رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

على وقع التصعيد في الخليج.. العراق يُنشئ أكبر قاعدة بحرية في تاريخه

على وقع التصعيد في الخليج.. العراق يُنشئ أكبر قاعدة بحرية في تاريخه

العرب والعالم

خطط انشاء قاعدة عسكرية بالعراق

على وقع التصعيد في الخليج.. العراق يُنشئ أكبر قاعدة بحرية في تاريخه

إنجي الخولي 30 يوليو 2019 06:34

أعلنت الحكومة العراقية عن خطط لإنشاء قاعدة عسكرية بحرية حديثة في البصرة، لدعم حماية المياه الإقليمية العراقية شمالي الخليج، ولحماية خطوط الملاحة والتجارة، في ظل التصعيد والتوتر المشتعل في المنطقة.

 

و ذكر الحساب الرسمي للحكومة العراقية على موقع "تويتر"  الاثنين أن "الحكومة العراقية تعلن عن خطط لإنشاء قاعدة بحرية حديثة وحسب المعايير الدولية، في محافظة البصرة".

 

وأضاف البيان "القاعدة البحرية، والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ القوة البحرية العراقية، ستوفر لقواتنا مواقعاً متقدمةً بالمياه الإقليمية العراقية في شمال الخليج لدعم قدراتها على التصدي لأي تهديد بحري ولحماية خطوط الملاحة والتجارة".

 

وكانت وسائل إعلام عراقية قد نقلت عن مصادر في الحكومة الأحد أنه "تم تخصيص موازنة ضخمة لإنشاء القاعدة"، موضحا أنها ستكون "بين إيران والكويت وستعمل على تأمين سيادة العراق على مياهه الدولية".

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها إن "وزير الدفاع نجاح الشمري، زار محافظة البصرة يرافقه وزير النقل عبد الله لعيبي ورئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد رضا ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله وكبار الضباط في الوزارة".

 

وأضاف البيان، "كان في استقبالهم قائد عمليات البصرة الفريق الركن قاسم نزال وقائد القوة البحرية الفريق البحري الركن أحمد جاسم معارج، واطلع الوفد على مراحل إنشاء ميناء الفاو الكبير، معلنا عن إنشاء أكبر قاعدة بحرية عسكرية للجيش العراقي".

 

وأوضح البيان، أن "وزير الدفاع تفقد أيضا قيادة قاعدة أم قصر البحرية وقاعدة الشعيبة الجوية مطلعا على تفاصيل عملهما، وأكد على ضرورة الارتقاء بواقع المؤسسة العسكرية بجوانبها المختلفة".

 

كما نقل البيان عن وزير النقل المهندس عبدالله لعيبي قوله: "هذا الميناء ستكون فيه أكبر قاعدة عسكرية بحرية عراقية تقع في مقدمة هذا الميناء وحوضه الملاحي الذي سيكون بمساحة 54 كم مربع".

وأوضح لعيبي أن القاعدة البحرية ستكون بطول كلم واحد وعرض نصف كلم، وفيها أرصفة ومراسي كبيرة لرسو البواخر العسكرية الكبيرة والزوارق العسكرية، لافتاً إلى أنها ستكون حديثة ومتطورة.

 

وتأتي أهمية البصرة لوجود ميناء البصرة فيها، إذ يعتبر المنفذ البحري الوحيد للعراق، إذ يتم تصدير كل كمية الخام عبر موانئها على الخليج العربي حيث تبلغ طاقة تصدير النفط العراقي عبر موانئ البصرة حاليا قرابة (4) ملايين برميل يوميا.

 

ونقلت قناة "السومرية نيوز" عن مصدر عسكري، قوله: "القاعدة البحرية العراقية، التي ينشئها العراق في الخليج ستكون بين ايران والكويت"، مشيرا إلى أن الهدف منها تأمين سيادة العراق بواسطة القوة البحرية، التي تملكها تلك القاعدة.

 

وتابع المصدر: "سيتم إنشاء تلك القاعدة العسكرية في البصرة، وستكون داخل المياه الإقليمية العراقية في الخليج بين إيران والكويت".

وأوضح أنها "ستعمل على تأمين السيادة العراقية على مياهه الدولية وحماية المنفذ الجنوبي البحري للعراق".

 

وقال المصدر، بحسب "السومرية نيوز": "تم تخصيص موازنة ضخمة لإنشاء القاعدة، التي ستكون الأولى من نوعها منذ عام 1990"، مشيرا إلى أنها ستتمتع ببرنامج تسليح للقوات البحرية العراقية".

 

واستطرد: "ستكون تلك القاعدة بداية لتطوير مستوى القوى البحرية العراقية، لتكون بمستوى الطموح، وحتى تقوم بواجباتها العسكرية البحرية"، مشيرا إلى أن هذا المشروع ليس جديدا، لكن الإعلان عنها تم بعد استكمال إجراءاتها وحصلت الموافقات والدعم الحكومي لها.

 

وتأتي هذه الخطوة وسط توتر شديد في منطقة الخليج وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أنه يراقب مضيق هرمز أصلا ويعمل على تطوير "مبادرة بحرية متعددة الجنسيات" تحت اسم "عملية سانتينيل" من أجل رفع مستوى الرقابة والأمن في الممرات البحرية الأساسية في الشرق الأوسط.

 

وارتفعت حدة التوتر في منطقة الخليج منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018 من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة واشنطن فرض عقوبات اقتصادية شديدة القسوة على إيران.

وتصاعد التوتر في الأسابيع الأخيرة مع هجمات استهدفت ناقلات نفط في الخليج، نسبتها واشنطن إلى طهران التي نفت ذلك.

 

وفي 19 يوليو احتجز الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني وطاقمها من 23 بحارا.

 

ورأت لندن في احتجاز طهران للسفينة رد إيراني على احتجاز السلطات البريطانية أوائل يوليو ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان