رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور وفيديو| انفجاران وشهيدان واستنفار أمني.. ماذا يحدث في غزة؟

صور وفيديو| انفجاران وشهيدان واستنفار أمني.. ماذا يحدث في غزة؟

العرب والعالم

انفجاران في غزة

صور وفيديو| انفجاران وشهيدان واستنفار أمني.. ماذا يحدث في غزة؟

إنجي الخولي 28 أغسطس 2019 02:29

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة فجر الأربعاء ، حالة الاستنفار لدى كافة أجهزتها الأمنية والشرطية، عقب انفجارين وقعا غرب المدينة، خلَّفَا شهيدين وعدداً من الإصابات.

 

وقالت الداخلية في بيان: «إعلان حالة الاستنفار لدى كافة الأجهزة الشرطية؛ لمتابعة التطورات الأمنية، عقب الانفجارين اللّذَيْن استهدفا حاجزين للشرطة بمدينة غزة» .

 

تفاصيل الانفجاران

 

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أياد البزم، إعلان حالة الاستنفار لدى كافة الأجهزة الأمنية والشرطية؛ لمتابعة التطورات الأمنية عقب الانفجارين اللذين استهدفا حاجزين للشرطة بمدينة غزة، مساء الثلاثاء.

قال البزم في إحاطة إعلامية إن "اثنين من عناصر الشرطة استشهدا نتيجة انفجار وقع قرب حاجز للشرطة على مفترق الدحدوح جنوب مدينة غزة، وتقوم الأجهزة المختصة بفحص طبيعة الانفجار".

 

ونشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة ، مقطع فيديو توعدت فيه العابثين بأمن القطاع، مؤكدة أن يد العدالة ستطالهم.

 

وقبل ذلك، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة وقوع إصابات جراء انفجار ثانٍ استهدف حاجزاً للشرطة غرب مدينة غزة.

 

وقالت الداخلية في بيان: «انفجار آخر استهدف حاجزاً للشرطة على شارع الرشيد الساحلي في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة» . ولفتت أن الانفجار خلَّف عدداً من الإصابات.

 

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية، استشهاد اثنين من عناصر الشرطة نتيجة انفجار بمنطقة تل الهوا غرب مدينة غزة. وأشارت أن الأجهزة المختصة تقوم بفحص طبيعة الانفجار، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبها، قالت وزارة الصحة إن الشهيدين هما: «سلامة ماجد النديم (32 عاماً)، وعلاء زياد الغرابلي (32 عاماً).

وتحدَّثت وزارة الصحة عن وجود استهداف إسرائيلي أسفر عن استشهاد اثنين، وإصابة ثالث بجراح خطيرة، إلا أنّها تراجعت في بيان لاحق وقالت إن الفلسطينيَّيْن استشهدا جراء انفجار دون توضيح ماهيته.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة تحدث عن أن استهداف الدراجة النارية جاء بواسطة جيش الاحتلال قبل أن يتراجع ولا يذكر في تغريداته سبب التفجير.

 

فيما نقلت قناة الحرة الأمريكية عن تقارير إسرائيلية أنه تم استهداف "عنصرين من الجهاد الإسلامي كانا على دراجة نارية".

 

ونشرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء  الثلاثاء، أن فلسطينيين اثنين استشهدا وأصيب مواطن ثالث نتيجة انفجار في قطاع غزة.

 

 

وبينما أوضحت القناة العبرية في خبرها المقتضب، أن القتيلين والمصاب الثالث هم نشطاء في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية في القطاع. نفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي "تسهال" الهجوم على قطاع غزة، وقالت إننا لم نقم بالهجوم على غزة.

 

كما تحدثت قناة "سكاي نيوز" عربية عن انفجار ثالث في حاجز للشرطة بشارع البحر غربي مدينة غزة ما أوقع عددا من الإصابات.

قبل أن تخرج داخلية غزة على لسان متحدثها إياد البزم وتنفي وقوع انفجار ثالث وتتطالب بتوخي الدقة.

 

كما حذر جهاز الأمن الداخلي بغزة المواطنين، من التعاطي مع الأخبار الكاذبة والتسرع في نقلها ما يتسبب في نشر حالة الخوف ويخدم مصالح الاحتلال.

 

وقال في تصريح صحفي عقب الانفجارين بغزة: "نتابع ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي من حالة التعاطي مع المواقع الأمنية الصهيونية والتسرع في نقل الأخبار والتحليلات التى قد تتطابق مع أهداف الاحتلال بنشر حالة من الخوف والحرب النفسية".

 

وأكد على ضرورة عدم التسرع في نقل الأخبار،  واستيفاء المعلومات من الجهات الرسمية والبعد عن نشر أجواء الإشاعة وممارسة الحرب النفسية.

 

 

يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، لموقع شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال موقع شرق المخيم، ما أدى لوقوع خسائر مادية فيه دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين.

 

كما سمع دوي انفجار شمال قطاع غزة في ظل تحليق مكثف لطائرات الاحتلال.

 

 

هنية: برهة من الوقت وستتضح الأمور

 

ومن جانبه، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، تعقيبا على خلفية الانفجارين اللذين وقعا بمدينة غزة أن الشعب الفلسطيني اعتاد دوما أن يدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء.

 

وقال هنية، في بيان، قد ارتقى إلى العلا اليوم ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتيدة، وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة.

 

وأضاف هنية: "إننا نترحم على شهدائنا أبناء الشرطة الباسلة صعدت أرواحهم الطاهرة وهم في ميدان البذل والعطاء والسهر على أمن الوطن وسلامة المواطنين، لنؤكد لشعبنا أنه مهما يكون أمر هذه الانفجارات فإنها ستكون كما كل حدث سابق تحت السيطرة ولن تتمكن من النيل من ثبات أهلنا وصمودهم وسوف تكون الكلمة النهائية لأجهزة الأمن الحكومية"، مشيرا إلى أن "الحركة والحمد لله في مركز قوتها، والحضور الأمني والعسكري لها وأنصارها وأصدقائها متين للغاية".

 

وتابع: "برهة من الوقت وستكون الأمور واضحة وجلية أمام شعبنا الذي ندعوه كما عودنا دوما للتحلي برباطة الجأش، خاصة أننا أمام أجهزة أمنية قوية قادرة على استيعاب أي ظرف والتعامل معه بمنتهى القوة والحكمة، ناهيك عن الجهات العسكرية والاستخبارية الأخرى لذلك يجب كبح جماح الشائعات وخلط الأوراق مع الانتظار الإيجابي لكلمة الفصل من وزارة الداخلية التي نثق بقدرتها وقوة بصيرتها. ونحن على يقين بان الأمور سيتم ضبطها والوصول لكل الأطراف ذات الصلة بهذه التفجيرات". مشدد على أن "غزة وأهلها أصحاب تجربة عريقة في استيعاب الحالة الطارئة، وتثبيت قواعد السلوك الداخلي بجرأة وبلا تردد وبدون انفعال أيضا".

 

 

وبين رئيس حركة حماس،  "أن هذا ليس أول حدث تعيشه غزة، ومطلوب أن نلتف خلف أجهزتنا الأمنية، وأن نساندها في ضبط الأمن والنظام واستعادة الحالة الأمنية وإفشال هذا المخطط اللعين، كما أن ذلك يستدعي الالتزام بالمسؤولية الوطنية وأن نعتمد على ما يأتي من مصادر رسمية عبر وزارة الداخلية والأمن الوطني فقط، ولنكن متأكدين وعلى يقين أن غزة فوق كل مؤامرة وأن ما لم يتحقق بالحروب والحصار لن يتحقق عبر هذه الجرائم المشبوهة بإذن الله".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان