رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

«لخرقه حقوق الإنسان».. من هو رئيس مخابرات السودان السابق الممنوع من دخول أمريكا؟

«لخرقه حقوق الإنسان».. من هو رئيس مخابرات السودان السابق الممنوع من دخول أمريكا؟

إنجي الخولي 15 أغسطس 2019 03:56

حظرت الولايات المتحدة الأمريكية دخول رئيس المخابرات السوداني السابق، صلاح عبدالله "قوش" وأسرته إلى أراضيها بسبب تورطه في انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة منعت قوش وعائلته من دخول أراضيها بسبب تورطه في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان في السودان.

 

وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر "إن واشنطن تواصل العمل على محاسبة المتورطين في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان".

 

وتابع بومبيو القول إنه يدعم المطلب الشعبي في السودان بحكومة انتقالية مدنية تختلف عن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وخصوصا فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان التي انتهكها نظام البشير وأفراده مثل قوش وغيره.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن "لدى الإدارة معلومات موثوقة تفيد بأن صلاح قوش كان متورطًا في التعذيب أثناء فترة رئاسته لجهاز الأمن والمخابرات الوطني".

 

ولفت إلى أنه في الحالات التي يكون فيها لوزير الخارجية الأمريكي معلومات موثوقة عن تورط مسئولين أجانب في فساد كبير أو انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء الأفراد وأفراد أسرهم المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

 

وقال بومبيو في بيان الوزارة: "أمنع أيضا دخول زوجته عواطف أحمد سعيد أحمد محمد بالإضافة إلى ابنته شيماء صلاح عبدالله محمد".
 

وأضافت الخارجية أن منع زيارة صلاح وعائلته "يسلط الضوء على دعمنا لمحاسبة أولئك المنخرطين في في خروقات حقوق الإنسان. ننضم للشعب السوداني في دعواتهم للحصول على حكومة انتقالية محكومة مدنيا بحق وتختلف كليا عن نظام البشير، بالأخص في حماية حقوق الإنسان، نحن نطلق هذا الإعلان اليوم لدعمنا لجهود الشعب السوداني لاستبدال نظام البشير، مع سجله الطويل في تجاوزات حقوق الإنسان والانتهاكات التي نفذها قوش وغيره من المسؤولين، لتصبح في طي الماضي نهائيا".

 

 

وطبقا لتصريحات قادة المجلس العسكري الانتقالي الذي عزل الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي، فإن صلاح قوش لعب دورا مفتاحيا في احداث التغيير بانحيازه الى الثورة الشعبية ومساعدة قادة الانقلاب.

 

واللافت أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية خلال الفترة التي تولى فيها قوش رئاسة جهاز الأمن والمخابرات خلال العام 2018.

 

وطوال السنوات التي شغل فيها قوش رئاسة جهاز الأمن والمخابرات سعى لتوطيد الصلات بالمخابرات الأمريكية بالتعاون اللا محدود في ملف الإرهاب.

 

ويُعد قوش أحد أبرز الأسماء المتهمة بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، كما أنه مسئول عن اعتقالات تعسفية والتضييق والتعذيب وإنكار حق المعتقلين في محاكمات عادلة.

 

وفي 14 أبريل 2019، أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان أن رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح قوش، استقال من منصبه، لتبدأ مطالب محاكمته كباقي رموز نظام عمر البشير.

 

فيما يلي أبرز المعلومات عن صلاح عبد الله قوش:

 

ينتمي لقبيلة الشايقية التي تقطن شمال السودان وترعرع بمدينة بورتسودان.

 

درس الهندسة واشتهر خلال دراسته الجامعية بذكائه الشديد في مجال الرياضيات.

 

عمل بعد تخرجه في الهندسة ولكن بعد تولي مجلس قيادة ثورة الإنقاذ السلطة عام 1989 تحول للعمل الاستخباراتي.

 

شغل قوش منصب مدير المخابرات السودانية طوال عقد قبل إعفائه وتعيين ﻋﻄﺎ بديلا له عام 2009.

 

اتهمته جماعات حقوقية بلعب دور في انتهاكات بإقليم دارفور.

 

تعزز خلال عهده التعاون بين المخابرات السودانية ووكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" فيما يعرف بـ "مكافحة الإرهاب".

 

شغل منصب مستشار رئاسي بعد الإطاحة به من رئاسة المخابرات إلا أنه أقيل من منصبه مطلع عام 2011 بعد اتهامه مع ضباط آخرين بمحاولة انقلاب، وفي 2013 أفرجت السلطات السودانية عنه بموجب عفو رئاسي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان