رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

حرائق غابات سيبيريا مفتعلة.. روسيا تكشف الأسباب والحقائق

حرائق غابات سيبيريا مفتعلة.. روسيا تكشف الأسباب والحقائق

العرب والعالم

حرائق الغابات في سيبيريا

حرائق غابات سيبيريا مفتعلة.. روسيا تكشف الأسباب والحقائق

إنجي الخولي 07 أغسطس 2019 03:42

بعد أن امتدت حرائق الغابات فيها إلى مساحة تزيد على مساحة بلجيكا ، كشفت روسيا أن حرائق سيبيريا، والتي وصفها نشطاء في مجال البيئة بأنها أزمة مناخية، مفتعلة وكشفت النيابة الروسية الأسباب ورائها.

 

وأعلن المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة الروسية، ألكسندر كورينوي، الثلاثاء، أن المدعين العامين في منطقة إيركوتسك كشفوا عن حقائق تشير إلى أن حرائق الغابات افتعلت لإخفاء قطع الأشجار غير القانوني.

 

 وقال كورينوي خلال مقابلة مع قناة "أيفير" على الإنترنت: "من الضروري التحكم بشكل أكثر جدية في أماكن قطع الأشجار القانوني، لا سيما عدم السماح بقطع الأشجار غير القانوني. وكشفنا هذه الحقائق في منطقة إيركوتسك، حيث على ما يبدو، قاموا "بتغطية" قطع الأشجار غير القانوني عن طرق الحرائق المفتعلة.

 

وأعلن ممثل رئيس مكتب المدعي العام الروسي، رومان فيدوسوف، الإثنين، أن السلطات في منطقة إيركوتسك ومناطق أخرى من البلاد، التي تجتاحها الآن الحرائق على نطاق واسع، قدمت بيانات غير متطابقة مع ما يحدث على أرض الواقع في هذا المجال.

 

إلى ذلك أعلن نائب وزير الطوارئ الروسي، ايغور كوبزيف، أن معظم بؤر الحرائق الطبيعية في سيبيريا تقع على طول الطرق، ما يشير إلى أن التعامل الطائش مع الحريق هو السبب الرئيسي في اندلاعها.

 

وأضاف كوبزيف خلال ورشة عمل في مجلس الدوما تتعلق بالوضع مع حرائق الغابات في منطقة كراسنويارسك ومنطقة إيركوتسك وعدد من مناطق بورياتيا: "معظم الحرائق الطبيعية اندلعت بالقرب من الطرق"، مشيراً إلى أن هذا يبين، على الأقل، التعامل غير المسؤول مع النار". وقال إن الوزارة أجرت تحليلا للأماكن التي شوهدت فيها عواصف رعدية جافة، ووجدت أن السبب الرئيسي للحرائق لم تكن هي، بل العامل البشري.

ووفقًا لبيانات الهيئة الفدرالية للحراسة الجوية (أفياليسوأوخرانا) في 5أغسطس، فإن مساحة حرائق الغابات في روسيا التي نشبت في المناطق التي يصعب الوصول إليها، حيث يتم وقف أو تعليق العمل على الإخماد النشط، تبلغ حوالى 2.3 مليون هكتار .

 

ووصلت مساحة حرائق الغابات في روسيا إلى أكثر من 2.7 مليون هكتار، أي بزيادة بنسبة 12 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

 

وتم فرض حالة الطوارئ في أربع أقاليم روسية، من بينها مقاطعة إركوتسك، إقليم كراسنويارسك وجمهوريتا ساخا - ياقوتيا وبورياتيا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طلب من الجيش الأسبوع الماضي مساعدة رجال الإطفاء في مكافحة الحرائق المشتعلة في الغابات النائية بسيبيريا، والتي امتدت إلى مساحة تزيد على مساحة بلجيكا كما غطت مئات القرى والبلدات بالدخان.

 

ومع تحذيرات من مخاطر الحرائق على المشتعلة على المناخ العالمي ، قال الباحث الرئيسي في مرصد فويكوف الجيوفيزيائي، أندريه كيسيليوف، الثلاثاء، أن تأثير حرائق الغابات في سيبيريا على المناخ العالمي لا يكاد يذكر.

 

وقال كيسليوف لوكالة "سبوتنيك": "إذا تحدثنا عن الأثر على المناخ، فإن كمية كبيرة من غازات ثاني أكسيد الكربون والميثان تطلق بطبيعة الحال أثناء حرائق الغابات. كما يطلق الميثان في الحرائق لأنه نتاج الاحتراق غير الكامل، وإلى حد كبير، فإن تأثير هذه الحرائق على المناخ ليس كبيراً جداً، لأنه في نهاية المطاف حدث إقليمي كارثي، وعلى الصعيد العالمي، له تأثير ضئيل... وبطبيعة الحال، فإن انبعاثات الغازات كبير، ولكنه ليس كارثياً".

وأوضح الخبير بأنه "على المستوى المحلي ستتغير القدرة العاكسة لسطح الأرض: فبدلاً من الخلفية الخضراء والغابات، فإن أشعة الشمس سوف "ترتكز" الآن على الأرض المحروقة المظلمة، والتي سوف تمتصها بنشاط أكثر وترتفع درجة الحرارة".

 

لكن منظمة السلام الأخضر (جرينبيس) قالت إن الحرائق تولد من غاز ثاني أكسيد الكربون ما يماثل المنبعث من 36 مليون سيارة في سنة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان