رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

 من «غريس 1» إلى «أدريان داريا 1».. الناقلة الإيرانية تبحر خارج مياه جبل طارق

 من «غريس 1» إلى «أدريان داريا 1».. الناقلة الإيرانية تبحر خارج مياه جبل طارق

العرب والعالم

الناقلة الإيرانية ترفع علم بلادها

بالصور..

 من «غريس 1» إلى «أدريان داريا 1».. الناقلة الإيرانية تبحر خارج مياه جبل طارق

إنجي الخولي 19 أغسطس 2019 03:37

غادرت ناقلة النفط الإيرانية، "غريس1"، مضيق جبل طارق، بعد رفض مسئولو المنطقة طلب الولايات المتحدة باحتجازها لمدة أطول، فيما أظهرت لقطات للناقلة الإيرانية أنها رفعت العلم الإيراني وأصبحت تحمل اسما جديدا على جانبها.

 

واحتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة في جبل طارق في يوليو للاشتباه في أنها تنقل النفط إلى سوريا، حليفة طهران الوثيقة، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

 

وأظهرت لقطات مصورة وصور فوتوغرافية الناقلة وهي ترفع العلم الإيراني وعلى هيكلها اسمها الجديد "أدريان داريا 1"، بعد أن أزالت اسمها السابق "غريس 1".
 

وكانت "غريس "1 ترفع علم بنما في الأصل، لكن سلطات الملاحة البحرية في تلك الدولة قالت في يوليو إنها رفعت السفينة من سجلاتها بعد تحذير أشار إلى أنها تشارك في أنشطة تمويل للإرهاب أو مرتبطة بها.

 

 

 

 

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن ناقلة النفط "أدريان داريا" "غريس1"، غادر مياه جبل طارق مساء الأحد.

وأظهر موقع مراقبة حركة السفن البحرية، أن إيرانية" target="_blank">الناقلة الإيرانية المحتجزة تتحرك بعيدا عن جبل طارق، وفقا لوكالة “رويترز”.

 

وعرضت قناة العالم الإيرانية (شبه رسمية) لقطات مصورة قالت إنها لناقلتها أثناء بدء مغادرتها مياه جبل طارق.

وكان السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد، أعلن عبر حسابه بموقع تويتر، أنه من المتوقع أن تغادر نقالة النفط "أدريان داريا 1" مساء الأحد، عقب وصول فريقين من المهندسين المختصين إلى جبل طارق.

 

وفي وقت سابق، أعربت القوات البحرية الإيرانية، عن استعدادها إرسال أسطول بحري إلى مضيق جبل طارق، لمرافقة ناقلة النفط “أدريان داريا 1”، على خلفية تهديدات أمريكية باحتجازها.

 

والخميس، قررت سلطات إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا، الإفراج عن الناقلة المحتجزة.

 

 

ويأتي القرار عقب تلقي حكومة الإقليم تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ حمولة الناقلة في سوريا، بحسب وسائل إعلام محلية.



 

 

كما رفضت سلطات جبل طارق، طلبا أمريكيا بمصادرة الناقلة، بسبب قيود قانونية أوروبية.

 

وعقب الرفض، أصدرت محكمة مقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة قرار المصادرة.

 

وقالت حكومة جبل طارق، في بيان: إنها «تلقت طلباً أميركياً مفصلاً في 16 آب الجاري، لتقييد مغادرة إيرانية" target="_blank">الناقلة الإيرانية المفرج عنها، تمهيداً لبدء إجراءات المصادرة في الولايات المتحدة».

 

وأوضحت أن «السلطات المركزية ليس بإمكانها أن تطلب من المحكمة العليا المساعدة في الإجراءات التقييدية التي طلبتها الولايات المتحدة»، وأضافت: «عجز السلطة المركزية في جبل طارق عن الاستجابة للطلب الأميركي نتيجة لقوانين الاتحاد الأوروبي، والاختلاف في تطبيق أنظمة العقوبات على إيران بين أوروبا والولايات المتحدة».

 

 

 

يأتي ذلك في وقت توقع فيه السفير الإيراني في بريطانيا، حميد بعيدي نجاد، أن تغادر ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة، منطقة جبل طارق مساء (أمس) السبت.

 

وتسبب احتجاز "غريس1" في تبعات منها احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج بعد ذلك بأسبوعين، مما زاد من التوتر في الممر الملاحي الدولي الحيوي لشحن النفط.

 

ولا تزال طهران تحتجز تلك الناقلة، واسمها ستينا إمبيرو.

 

وفي طهران، قال قائد القوة البحرية بـ«الحرس الثوري» الإيراني الأدميرال علي رضا تنغسيري إن الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة لدى إيران رهن بقرار الجهاز القضائي ومنظمة الموانئ والملاحة الإيرانية.

 

وتعد قوات البحرية في «الحرس الثوري» موازية لقوات البحرية التابعة للجيش الإيراني.

 

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه القول إنه لا علاقة بين الناقلة البريطانية وبين إيرانية" target="_blank">الناقلة الإيرانية التي احتجزتها منطقة جبل طارق وصدر مؤخرا قرار بالإفراج عنها.

 

وقال تنغسيري إن «ناقلة النفط البريطانية انتهكت ثلاثة قوانين... وينبغي البت بها. والجهاز القضائي ومنظمة الموانئ والملاحة هما أصحاب القرار في هذا الموضوع» وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالات إيرانية.

 

بدورها نقلت وكالة «إيلنا» العمالية المحسوبة على التيار الإصلاحي، عن تنغسيري قوله إن «وجود الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج يجلب عدم الأمن» بحسب ما أوردت رويترز.

 

وتصاعد التوتر بين إيران من جانب والولايات المتحدة وبريطانيا من جانب آخر في الخليج بعدما أسقطت الوحدة الجوية في «الحرس الثوري» طائرة أمريكية مسيرة في يونيو، بعد اتهام واشنطن لطهران بالضلوع في العمليات التخريبية للناقلات بالخليج.



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان