رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

لإرساله إشارات متضاربة إلى إيران.. ترامب يهاجم ماكرون: لا تتحدث باسمنا

لإرساله إشارات متضاربة إلى إيران.. ترامب يهاجم ماكرون: لا تتحدث باسمنا

العرب والعالم

ترامب وماكرون

لإرساله إشارات متضاربة إلى إيران.. ترامب يهاجم ماكرون: لا تتحدث باسمنا

إنجي الخولي 09 أغسطس 2019 03:40

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداً شديداً إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لإرساله «إشارات متناقضة» إلى إيران، مؤكّداً أنّ «لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها».

 

وهاجم ترامب، ماكرون بسلسلة من التغريدات ؛ بعد حديثه عن قرب عودة المفاوضات حول الملف النووي مع إيران، وتهدئة الأوضاع الساخنة، وضرورة رفع العقوبات الأمريكية عن طهران كشرط لعودة المفاوضات.

 

وقال ترامب، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، اليوم الخميس: "أعلم أن إيمانويل يقصد خيراً.. شأنه شأن الآخرين.. لكن لا أحد يتحدث نيابة عن الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها".

 

وأضاف ترامب: "إيران تعيش أزمة مالية كبيرة.. لا تفلح محاولاتهم لمحاورة الولايات المتحدة، لكنهم يتلقون إشارات متضاربة من جميع هؤلاء الذين يطمحون إلى تمثيلنا، ومن ضمنهم الرئيس الفرنسي ماكرون".

وجاء انتقاد ترامب للرئيس الفرنسي بعد كشف موقع "المونيتور" الأمريكي عن توجيه ماكرون دعوة للرئيس الإيراني، حسن روحاني، للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في باريس، الشهر الجاري.

 

إلا أن تغريدات ترامب لم توضح سبب الموقف المفاجئ من ماكرون، كما لم تخرج تعليقات رسمية حتى ليل أمس من البيت الأبيض، لتفسير ما إذا كان  ترامب ينوي التصعيد مجدداً ضد طهران، أم يضغط باتجاه الحل.

 

 لكن الانطباع الأولي عن التصريحات يوحي بفشل المبادرة الفرنسية التي يقودها ماكرون وعدم قدرتها على تحقيق أي اختراق، وهو ما يطرح أسئلة في شأن استمرار تفاوض محصور بين الإيرانيين والأوروبيين من عدمه، بعدما كانت فكرة ماكرون تقوم على أساس الحل الأشمل بين الجميع بما يشمل الأميركيين.

 

وكانت وكالة "فارس" الإيرانية قد قالت قبل أيام، إن روحاني أبلغ الرئيس الفرنسي، في مكالمة هاتفية هي الرابعة بينهما في الأسابيع الأخيرة، أنه "بإمكان فرنسا، بوصفها أحد أقدم شركاء إيران، أن تلعب دورا في تهدئة الأجواء بالمنطقة والعالم".

 

ومن جانبه ، قال روحاني: إن "بلادنا تفضل الحوار، لكن يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات أولاً".

 

ومساء الخميس، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتيغاس، للصحفيين ، أنه إذا أراد القادة الإيرانيون إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ينتظر مكالمة" منهم.

 

وأوضحت المتحدثة "مطلبنا لآية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني هو أن يفكروا بعناية كيف يرهبون المنطقة ويفكرون أيضا في كيفية وقف هذا (الترهيب)، إذا كانوا يريدون التحدث عن كيفية التصرف كبلد طبيعي، وكيفية إعادتهم إلى العالم والتخلص من العقوبات، هم يعرفون بالضبط بمن يجب عليهم الاتصال، إنه الرئيس ترامب. هو ينتظر مكالمتهم".

 

وقال ترامب في وقت سابق أن مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية يجب أن تكون ضمن أي اتفاق مع طهران.

 

وأكد ترامب أنه "ليس لديه أية شروط مسبقة لإجراء محادثات مع إيران".

 

ويستمر تصاعد التوتر في المنطقة منذ انسحاب واشنطن، في مايو 2018، من اتفاق البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015، ثم فرضها عقوبات قاسية على إيران.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان