رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تحرك احتجاجي للمعارضة في روسيا.. ما قصة تظاهرات موسكو؟

تحرك احتجاجي للمعارضة في روسيا.. ما قصة تظاهرات موسكو؟

العرب والعالم

احتجاجات موسكو

تحرك احتجاجي للمعارضة في روسيا.. ما قصة تظاهرات موسكو؟

أيمن الأمين 03 أغسطس 2019 14:30

ضربت العاصمة الروسية موسكو احتجاجات للمعارضة الروسية، أعقبها اضطرابات في شوارع العاصمة، قبل أن تعتقل قوات الأمن أكثر من عشرين شخصا في احتجاجات دعت لها المعارضة.

 

ودعت المعارضة الروسية إلى مظاهرة حاشدة اليوم السبت رغم تزايد ضغوط السلطات التي أوقفت قرابة 1400 شخص في مظاهرة الأسبوع الماضي، وبدأت تحقيقا جنائيا في التحرك الاحتجاجي.   

 

والمظاهرة التي تنظم على امتداد شوارع العاصمة- ستكون الأخيرة في سلسلة مظاهرات أعقبت رفض المسؤولين السماح لشخصيات من المعارضة بالترشح للانتخابات المحلية في موسكو الشهر المقبل.   

وتطورت المسألة لتصبح واحدا من أسوأ النزاعات السياسية في السنوات الأخيرة، مع مظاهرات شارك فيها ما يصل إلى 22 ألف شخص وتخللها استخدام الشرطة العنف ضد المتظاهرين.

 

وقال أكثر من ستة آلاف شخص على فيسبوك إنهم سيشاركون بمسيرة السبت على "بولفار رينغ" في موسكو من أجل "استعادة حق (خوض) الانتخابات". وقال المسؤولون إن المرشحين استبعدوا لأنهم قاموا بتزوير التواقيع الضرورية.

وبين هؤلاء المرشحين عدد من حلفاء المعارض البارز أليكسي نافالني الذين يدينون فبركة هذه المخالفات، ويتهمون رئيس البلدية (الموالي للكرملين) سيرغي سوبيانين بالسعي إلى خنق المعارضة.

 

وقال عدد كبير من سكان العاصمة إن تواقيعهم المؤيدة للمعارضة رُفضت من دون إعطاء السبب.

 

وظهر البعض في احتجاجات سابقة يحملون لافتات كُتبت عليها شعارات مثل "لديّ حق الاختيار".   

 

وتأمل المعارضة أن تتمكن بالانتخابات المرتقبة في سبتمبر المقبل أن تنهي احتكار الموالين للكرملين في برلمان موسكو.

وتقرر هذه الهيئة موازنة المدينة التي تُقدّر بمليارات الدولارات، لكنها تفتقر للاستقلال السياسي عن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين حليف الرئيس فلاديمير بوتين.

 

ويقول نافالني وقادة آخرون في حركة الاحتجاج إن الفساد مستشر بالعاصمة. وحالياً يقبع نافالني أيضاً بالسجن إلا أن فريقه أصدر الخميس تقريراً اتهم فيه نائبة سوبيانين ببيع عقار فخم بموسكو لأفراد عائلتها بسعر زهيد.

 

وأطلقت السلطات تحقيقاً بشأن "أعمال شغب جماعية وعنف ضد الشرطة" وقعت نهاية الأسبوع الماضي، بعد تحقيقات مماثلة حول احتجاجات ضد بوتين عام 2012 شهدت توقيف عدد كبير من الأشخاص.

وتم توقيف أربعة أشخاص رهن التحقيق وسيمثلون أمام المحكمة يوم الجمعة، علما بأن المعارضة شدّدت على أن المظاهرة سلمية.

 

وكتب أحد المرشحين الذين رفضت طلباتهم (إيليا ياشين) على فيسبوك "هدفهم شل الحركة الاحتجاجية وعزل قادتها وتخويف المشاركين". وهو موقوف حاليا عشرة أيام في سجن الشرطة بتهمة مخالفة قوانين التظاهر.

 

ووجهت شرطة العاصمة أمس تحذيرا للمواطنين بعدم المشاركة في المظاهرة. وقالت على موقعها الإلكتروني "نكرر أن هذه الفعالية غير مرخصة. ننصح المواطنين والزائرين بعدم المشاركة". وقال مكتب مدعي موسكو إن الشرطة "ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية".

 

وذكرت تقارير أن قائد شرطة العاصمة طلب إرجاء مباراة دوري كرة القدم بين أكبر فريقين بموسكو، لاحتمال اندلاع أعمال شغب مما سيتطلب حضورا كثيفا للشرطة في مكانين في نفس الوقت. لكن طلبه رُفض، بحسب ما قال مصدر لوكالة تاس للأنباء.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان