رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الخناق يشتد على الفلسطينيين.. هكذا ينتقم الاحتلال من الضفة  

الخناق يشتد على الفلسطينيين.. هكذا ينتقم الاحتلال من الضفة  

العرب والعالم

جنود للاحتلال

ويضم أجزاء منها..

الخناق يشتد على الفلسطينيين.. هكذا ينتقم الاحتلال من الضفة  

أيمن الأمين 13 أغسطس 2019 12:20

من جديد، عاد الحديث مرة أخرى عن قرب ضم الاحتلال الإسرائيلي لمدينة الضفة الغربية، وما حولها من مناطق فلسطينية محتلة.

 

ضم أجزاء من الضفة الغربية، بدأ منذ ساعات، بعد نشر الاحتلال صواريخ دفاعية على أجزاء كبيرة من أراضي المدينة.

 

أيضا، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحصول على دعم علني من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفكرة فرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وضم مستوطناتها وذلك قبل الانتخابات العامة القريبة، هذا ما قالته اليوم محافل في مكتب نتنياهو لموقع تايمز اوف إسرائيل الإخباري.

 

وستكون هذه الخطوة في حال اتخاذها ثالث هدية يمنحها الرئيس ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي عشية الانتخابات بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بفرض "السيادة" الإسرائيلية على هضبة الجولان.

 

ويشار إلى أن نتنياهو لا يستطيع حاليا تمرير قرار ببسط السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة ذلك لان حكومته تعتبر حكومة انتقالية إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات . ولكنه يعمل على الحصول على إعلان من الرئيس الأمريكي بهذا الشأن مما سيمكنه من التعهد للناخبين من اليمين ببسط السيادة في حال إعادة انتخابه.

ويذكر أن جهات أمريكية ألمحت خلال الأسابيع الأخيرة إلى احتمال اعتراف واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة حيث قال السفير الأمريكي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان، إن الولايات المتحدة تتفاهم لرغبة إسرائيل الاحتفاظ بأجزاء من الضفة كما أيد المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات أقوال السفير.

 

وبحسب هيئة البث الاسرائيلي "مكان" أكد مصدر كبير في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة هذا النبأ معتبرا أن شيئا من هذا القبيل سيحصل قبل الانتخابات وإذا كرر الرئيس ترامب بصوته تصريحات فريدمان وغرينبلات فذلك قد يشكل تحولا دراماتيكيا على حد تعبير المصدر.

 

وفي شهر فبراير الماضي قال نتنياهو نفسه انه يجري محادثات مع الإدارة الأمريكية لنيل اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة غير انه يمتنع عن مطالبة الاعتراف بالسيادة على كافة أراضي الضفة علما بان هذه الخطوة قد تجبي ثمنا باهظا من إسرائيل على الساحة الدولية.

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يريد تثبيت الوضع الحالي ويأمل في أن يسلم الفلسطينيون بأنهم يديرون حكما ذاتيا محدودا وليس دولة، على حد تعبيره.

 

ويعتبر المحللون أن نتنياهو يريد من خلال الخطوة الأمريكية طي ملف حل الدولتين كما يراها المجتمع الدولي من جهة وكسب شعبية اكبر في المعسكر اليميني قبل الانتخابات من جهة أخرى.

 

يذكر أن الضفة الغربية هي منطقة جيوسياسية تقع في فلسطين، سُمِّيَت بالضفة الغربية لوقوعها غرب نهر الأردن، وتشكل مساحة الضفة الغربية ما يقارب 21% من مساحة فلسطين (من النهر إلى البحر) - أي حوالي 5,860 كم². تشمل هذه المنطقة جغرافياً على جبال نابلس وجبال القدس وجبال الخليل وغربي غور الأردن.

وتشكل مع قطاع غزة الأراضي الفلسطينية المتبقية بعد قيام دولة الاحتلال على بقية فلسطين عام 1948، كما قامت إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وتطلق "إسرائيل" على الضفة الغربية اسم يهودا والسامرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان