رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 صباحاً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

في معلومات| هل تلقت حكومة طرابلس أسلحة من تركيا؟.. السراج يجيب

في معلومات| هل تلقت حكومة طرابلس أسلحة من تركيا؟.. السراج يجيب

العرب والعالم

حرب ليبيا

في معلومات| هل تلقت حكومة طرابلس أسلحة من تركيا؟.. السراج يجيب

أيمن الأمين 30 يوليو 2019 13:32

على خلفية آخر المستجدات في ليبيا، رد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية على تقارير حصول الحكومة على دعم عسكري من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أنها في حالة دفاع عن النفس وتتعاون مع الدول وفق ما تراه مناسبا.

 

وقال السراج في تصريحات صحفية، ردا على سؤال حول مساعدات عسكرية ميدانية، تتلقاها حكومة الوفاق من أنقرة "أولا تلقت القوات المعتدية ووفقا لتصريح المبعوث الأممي والعديد من التقارير الأمنية، أسلحة من كافة الأنواع على مدار السنوات الثلاث الماضية من قبل عدد من الدول باتت معروفة للجميع، وكما ذكرت أن هذا الكم الكبير من الأسلحة هو من شجع المعتدي على الهجوم على طرابلس".

 

وتابع السراج "هذا يعد خرقا للحظر المفروض من مجلس الأمن، ولقد نبهنا إلى ذلك مرارا وفي كل المحافل الدولية التي شاركنا فيها، مطالبين بوقف هذا الخرق أو السماح لنا بالتسلح".

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي "نحن في وضع دفاع عن النفس، نتعاون مع الدول الصديقة وفقا لما نراه مناسبا لحماية أهلنا والدفاع عن شرعية حكومة الوفاق"، مشيرا إلى أن "قوات حفتر حصلت على كم كبير من الأسلحة من دول مختلفة وذلك ما شجع الهجوم على العاصمة".

 

يذكر أن العاصمة الليبية طرابلس تشهد اشتباكات عسكرية، منذ إعلان قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن إطلاق عملية عسكرية لاستعادة طرابلس من ما وصفها بـ"الميليشيات الإرهابية".

يشار إلى أن ليبيا الغنية بالموارد النفطية تعاني منذ 2011 من صراع على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق الوطني (غرب) والحكومة المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق (شرق) الداعمة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس، مما أسفر عن أكثر من ألف قتيل وخمسة آلاف جريح بحسب منظمة الصحة العالية، دون أن تحقق تقدما كبيرا.

 

وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس، منذ بدايته وحتى 5 يوليو الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان