رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد جرائمه الوحشية.. إدانات حقوقية لاستهداف جيش الاحتلال المتظاهرين على حدود غزة

بعد جرائمه الوحشية.. إدانات حقوقية لاستهداف جيش الاحتلال المتظاهرين على حدود غزة

العرب والعالم

مسيرات العودة

بعد جرائمه الوحشية.. إدانات حقوقية لاستهداف جيش الاحتلال المتظاهرين على حدود غزة

أيمن الأمين 20 يوليو 2019 12:02

ردا على الانتهاكات والمجازر الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أدان مركز الميزان لحقوق الإنسان، استمرار الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال خلال تعاملها مع المشاركين في الجمعة (67) لمسيرات العودة، على امتداد السياج الشرقي الفاصل، والتي أفضت اليوم إلى إصابة العشرات من المدنيين، من بينهم أطفال ونساء ومسعفين وصحافيين.

 

واستنكر المركز ، استمرار صمت المجتمع الدولي، وعجزه عن الوفاء بالتزاماته وفي مقدمتها إنهاء حصار غزة ودفع عجلة التنمية، وملاحقة كل من يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب أو المسئولين عن إصدار أوامر بارتكابها.

 

و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إصابة 57 متظاهرا، بينهم 29 بالرصاص الحي، جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة.

المحامي والحقوقي الفلسطيني محمود أبو عهد، قال إن ما يحدث في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة وأهلها، هو عار في جبين المجتمع الدولي والعربي بوجه الخصوص، المجازر تنصب في غزة بشكل يومي، ولم تراع حرمة شهر رمضان، ومع ذلك لم نسمع سوى الشجب والإدانة.

 

وأوضح أبو عهد في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن المجتمع الدول بتواطئه يساعد الاحتلال في إراقة المزيد من الدماء، وأيضا الولايات المتحدة لم تكتف بالتزام الصمت بل شجعت إسرائيل على قتل الفلسطينيين وأراقت دمائهم، بإصرارها وعنادها على نقل سفارتها للقدس، قائلا: "لن يصمت الشعب الفلسطيني، ولن تهدأ ثورته ضد الاحتلال الصهيوني.

 

وتابع: مسيرات العودة الكبرى لن تتوقف، وسيستمر تمسكنا بأرضنا، حتى لو نقل كل العالم سفاراته للقدس كما فعلت أمريكا.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان