رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 مساءً | الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م | 23 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

في مسيرات العودة..الاحتلال يواصل قمع الفلسطينيين

في مسيرات العودة..الاحتلال يواصل قمع الفلسطينيين

العرب والعالم

مسيرات العودة

في مسيرات العودة..الاحتلال يواصل قمع الفلسطينيين

أحمد جدوع 20 يوليو 2019 09:00

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القمع والاعتداء على شباب فلسطين الذين يشاركون في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة.

 

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرات العودة السلمية، التي انطلقت نهاية مارس 2018 بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

 

وفي مظاهرات الجمعة الـ 67 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة"، اعتدت قوات الاحتلال على المتظاهرين وأصابت منهم  العشرات إصابات مختلفة .


http:// https://www.youtube.com/watch?v=vFwyFVKFsCg

 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إصابة 97 متظاهراً، بينهم 49 بالرصاص الحي، من جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة المحاصر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة: "أصيب 97 مواطناً فلسطينياً بجراح مختلفة منها 49 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، وإصابة 4 مسعفين وصحفيين خلال مظاهرات الجمعة 67 لمسيرة العودة وكسر الحصار".

 

في سياق متصل، قالت لجنة دعم الصحفيين (غير حكومية)، إنّ جيش الاحتلال أصاب الصحفي سامي مصران، مراسل فضائية "الأقصى"، بقنبلة غاز في عينه، والصحفية صافيناز اللوح، بقنبلة غاز في ظهرها، أثناء تغطيتهما للمسيرات شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأضافت اللجنة في بيانٍ لها، أنّ جيش الاحتلال يتعمّد استهداف الصحفيين، موضّحةً أنّ 11 صحفيًا أصيبوا بالرصاص الحي والمتفجر وشظايا الرصاص، منذ بداية عام 2019، فيما أصيب سبعة صحفيين بحالات اختناق وإغماء وتسمم بالغاز، وأُصيب 30 آخرون بقنابل غاز بشكل مباشر، كما أصيب 6 صحفيين بإصابات بالرصاص المغلف بالمطاط.

 

وذكرت كتلة الصحفي الفلسطيني (غير حكومية)، أنّ جيش الاحتلال يتعمد إطلاق الرصاص على الصحفيين رغم إتباعهم كل إرشادات السلامة المهنية أثناء التغطية في الميدان، وطالبت المؤسسات الدولية المختصة، بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.

الجدير بالذكر أنه منذ بداية مسيرات العودة، قتل جيش الاحتلال صحفيْين اثنين، هما "ياسر مرتجى"، و"أحمد أبو حسين"، وأصاب عشرات آخرين.

 

وكان مئات المتظاهرين قد توافدوا بعد صلاة جمعة أمس نحو الحدود الشرقية للقطاع، حاملين الأعلام الفلسطينية.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (مشكلة من الفصائل الفلسطينية)، على مسيرات هذه الجمعة اسم حرق العلم الصهيوني (الإسرائيلي) .

 

وفي وقت سابق، حذرت الهيئة إسرائيل مما سمته التمادي في التصعيد والغطرسة بحق أبناء الشعب في قطاع غزة .

 

وأضافت أن "على نتنياهو ( رئيس الحكومة الإسرائيلية) أن يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود شعبنا في غزة".

 

وتابعت: "نؤكد على اصرارنا في المضي في طريق استعادة الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة و احترام إرادة وأهداف شعبنا الذي يتوق إلى الحرية و زوال الاحتلال"، مبينة أن "هذا يتطلب تنفيذ قرارات (المجلس المركزي الفلسطيني عام 2015 م، بما فيها إلغاء أوسلو وملحقاته الأمنية والاقتصادية ".

 

وتطالب المسيرات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما، واستدعت تدخلات من مصر وقطر والأمم المتحدة لإنهاء جولات من التوتر العسكري بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

 

بدوره قال السياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب إن الفلسطينيون نطموا على حدود قطاع غزة الجمعة رقم ٦٧ وهي جمعة حرق العلم الإسرائيلي، ورغم أن الشبان الفلسطينيون لم يقتربوا كثيراً من السلك الشائك الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة إلا أن الاحتلال تعامل بعنف غير مسبوق و انتشرت قناصة الاحتلال على طول حدود قطاع غزة ونتيجة استخدامهم الأعيرة النارية أصيب عشرات الفلسطينيين.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الشعب الفلسطيني تعود من هذا الاحتلال على جرائمه، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية لحماية الفلسطينيين على أرضهم وعدم المماطلة وهذا أقل حق دولي تجاه شعبنا.

 

كما طالب الدبلوماسية الفلسطينية بالتحرك الجاد على الصعيد الدولي لكشف جرائم الاحتلال المستمرة منذ ما يزيد عن سبعون عاماً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان