رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

مع تصاعد «لعبة مضيق هرمز»..  ما هي عملية «الحارس» التي سيطلقها الجيش الأمريكي؟

مع تصاعد «لعبة مضيق هرمز»..  ما هي عملية «الحارس» التي سيطلقها الجيش الأمريكي؟

العرب والعالم

حاملة طائرات أمريكية

مع تصاعد «لعبة مضيق هرمز»..  ما هي عملية «الحارس» التي سيطلقها الجيش الأمريكي؟

إنجي الخولي 21 يوليو 2019 05:57

مع أخذ التوتر المتصاعد في مضيق هرمز منحى جديدا و"صراع احتجاز الناقلات" الدائر في الخليج العربي،  كشف الموقع الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية عن التحضير لإطلاق عملية "الحارس" التي تهدف إلى زيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط، لضمان حرية الملاحة البحرية في منطقة الخليج.

 

هدف عملية الحارس

 

اعلنت القيادة الأمريكية ان الهدف الرئيسي من عملية "الحارس"  تعزيز الاستقرار البحري، وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج العربي ومضيقي هرمز وباب المندب وخليج عمان.

 

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية  فإن ذلك سيمكّن الدول من توفير حراسة لسفنها التي ترفع علمها مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته.

 

 والتزمت الولايات المتحدة بدعم هذه المبادرة، في حين  يواصل المسئولون الأمريكيون التنسيق مع الحلفاء والشركاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط حول التفاصيل والقدرات اللازمة لـ "عملية الحارس" لتمكين حرية الملاحة في المنطقة وحماية ممرات الشحن الحيوية.

يتزامن ذلك مع تعليمات صادرة من القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بإرسال قوات وموارد إلى السعودية.

 

السعودية تستقبل قوات أمريكية

 

وكان مصدر مسئول بوزارة الدفاع السعودية قال إن العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز وافق على استقبال المملكة لقوات أمريكية انطلاقاً من التعاون المشترك بين الرياض وواشنطن ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسئول بوزارة الدفاع السعودية قوله إنه "انطلاقًا من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها، فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية على استقبال المملكة لقوات أميركية".

 

وتتحرك الولايات المتحدة الأمريكية بشكل سريع بهدف تنفيذ خطتها الرامية إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة بالخليج، ووضع حد للتهديدات الإيرانية.

 

 

اجتماع المنامة

 

وتستعد البحرين لاستضافة اجتماع المنامة الدولي، الذي تعتبره وزارة الخارجية البحرينية فرصة لبحث سبل ردع الخطر الإيراني وضمان أمن الملاحة”.

 

ويصل عدد الدول المشاركة في هذا الاجتماع ما يقرب من 65 دولة، ويأتي ذلك التحرك متماشيا مع تصريحات سابقة أصدرها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال، جوزيف دانفورد، الذي أشار إلى أن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي لحماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن.

وقال دانفورد "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب".

 

التوتر المتصاعد

 

و يأتى الإعلان عن «عملية الحارس» عقب تصعيد إيرانى جديد باحتجاز ناقلة النفط البريطانية «ستينا إمبيرو»، وعلى متنها طاقم من 23 شخصا لدى عبورها مضيق هرمز.

 

إلى ذلك، قال الجيش الأمريكى، الجمعة، إن طائرات استطلاع غير مسلحة فى المجال الجوى الدولى تراقب الوضع فى مضيق هرمز على اتصال بالسفن الأمريكية فى المنطقة، بعد احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية.

 

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: «لدينا طائرات دورية تعمل فى المجال الجوى الدولى تراقب الوضع فى مضيق هرمز»، مضيفا: «قيادة القوات البحرية الأمريكية على اتصال مع السفن الأمريكية بالمنطقة لضمان سلامتها».

 وفى طهران، قال مراد عفيفى بور المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان (جنوب) إن الناقلة ستينا إمبيرو التى ترفع علم بريطانيا اصطدمت بقارب صيد إيرانى وتجاهلت نداء الاستغاثة الذى أطلقه، وفقا لوكالة أنباء فارس الإيرانية.

 

وأضاف عفيفى أن الناقلة الآن فى ميناء بندر عباس الإيرانى وسيبقى جميع أفراد الطاقم، وعددهم 23، على متنها لحين انتهاء التحقيق، موضحا أن الطاقم مؤلف من 18 هنديا و5 من روسيا والفلبين وليتوانيا ودول أخرى، وأن قوات البحرية التابعة للحرس الثورى الإيرانى اصطحبت الناقلة إلى بندر عباس.

وتدهورت العلاقات المتوترة أصلا بين إيران والغرب، منذ احتجزت البحرية البريطانية الناقلة الإيرانية "جريس 1" فى جبل طارق 4 يوليو، للاشتباه فى أنها تهرب النفط إلى سوريا فى انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبى.

 

وفى سياق متصل، استبعد خبراء لجوء إيران لإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، لكنهم أشاروا إن لدى طهران قوارب صغيرة يمكنها إيقاف الحركة فى المضيق، وغواصات يمكنها زرع الألغام، فضلا عن وسائل أخرى لتعطيل صادرات النفط والغاز من الدول العربية المجاورة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان