رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 مساءً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

«القسام» تتحدث عن فرصة لحل ملف الأسرى.. وتُعدِّد جرائم الاحتلال

«القسام» تتحدث عن فرصة لحل ملف الأسرى.. وتُعدِّد جرائم الاحتلال

العرب والعالم

كتائب القسام

«القسام» تتحدث عن فرصة لحل ملف الأسرى.. وتُعدِّد جرائم الاحتلال

متابعات 23 يوليو 2019 23:44
أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم الثلاثاء، أنَّ هناك فرصةً لحل ملف الأسرى والمفقودين في قطاع غزة إذا كان هناك رغبة جادة لدى قيادة الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال المتحدث العسكري باسم القسام "أبو عبيدة" في تصريحات أوردتها وسائل إعلام فلسطينية: "هناك فرصة حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين، إذا كانت قيادة العدو جادةً في فتح وتحريك هذا الملف ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقًا إلى حلّ قضايا مشابهة". (في إشارة لصفقة شاليط).
 
وأضاف: "ملف الأسرى قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائيًّا لعواملَ تعلمها قيادة العدو جيدًا.. قيادة العدو تعلل وتبرر تجاهلها لقضية جنودها الأسرى والمفقودين بأنهم جثث ورفات".
 
وتابع: "إذا كانت هذه الفرضية صحيحة فلماذا لم يبادروا إلى تحقيق حلم عائلاتهم بإعادة جثثهم؟ وهم يعلمون بأن الثمن الذي سيدفعونه أمام جثث قتلى هو ثمن متواضع مقارنة بالأحياء، لكن الواضح الذي لا لبس فيه هو أن قيادة العدو تتهرب من مواجهة الحقيقة، ومن دفع الثمن، وتضحي بمعاناة جمهورها وعائلات جنودها وتستمر في تخديرهم".
 
وبيَّن أنّ المقاومة وكتائب القسام هي من وضعت الحقيقةَ أمام العالم عام 2014 وأعلنت عن عمليات الأسر، في الوقت الذي كانت حكومة العدو برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير حربه ورئيس الأركان في ذلك الوقت يخططون للكذب وطي الملفات والهروب.
 
واستطرد: "نحن اليوم نقول لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات".
 
ومطلع أبريل 2016، كشفت كتائب القسام للمرة الأولى، عن وجود أربعة إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي ما إذا كانوا أحياءً أم أموات.
 
فيما أعلنت حكومة الاحتلال، في أوقات سابقة، فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو 2016، أنهما "مفقودان وأسيران".
 
وإضافةً إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.
 
وأكدت "حماس" في أكثر من مناسبة أنها لن تكشف عن مصير الإسرائيليين ما لم تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين أعادت اعتقالهم في السنوات الماضية بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل عام 2011.
 
وتقول "حماس" إنها ستكون مستعدة لاحقا لتسليم الأسرى مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية وبخاصة ذوي الأحكام العالية.
 
يُشار أنّه في مطلع الشهر الجاري، تظاهر آلاف اليهود الإثيوبيين في عدد من المدن بإسرائيل، احتجاجا على مقتل شاب إثيوبي برصاص شرطي إسرائيلي.
 
وكثيرًا ما تشتكي الأقليات في إسرائيل بما فيها اليهود من أصول إثيوبية وروسية وذوي الأصول الشرقية من ممارسات تمييزية ضدهم. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان