رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

مسيرات العودة «حاضرة» في صلاة عيد الأضحى بغزة

مسيرات العودة «حاضرة» في صلاة عيد الأضحى بغزة

العرب والعالم

صلاة عيد الأضحى في غزة

مسيرات العودة «حاضرة» في صلاة عيد الأضحى بغزة

متابعات 11 أغسطس 2019 10:38
أدَّى مئات الفلسطينيين، صباح اليوم الأحد، صلاة عيد الأضحى المبارك، في مخيمي العودة، المقامان قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، وخانيونس جنوبي القطاع، بمشاركة قادة من الفصائل الوطنية والإسلامية المختلفة.
 
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، في خطبة العيد، إنَّ الشعب الفلسطيني يؤكد أنه ما زال متمسّكًا بمسيرات العودة، ورفضه لصفقة القرن، ومخططات تصفية القضية.
 
وأضاف: "حالة الجوع والإغلاق والحصار التي يعاني منها قطاع غزة، لن تغيّر قناعات الشعب، أو تمسّكه بثوابته، فهو دائما منحازا لهذه الثوابت.. الشعب الفلسطيني يتمسَّك بفلسطين كاملة غير منقوصة، ويرفض مشروعات التوطين في الدول العربية".
 
ووصف البطش، الأوضاع التي تمرّ بها مدينة القدس والمسجد الأقصى بـ"الخطيرة"، وقال: "الاحتلال فرض أمرًا واقعًا في القدس المحتلة والأقصى، ولكن هذا لن يمر مهما كلف شعبنا ذلك من ثمن". 
 
ودعا البطش إلى تحقيق الوحدة الوطنية من أجل مواجهة التحديات المُحدقة بالقضية الفلسطينية".
 
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدّد جولات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". 
 
وعقب صلاة العيد، شرع الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، بذبح الأضاحي، عقب أداء صلاة العيد مباشرةً.
 
واعتاد بعض الفلسطينيين ذبح هذه الأضاحي أمام منازلهم وفي الحارات الضيقة، فيما يعتمد البقية على المذابح الخاصة لأداء هذه المهمة.
 
وبحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، فإنَّ كميات الأضاحي المتوفرة في أسواق غزة من شأنها أن تغطّي احتياجات المواطنين، خلال العيد.
 
وخلال الأعوام السابقة، رصدت الوزارة تراجعًا في كميات استهلاك الأضاحي خلال الأعياد، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وتردي الأوضاع الاقتصادية.
 
ويمر عيد الأضحى، هذا العام، على الفلسطينيين، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، حالت دون مقدرة الآلاف منهم على شراء الأضاحي، ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، ظروفًا إنسانية واقتصادية قاسية جرّاء استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ13 على التوالي.
 
وقال جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في تغريدات نشرها على صفحته بموقع "تويتر"، إن خسائر غزة الاقتصادية بفعل الحصار، نحو 70 مليون دولار شهريًّا.
 
وتخطّت نسبة الفقر في غزة حاليًا 80% فيما ارتفعت نسبة البطالة إلى نحو 54%، حسب كل من اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة (غير حكومية)، والمركز الفلسطيني للإحصاء (حكومي).
 
وبحسب تقرير أصدره برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، 19 ديسمبر الماضي، فإنَّ نحو 70% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان