رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيران ترفع احتياط اليورانيوم.. ما حدود الخطوة الثالثة لخامنئي؟

لخفض الالتزامات النووية..

إيران ترفع احتياط اليورانيوم.. ما حدود الخطوة الثالثة لخامنئي؟

أيمن الأمين 13 أغسطس 2019 15:30

على خلفية التوتر الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وما أعقبه من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن رفع احتياطها من اليورانيوم المخصب إلى 370 كيلوجرامًا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.

 

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، قوله على هامش مشروع إنشاء المركز الوطني للبحوث في محطة فردو النووية وسط إيران: إن ”احتياطي إيران من اليورانيوم المخصب يتراوح بين 360 و370 كيلوجرامًا على الأقل.

 

وحول إنتاج الماء الثقيل، قال كمالوندي: ليس لدينا أي تعهد بعدم عرض أكثر من 130 طنًا من الماء الثقيل، ومن جهة أخرى لدينا الإذن في ألا نخسر الأسواق المتنوعة التي حصلنا عليها.

 

 

وأضاف أنه بالرغم من أن كمية الماء الثقيل التي لدينا ليست كبيرة، إلا أن أسواقنا متنوعة وتشمل الدول الأوروبية وغير الأوروبية، منوهًا إلى أن إيران تصدر اليوم الماء الثقيل، ومنتجات تقنية متطورة أخرى.

 

وفي سياق متصل، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، إن المنظمة تتشاور مع الجهات الحكومية بشأن طبيعة اتخاذ الخطوة الثالثة لخفض الالتزامات النووية.

 

وقال صالحي: يتم التشاور بشأن طبيعة الخطوة الثالثة في خفض الالتزامات النووية في إطار خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي)، واستبيان رأي المرشد الأعلى علي خامنئي في ذلك.

 

 

وتعهدت إيران أن تكون الخطوة الثالثة في خفض الالتزامات النووية أكثر حزمًا، بسبب عدم وفاء الدول الأوروبية بتعهداتها في الاتفاق النووي، كما تقول الحكومة في طهران.

 

يذكر أنه في الثامن من مايو من العام المنصرم، قررت إدارة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لكن الملفت أنّ واشنطن تركت الباب مفتوحًا أمام التفاوض مجددًا من أجل التوصل إلى اتفاق جديد يسدّ كل الثغرات التي في اتفاق صيف 2015 والذي يعتبره دونالد ترامب من أسوأ الاتفاقات التي عقدتها الولايات المتحدة.

 

وبعد الانسحاب الأمريكي، أعلنت أوروبا تمسّكها بالاتفاق كمنطلق لمفاوضات جديدة تؤدي إلى تعديله كي تحقق هدفين آخرين غير وقف البرنامج النووي الإيراني، يتعلّق الأول بالسلوك الإيراني على الصعيد الإقليمي، الذي تبقى الميليشيات المذهبية التي تسرح وتمرح في دول عربية عدّة، أفضل تعبير عنه..

 

أمّا الهدف الثاني، فيتعلّق بالصواريخ الباليستية التي تطورها إيران والتي تستهدف حاليًا المملكة العربية السعودية انطلاقًا من اليمن.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق النووي مع إيران، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، تم التوصل له في يوليو 2015، مع قوى دولية بعد ما يقرب من 20 شهراً من المفاوضات، وقد اعتُبر في حينه انتصاراً كبيراً للدبلوماسية بمنطقة الشرق الأوسط، التي لا تدع الحروب فيها للسياسة مجالاً للتحرك.

 

واتفقت بموجبه إيران والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا، وهي المجموعة المعروفة باسم "5 + 1"؛ والاتحاد الأوروبي، على رفع العقوبات الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني مقابل تفكيك طهران برنامجها النووي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان