رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو وصور| 12 إسرائيلياً يغتصبون بريطانية.. ماذا حدث بالغرفة 732؟

فيديو وصور| 12 إسرائيلياً يغتصبون بريطانية.. ماذا حدث بالغرفة 732؟

العرب والعالم

الشرطة القبرصية تلقي القبض على الإسرائيليين بالفندق

فيديو وصور| 12 إسرائيلياً يغتصبون بريطانية.. ماذا حدث بالغرفة 732؟

معتز بالله محمد 19 يوليو 2019 20:13

استيقظت قبرص قبل يومين على وقع جريمة اغتصاب بشعة، أبطالها 12 شاباً إسرائيلياً وضحيتها مراهقة بريطانية، تناوبوا على اغتصابها بأحد الفنادق.

 

وقالت الشرطة القبرصية الأربعاء إنها ألقت القبض على 12 إسرائيلياً تتراوح أعمارهم بين 16- 18 عاماً، بتهمة اغتصاب جماعي لسائحة بريطانية (19 عاماً) بأحد فنادق منتجع "أيا نابا" جنوب شرقي البلاد.

 

وأمس الخميس، أمرت محكمة قبرصية بمدينة فاماجوستا (شمال) بتمديد حبس المتهمين الـ 12 لثمانية أيام.

 

وبحسب ما أورده مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" في نيقوسيا، اليوم الجمعة، فإن السائحة البريطانية اعترفت أنها تعرفت قبل ثلاثة أيام من الواقعة على شاب إسرائيلي (المتهم رقم 1)، وأقامت علاقة حميمية معه بموافقتها مرتين على الأقل.

 

وأضافت أنه مساء الواقعة، دعاها الشاب إلى غرفته في الفندق الذي يقيم به، ثم عاملها بشكل عنيف وصل حد الاعتداء عليها بالضرب، قبل أن يستدعي 11 من أصدقائه إلى الغرفة تناوبوا على اغتصابها واحداً تلو الآخر.

 

وبحسب شهادة الضحية، فإنها تمكنت في مرحلة ما من الفرار من الغرفة عارية، لكن الشاب الذي بدأ الاغتصاب شرع في ملاحقتها مع بعض أصدقائه، قبل أن يندلع شجار بينهم وبين سائحين آخرين في الفندق خلف كدمات بجسد اثنين منهم، وهو ما أكدت الشرطة المحلية صحته لاحقاً.

 

وأعلنت الشرطة القبرصية الجمعة، العثور على أوقية ذكرية مستخدمة بالغرفة 723 التي شهدت الواقعة وعلامات على حوائطها يجرى فحصها، وقالت إنها أخذت عينات من الحمض النووي للمتهمين لتحليلها.

 

الغرفة التي وقعت بها عملية الاغتصاب

 

وحتى الآن، غير المتهم الرئيس روايته ثلاثة مرات، حتى اعترف في النهاية بأن أصدقاءه كانوا معه في الغرفة خلال ممارسته الجنس مع المراهقة البريطانية، قبل أن يشاركوا جميعاً في اغتصابها.

 

وبحسب موقع "walla" العبري، نقلاً عن مصادر في الشرطة القبرصية، فإن 9 من المتهمين اعترفوا حتى الآن بأنهم كانوا متواجدين في الغرفة خلال الواقعة، فيما ينكر ثلاثة آخرون ذلك. وأضافت المصادر أن 9 من المتهمين هم أقل من 18 عاماً.

 

فيما كشف مصدر بالشرطة، الجمعة، لـ "يديعوت أحرونوت" أنه عثر في الهواتف المحمولة التي أخذت من المتهمين الـ 12 على مقاطع توثق واقعة الاغتصاب.

 

وفي حديث مع مراسل الصحيفة قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن المحققين مازالوا يحاولون استيضاح ما إن كانت الواقعة قد تمت بموافقة السائحة البريطانية من عدمه، معترفاً بأن "الحديث يدور عن تحقيقات معقدة".

 

وأضاف أن المراهقة لا تزال موجودة في المنتجع القبرصي، بعد ان غادرت المستشفى إثر إخضاعها للكشف الطبي والفحوصات اللازمة.

 

الفندق الذي شهد الجريمة بمنتجع "أيا نابا" القبرصي

 

فيما تؤكد إحدى صديقات الضحية لوسائل إعلام محلية أن الأخيرة تعاني صدمة نفسية، مضيفة :"أنا أعرفها جيدا، ما كانت لتضاجع 12 شاباً، أنا على ثقة بأنه جرى اغتصابها، الإسرائيليون كانوا ثملين، أتمنى توقيع أقصى العقوبة عليهم".

 

وكان القنصل الإسرائيلي في نيقوسيا "يوسي فيرمبرند"، قد التقى في وقت سابق عدد من المتهمين في محبسهم، فيما لم تورد الصحف الإسرائيلية تفاصيل اللقاء.

 

واليوم الجمعة، نشرت القناة الـ 12 العبرية تقريراً أشارت فيه إلى أن واقعة اغتصاب الشباب الإسرائيليين للفتاة البريطانية ليست الوحيدة من نوعها، وأن هناك الكثير من الوقائع المماثلة التي لا يتم الكشف عنها.

 

وأضافت "الواقعة الخطيرة التي حدثت أمس الأول في منتجع أيا نابا فقط ذكرت الجميع بما نعرفه منذ وقت طويل- عطلات الشبان الإسرائيليين في الخارج تعج بالخمور والمخدرات والتحرش الجنسي كجزء من الرغبة في الانحلال".

 

ولتوضيح الأمر، تحدثت القناة مع الشاب الإسرائيلي "أور" الذي سافر الصيف الماضي مع 15 من أصدقائه لقضاء عطلة في مدينة بورغاس البلغارية.

 

يقول "أور":كلنا جئنا من أفضل المدارس الثانوية في إسرائيل. ننحدر من عائلات جيدة. حدث ذلك قبل شهر من تجنيدنا في وحدات قتالية مختارة بالجيش الإسرائيلي".

 

ويضيف :" حتى وصولنا إلى بورغاس لم نكن نعرف ماذا تعني رحلة تكون فيها وحدك بلا والديك. عندما وصلنا وجدنا سوق مفتوح وتفجرت داخلنا كل الهرمونات. فجأة تجد نفسك في حفلات صاخبة، ونوادي تعر، بما في ذلك إمكانية ممارسة الجنس مع فتيات يقدمن خدمات جنسية بمقابل، فضلا عن تدخين الحشيش، وهي الأشياء التي لم نكن نعرفها من قبل. كنا نحتسي الكحول بلا توقف، ونصل للفندق في الخامسة صباحا، كل ليلة كنا في حفلة مختلفة".

 

ويتابع " كان هناك أيضاً من تصرفوا بشكل سيء مع خادمات الغرف في الفندق وقاموا بمضايقتهم جنسياً. أخبرهم مدير الفندق أنه إذا حدث ذلك مرة أخرى، فسوف يستدعي لهم الشرطة ويطردهم من الفندق، وفقط بعد أن أدركوا أنهم قد يتم القبض عليهم تراجعوا".

 

بدوره، قال صاحب فندق في "أيا نابا" بقبرص للقناة "12" :"يأتي الفتيان الإسرائيليون إلى فندقي فقط عندما لا يوافق أحد على استقبالهم. إنهم وقحون، يتعاملون بفظاظة، وحاولوا سرقة أغراض من الغرف".

 

وبحسب صاحب الفندق فإن "الشبان الأوروبيين يرفضون من البداية النزول بفندقي إذا كان به شبان إسرائيليون. هم ليسوا على استعداد للاختلاط بهم. لقد دمروا (الإسرائيليون) لي حمام السباحة ووضعوا بداخله القمامة".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان