذ معالجة ولادة طفلهما آرشي إلى الإصرار على الحفاظ على خصوصية تعميده.

 

 

وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد قالت إنغريد سيوارد، الخبيرة الملكية ورئيسة تحرير مجلة ماجيستي، إن محاولات دوق ودوقة ساسكس لعدم التقيد بالبروتوكول غالباً ما تزعج الأمير ويليام، وإنه غالباً ما يعتبر سلوكهما «ضاراً بالعائلة المالكة كلها».

 

وأشارت الخبيرة الملكية إلى أن تصرفات هاري وميجان دائماً «غير متوقعة» و«غير ملكية».

 

ومنذ زواجها من الأمير هاري، واجهت ميجان الكثير من الانتقادات لكسرها عدة قواعد بروتوكولية للعائلة المالكة، أشهرها ظهورها من دون جوارب طويلة عند ارتداء الفساتين أسوة بالملكة إليزابيث وزوجة الأمير ويليام، كيت ميدلتون.

 

كما شوهدت ميجان وهي تجلس واضعة الأرجل على بعضها وبجانبها الملكة إليزابيث الثانية، أثناء توزيع جوائز حفل «يونغ ليدر» بقصر باكنغهام في مشهد أثار انتقاد الصحافة والحضور.

 

وزادت الانتقادات بسبب اقتصار مراسم تعميد ابنهما آرتشي على العائلة فقط، وأشار المنتقدون إلى أن مناسبات مثل التعميد يجب أن تكون علنية، لكن هاري وميجان أكدا بعد الواقعتين السابقتين أنهما يثمنان خصوصياتهما.

 

وتعليقاً على ذلك، قالت سيوارد: «لا يمكنك أن تكون من العائلة المالكة وأن تكون في المركز السادس في ترتيب تولي العرش وتطالب بالخصوصية».

 

 

وزعمت صحيفة إكسبريس البريطانية أن ملكة بريطانيا قد ترى أنه "قرار غبي"، وشنت صحيفة ذي صن هجوما على زوجة الأمير هاري لعدم إدراجها اسم الملكة في قائمة "الرواد" بينما حذرت صحيفة دايلي ميل ماركل لتبقى بعيدة عن السياسة.

 

وردت صحيفة التليجراف على ذلك بمقال رأي بعنوان "خطاب مفتوح لميجان: لم السرية في تعميد آرتشي؟ إن ذلك يؤذي مشاعرنا، نحن الشعب البريطاني".

 

كما تعرضت دوقة ساسكس للعديد من الانتقادات حيث تداولت وسائل الاعلام الدولية صورتها عقب الولادة وأشارت إلى أنها لم تفقد الكليوغرامات التي اكتسبتها خلال حملها لكونها اتخذت القرار بألا تُجهِد نفسها استعجالاً لاستعادة رشاقتها ، وأشارت المواقع إلى أنها لم تذهب إلى النادي الرياضي، بل فضلت الإكتفاء بممارسة التمارين التي تساعدها على الانقطاع عن المحيط وعلى الاسترخاء عبر اليوغا والتأمل.

 

 

من بين أحدث الاتهامات التي وجهها الرأي العام البريطاني ووسائل إعلام بريطانيا هو اتهامها بالتصنع والادعاء بسبب تظاهرها على حد وصفهم بالاهتمام بالبيئة في الوقت الذي اختارت فيه السفر في أربعة رحلات طيران على متن طائرات خاصة خلال 11 يوم فقط في رحلات دولية غير رسمية في الوقت الذي تزداد فيه الدعوات إلى التقليل من استخدام الطائرات الخاصة للتقليل من الانبعاثات الكربونية وهو الانتقاد الذي وجه أيضا للأمير هاري الذي رافقها في تلك الرحلات بصحبة طفلهما الوحيد.

 

وأصبحت دوقة ساسكس تواجه هجوما من قبل الصحافة في كل مكان تطأه قدماها علاوة على اتهامات بأنها لا تستطيع النهوض بمسؤولياتها كفرد من أفراد الأسرة المالكة.

 

وأشار الخبير  إلى أنه يعتقد أن الأمير وزوجته سيغادران بريطانيا للانتقال إلى الخارج بدوام جزئي، بينما تستعد العائلة لرحلتها إلى جنوب إفريقيا هذا الخريف.

 

وأوضح أنه كان واضحا منذ شهور أنهما يشعران بالقيود بسبب الحياة الملكية التقليدية، وأضاف: "الأمير هاري يشعر أنه "لا يريد حقا" موقعه في المركز السادس في العرش البريطاني".

ولفتت الصحيفة إلى قول الأمير هاري، في تصريحات سابقة: "إذا كنت مولودا في العائلة المالكة، أعتقد أنه من الطبيعي أن تشعر كما لو كنت لا تريد ذلك حقا"، مضيفا: "الذين طلبوا الشهرة لديهم موهبة طبيعية، ولكننا لا نريد أن نكون مجرد مجموعة من المشاهير".

 

وتابع: "بدلا من ذلك نستخدم دورنا من أجل الخير، إنه خط ضيق بين الإثنين، الأمير هاري وميجان ماركل، مضيفا: لكنني لن أعبره وأذهب إلى طريق المشاهير"، بينما تقول دانييلا إلسير، الخبيرة في الشأن الملكي: "نعم، إنهم يعيشون حياة ذات امتياز هائل، لكن الحاجة المستمرة للحفاظ على مستويات موافقة الجمهور، تجعلها مهنة مرهقة تأتي مع خسائر شخصية".

 

ونشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية تقريرًا عن حياة الثنائى وقالت أنه عليهما اختيار ما إذا كانا يريدان أن يكونا جزءًا من "عالم المشاهير أو العالم الملكى".

 

وكتبت أنجيلا ليفين، كاتبة ملكية، أن الزوجين يعيشان حياة مربكة ولا يستطيعان التفكير فى دورهما الملكى.

وأوضحت الكاتبة: "رغم أن علاقتهما الخاصة تبدو مثيرة، إلا أن نوع الدور الملكى الذى يرغبان فى متابعته يبدو مرتبكًا بشكل متزايد، فهل يريدان أن يكونا فردين من العائلة المالكة أم من المشاهير الذين يستمتعون بعالمهم؟.

 

 

وقال جوني دايموند، مراسل بي بي سي لشؤون الأسرة الملكية، إن "الحياة الملكية بها القصور والشهرة، لكن الفارق الأساسي بينها وبين حياة النجوم هو أنها تنطوي على مسئولية أيضا. فلا يمكنك الصعود على متن طائرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لأن هذه الحياة لها قواعد".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان