رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

لم يدرج على القائمة السوداء.. دلالات سفر وزير خارجية إيران لأمريكا

لم يدرج على القائمة السوداء..  دلالات سفر وزير خارجية إيران لأمريكا

العرب والعالم

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

لم يدرج على القائمة السوداء.. دلالات سفر وزير خارجية إيران لأمريكا

محمد يوسف 15 يوليو 2019 21:36

أثار قرار الولايات المتحدة الأمريكية، بالسماح لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الدخول إلى أراضيها، تساؤلا مفاده «هل غيرت أمريكا سياستها نحو طهران»؟ تزامنًا مع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على نظام الملالي.

 

ومنحت الولايات المتحدة، وزير خارجية إيران، تأشيرة دخول لأراضيها لحضور اجتماعات الأمم المتحدة حسبما أفادت «رويترز».

 

وتوجه ظريف، إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للمجلس الاقتصادي الاجتماعي للمسؤولين الرفيعين بالأمم المتحدة.

 

 وقال المتحدث باسم الخارجية، عباس موسوي: إن ظريف سيذهب إلى فنزويلا نيكاراغوا وبوليفيا أيضًا، وسيشارك في اجتماع وزراء الخارجية دول عدم الانحياز.

 

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الأممي الذي سيحضره ظريف قضايا التنمية المستدامة، والتصدي للجوع والمساواة بين الجنسين والتغير المناخي بحلول 2030.

 

 

تغيير السياسة الأمريكية

 

ورفضت الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، رغم أن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين قال في 24 يونيو الماضي، إنه سيوضع على قائمة سوداء، لكن رويترز نقلت عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عارض إدراج ظريف على القائمة.

 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس الخميس الماضي: إن واشنطن تريد حلًّا دبلوماسيًّا، وكررت تعليق ترامب بأنه مستعد للقاء إيران «دون شروط مسبقة».

 

وأضافت للصحفيين: «نسعى لحل دبلوماسي.. طلبنا من حلفائنا أن يطلبوا من إيران تهدئة الوضع، لا أن تتحرش بحلفاء أمريكا أو بمصالحهم، وترهب المنطقة».

 

تأزم العلاقات بين واشنطن وطهران

 

وقد ازدادت العلاقات بين واشنطن وطهران تأزمًا بعد احتجاز البحرية الملكية البريطانية الناقلة العملاقة (جريس 1) قبالة ساحل جبل طارق واتهامها بانتهاك العقوبات الأوروبية، ونقل النفط الإيراني إلى سوريا.

 

خبراء في الشأن الإيراني أكدوا أن هدف واشنطن من العقوبات هو إجبار الإيرانيين على التفاوض والذي سيتولى  التفاوض هو ظريف؛ ولهذا يتم التعامل معه بهذه الطريقة المتسامحة، لأن واشنطن تحرص على إبقاء باب مفتوح دومًا للدبلوماسية، وعدم إغلاق كل السبل أمام طهران، بل تسعى لحشرهم في الزاوية لإجبارهم على التفاوض – بحسب الشرق الأوسط.

 

وأوضحوا أن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران هي إضعاف النظام اقتصاديًّا وإنهاكه بمرور الوقت؛ بحيث لا يستطيع تحمل كلفة الاستمرار في التمنع على التفاوض، مشيرين إلى أن خطوة إعطاء وزير خارجية طهران تأشيرة دخول لواشنطن قد يكون الغرض منها بدء التمهيد لحوار بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان