رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

آخر تطورات الأحداث في عدن.. القوات السعودية تتقدم لأول مرة خارج قصر المعاشيق

آخر تطورات الأحداث في عدن.. القوات السعودية تتقدم لأول مرة خارج قصر المعاشيق

العرب والعالم

الأحداث في عدن

آخر تطورات الأحداث في عدن.. القوات السعودية تتقدم لأول مرة خارج قصر المعاشيق

إنجي الخولي 08 أغسطس 2019 05:40

تقدمت، مساء الأربعاء، قوات سعودية إلى خارج قصر معاشيق في تطور هو الأول من نوعه، فيما أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بيانًا، بخصوص أعمال العنف التي وقعت قرب القصر الرئاسي، عقب تشييع جنازة القيادي الجنوبي العميد منير اليافعي.

 

وانتشر عدد من الأطقم والمدرعات السعودية في محيط حديقة فان سيتي، فيما تتواجد قوة عسكرية داخل قصر معاشيق، لكنها هي المرة الأولى التي تخرج فيها قوات عسكرية إلى خارج قصر معاشيق؛ بحسب الموقع الإلكتروني "عدن الغد".

 

وجاء خروج هذه القوات عقب اشتباكات ظهر الأربعاء.

وسبق أن قال مصدر في قيادة قوات التحالف، الأربعاء، إن طائرات سعودية تحلق في سماء عدن، وسط اشتباكات عنيفة ومحاولات لاقتحام قصر معاشيق الرئاسي.

 

وأشار المصدر لصحيفة "عدن الغد" إلى أن الطائرات السعودية، بدأت في التحليق في سماء عدن لمراقبة الوضع. ودعا المصدر المواطنين لعدم الخوف، وأن الطائرات الحربية السعودية تراقب فقط التحركات حول قصر معاشيق.

 

واندلعت اشتباكات محدودة، صباح الأربعاء، بين مسلحين، وبين قوات حماية القصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن.

 

وحاول مسلحون ، عقب تشييع جثمان قائد اللواء الأول دعم وإسناد، التابعة لقوات الحزام الأمني، منير اليافعي، اقتحام بوابة قصر معاشيق الرئاسي في حي القطيع، إلا أن جنود الحماية الرئاسية منعوهم، وأطلقوا النار عليهم.
 

 

وتأتي الاشتباكات في ظل توتر بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة الشرعية في عدن، على خلفية اتهامات أطلقها نائب رئيس المجلس، هاني بن بريك، أمس الثلاثاء، للحكومة بالتواطؤ مع جماعة أنصار الله "الحوثيين"، في استهداف معسكر الجلاء، التابع للحزام الأمني في مديرية البريقة، بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة، الخميس الماضي، والذي أدى إلى مقتل 36 عسكريا، بينهم قائد اللواء الأول دعم وإسناد، العميد منير المشالي اليافعي.

 

وأعلن ابن بريك، الأربعاء، "النفير العام"، ضد قوات قصر الرئاسة اليمنية في منطقة معاشيق، بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد إصابة شخصين في مواجهات مسلحة، بين قوات الحماية الرئاسية ومتظاهرين محتجين، حاولوا تنفيذ اعتصام قرب المنطقة الرئاسية.

 

اشتباكات مستمرة

 

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، نزار هيثم:"  إن قناصة حزب الإصلاح التابع لحكومة هادي، هي من قامت بالاشتباك مع المواطنين العائدين من تشييع جثامين ضحايا عمليتي معسكر الجلاء ومركز الشرطة في عدن، الخميس الماضي، وأوقعوا عددا من الجرحى والقتلى، وما زالت الاشتباكات مستمرة".

 

وأضاف هيثم، في اتصال مع "سبوتنيك": "تحركت الجماهير بطريقة سلمية الأربعاء لدفن جثامين ضحايا العمليات الإرهابية التي وقعت الخميس الماضي، وكانت تحمل مطالب محددة برحيل القيادات الشمالية من عموم محافظات الجنوب، لما تسببت فيه من عمليات إجرامية بالتواطىء مع الحوثيين والغدر بالقيادات الجنوبية".
 

​يأتي ذلك، تزامنا مع اندلاع اشتباكات في مدينة عدن، أثناء تشييع قتلى سقطوا قبل أيام في هجوم حوثي. وأشارت وكالة "الأناضول" إلى وجود قتلى وجرحى في اشتباكات بين قوات الحزام الأمني والحماية الرئاسية، قرب محيط قصر معاشيق الرئاسي.

 

 

بيان "الانتقالي الجنوبي"

 

وأصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بيانًا، مساء الأربعاء، قال فيه إن ”حكومات الشرعية“ المتعاقبة زادت من حدة مؤامراتھا على شعبنا الجنوبي وفي مقدمتھا تسلیمھا لجبھات القتال على الحدود الجنوبیة مع الشمال للحوثیین، وإفساح المجال للحوثي للعودة إلى الجنوب. كما قامت في ھذا الیوم بالاعتداء بالرصاص الحي على أبناء شعبنا العزل المشاركین في تشییع الشھداء الذین سقطوا في جریمة معسكر الجلاء، وفي مقدمتھم الشھید القائد العمید منیر محمود أبو الیمامة“.

 

وتابع أنه ”أمام ھذه التطورات فقد أقرت ھیئة رئاسة المجلس أولًا: الدعوة للنفیر العام لشعبنا الجنوبي ومقاومته وتوجه الجمیع إلى معاشیق لإسقاط حكومة الإرھاب والفساد الموالیة لحزب الإصلاح الإرھابي، ووضع حد لما تقوم به من عبث تجاه شعبنا مع تأكید المحافظة على شرعیة الرئیس ھادي، وتخلیصھا من ھیمنة حزب الإصلاح الإرھابي“.

 

وأضاف: ”ثانیًا: تأكید المجلس على استمراریة الشراكة في الحرب مع دول التحالف العربي بقیادة المملكة العربیة السعودیة ودولة الإمارات العربیة المتحدة لمحاربة ووقف التمدد الحوثي الفارسي في المنطقة، وكذا استمرار الشراكة مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرھاب“.

 

وزاد: ”ثالثًا: یدعو المجلس قادة وضباط وأفراد الوحدات العسكریة والأمنیة الجنوبیة للوقوف مع حق شعب الجنوب وقضیته العادلة، وعدم الانجرار في مواجھة ھذا الحق تحت أي ظرف“.

 

كما دعا المجلس الانتقالي محافظي ومديري الأمن والإدارات الحكومیة والخدمیة في كل محافظات الجنوب للاستمراریة في أداء مھامھم الإداریة والخدمیة وبصورة فاعلة كلًا في نطاق اختصاصه المكاني، ومواجھة الفساد بكل أشكاله، ویؤكد المجلس بالمقابل أن كل من یتقاعس عن ذلك سیكون مسؤولًا أمام الشعب.

ولفت البيان إلى أن ”المجلس يؤكد على حمایة أرواح وممتلكات وكافة حقوق أشقائنا من أبناء الشمال المتواجدین في الجنوب، وبما لا یخل بأمن واستقرار الجنوب“.

 

ويأتي بيان المجلس تزامنًا مع تصريحات وزير الداخلية في حكومة الشرعية أحمد الميسري، التي أكد فيها أن الدولة ستتصدى لأي أعمال خارجة عن القانون في العاصمة اليمنية المؤقتة، قائلًا في بيان رسمي بثته قناة العربية، الأربعاء: "إن التحالف العربي والحكومة يرفضان ما يحدث في عدن".

 

أول رد فعل للتحالف العربي

 

عربت قوات التحالف العربي في اليمن، الأربعاء، عن قلقها من تطور الأحداث في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.

 

 ووفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، "الرفض القاطع من قيادة القوات المشتركة للتحالف لهذه التطورات الخطيرة، وأنها لن تقبل بأي عبث بمصالح الشعب اليمني".

ودعا المالكي "كافة الأطراف والمكونات لتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية والعمل مع الحكومة اليمنية الشرعية في تخطي المرحلة الحرجة وإرهاصاتها وخاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية".

كما دعا إلى "عدم إعطاء الفرصة للمتربصين من مليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية كتنظيمي (القاعدة وداعش- المحظوران في روسيا والعديد من الدول الأخرى) الإرهابيين والذين أوقدوا نار الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب اليمني".

 

ومن جانبه، ونشر السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، تغريدة على حسابه في موقع «تويتر»، علق فيها على الاشتباكات . 

 

وقال «آل جابر» إن «المستفيد الوحيد مما يحدث في عدن، هو الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، والتنظيمات الإرهابية التي استهدفت الشهيد أبواليمامة والأبطال الشهداء في معسكر الجلاء، ومركز الشرطة، وهي التي دمرتها عدوانا وبغيا في عام 2015».

 

وأتم تغريدته: «ستبقى عدن آمنة ومستقرة بحكمة العقلاء، وبدعم التحالف».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان