رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

في السعودية.. ما حقيقة الهجوم الحوثي على جازان؟

في السعودية.. ما حقيقة الهجوم الحوثي على جازان؟

العرب والعالم

معارك باليمن

في السعودية.. ما حقيقة الهجوم الحوثي على جازان؟

أيمن الأمين 21 يوليو 2019 12:10

في إطار آخر المستجدات بين السعودية وجماعة الحوثي، قالت الأخير في اليمن، إن جنوداً سعوديين قتلوا، اليوم الأحد، بعملية هجومية لمسلحي الجماعة في منطقة جازان جنوب غربي المملكة، في حين أعلن التحالف العربي عن استهداف مواقع للحوثيين في اليمن.

 

ونقلت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن أفراد الجيش واللجان الشعبية (مليشيا)، شنوا عملية هجومية شرق جبل جحفان بجبهة جازان.

 

وتحدث المصدر عن مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين خلال الهجوم (لم يحدد عددهم) واغتنام أسلحة.

 

ولم يتطرق المصدر إلى تفاصيل أخرى، في حين لم يعلق الجانب السعودي على حديث الحوثيين.

من جهة أخرى أعلن التحالف السعودي الإماراتي، اليوم، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من مليشيات الحوثيين بضربات جوية شنتها طائراته ضد تجمعات وآليات للحوثيين في محافظتي الضالع وصعدة في اليمن.

 

وقال مصدر عسكري في تصريح بثه الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمنية: "الغارات طالت تجمعات وآليات للمليشيا في معسكر الجب الخاضع لسيطرتها شمالي منطقة حجر، التابعة لمديرية قعطبة"، مضيفاً: إن "الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وتدمير آليات قتالية تابعة لهم".

 

وفي محافظة صعدة شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع وتجمعات في محيط مركز مديرية باقم شمال المحافظة، أسفرت عن مصرع 12 عنصراً من الحوثيين وجرح آخرين.

وكثفت مليشيات الحوثيين مؤخراً هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف سعودية، ولا سيما مطاري جازان وأبها، في حين تعلن الجماعة بين فينة وأخرى مقتل جنود سعوديين خلال مواجهات قرب الحدود اليمنية.

 

ويسيطر الحوثيون المتهمون بتلقي الدعم من إيران على العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014، قبل أن تتوسع هيمنتهم لتشمل عدة محافظات.

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من 4 سنوات، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان