رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

هجوم حوثي جديد على السعودية.. ماذا يحدث في نجران؟

هجوم حوثي جديد على السعودية.. ماذا يحدث في نجران؟

العرب والعالم

صاروخ حوثي

بطائرات قاصف..

هجوم حوثي جديد على السعودية.. ماذا يحدث في نجران؟

أيمن الأمين 05 أغسطس 2019 11:52

استمرارا للهجمات الحوثية التي تشنها الجماعة المسلحة ضد أهداف سعودية، زعم متحدث عسكري باسم الحوثيين في اليمن اليوم الاثنين إن سلاح الجو المسير التابع لهم نفذ عمليات واسعة على مطار أبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية ومطار نجران بطائرات "قاصف".

 

ونقلت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي عن المتحدث باسم القوات الحوثية العميد يحيى سريع قوله إن "العملية الأولى استهدفت مرابض الطائرات المسيرة في مطار نجران، وكانت الإصابة مباشرة، وتسببت في تعطيل الملاحة الجوية في المطار".

 

وأضاف المتحدث أن العملية الثانية استهدفت مواقع عسكرية مهمة وحساسة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط في عسير، وكانت الإصابة دقيقة، على حد وصفه.

وأكد سريع أن "العملية الثالثة استهدفت مرابض الطائرات وأهدافا أخرى في مطار أبها الدولي، وأصابت أهدافها بدقة عالية، وتسببت في تعطيل الملاحة الجوية في المطار".

 

وتأتي عمليات القصف الأخيرة وفق سريع ضمن تكثيف "الضربات الموجعة وتوسيع دائرة الاستهداف، وردا على جرائم العدوان وحصاره وغاراته المتواصلة". وفقا لما أوردته قناة المسيرة على موقعها الإلكتروني.

 

ولم يرد حتى الآن تأكيد أو نفي من السعودية أو القوات التي تقودها في اليمن، كما لم تذكر المواقع الإلكترونية الرسمية ولا وسائل الإعلام السعودية الهجمات.

 

ونفذت جماعة الحوثي في الأسابيع الأخيرة هجمات عديدة بالطائرات المسيرة بوتيرة متصاعدة على مواقع داخل الأراضي السعودية.

وكانت الجماعة أعلنت هذا العام أنها حددت بنك أهداف يضم ثلاثمئة هدف عبارة عن مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية، وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف السعودي الإماراتي داخل اليمن.

 

وأمس الأحد، حذر زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي في خطاب بثته قناة "المسيرة" النظام السعودي، وقال إنه سيقابل التصعيد بالتصعيد، وتحدث عن ضربات موجعة لها تأثير كبير على السعودية وعلى من يقف وراءها.

 

كما نصح الإمارات بأن تَصدُق في خطتها بالانسحاب من اليمن، مؤكدا أن "استمرار الإمارات في العدوان وفي احتلال اليمن يشكل خطورة عليها، وهي تتحمل مسؤولية ذلك".

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من 4 سنوات، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان