رئيس التحرير: عادل صبري 06:27 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| «اجتماع السفينة».. هل ينجح لقاء عرض البحر في حل أزمة الحديدة؟

بالصور| «اجتماع السفينة».. هل ينجح لقاء عرض البحر في حل أزمة الحديدة؟

العرب والعالم

اجتماع اللجنة في عرض البحر

بالصور| «اجتماع السفينة».. هل ينجح لقاء عرض البحر في حل أزمة الحديدة؟

إنجي الخولي 15 يوليو 2019 02:19

 بالصور| لجنة اتفاق الحديدة اليمنية تعود «لاجتماع الفرصة الأخيرة» في عرض البحر

عقدت اللجنة المشتركة المكلّفة تطبيق اتفاق السويد حول محافظة الحديدة اليمنية، اجتماعا على متن سفينة في عرض البحر بحضور ممثّلين للحوثيين والحكومة والأمم المتحدة، في أول اجتماع منذ فبراير الماضي.

 

وقال مسئول في الأمم المتحدة: "بدأ اجتماع لجنة إعادة الانتشار بعد ظهر اليوم على متن سفينة"، مضيفا أن الاجتماع "سيستمر حتى يوم غد الاثنين. الطرفان يحضرانه".

 

وتابع المصدر بأن "آخر اجتماع كان يومي 16 و17 فبراير".

 

قالت مصادر في وفد الحكومة اليمنية، إنه "أصر على تصحيح مسار المرحلة الأولى وفقا للاتفاق، ومفهوم العمليات المتفق عليها، وحسب ما تم الاتفاق عليه بين نائب رئيس الجمهورية والمبعوث الدولي، والمتمثل بانسحاب المتمردين الحوثيين من مدينة وموانئ الحديدة، وإحلال قوات الأمن التي كانت موجودة قبل انقلاب  عام 2014".

واستعرض الفريق ما وصفه بـ "خروقات الحوثيين المستمرة لوقف إطلاق النار من خلال الأعمال العسكرية، وإطلاق الصواريخ والمقذوفات العسكرية على مواقع الجيش الوطني والمدنيين في عدد من مديريات محافظة الحديدة والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال".

 

وتضم اللجنة التي يترأّسها الفريق مايكل لوليسغارد، ممثلين للأمم المتحدة والمتمردين الحوثيين والقوات الحكومية، وقد أنشئت بموجب اتفاق تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر الماضي.

ويقوم عمل اللجنة على مراقبة تنفيذ اتفاق السويد الذي ينص على الانسحاب من موانئ محافظة الحديدة الثلاث ومن مركزها، مدينة الحديدة، وعلى وقف لإطلاق النار.

 

ووصل وفد جماعة "الحوثيين" التفاوضي، مساء الأحد، إلى السفينة الأممية في البحر الأحمر، قبالة مدينة الحديدة، غربي اليمن.

 

وقال المتحدث باسم القوات المشتركة في اليمن العقيد وضاح الدبيش، إن وفد الحوثيين وصل إلى مكان رسو السفينة الأممية في المياه الإقليمية اليمنية على مسافة 30 كيلومترا من ميناء الحديدة، لاستئناف مفاوضات تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

 وفي وقت سابق الأحد، وصل ممثلي الحكومة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة، إلى المكان المحدد عبر قوارب انطلقت من مناطق سيطرة القوات الحكومية.

 

وكان رئيس اللجنة، كبير المراقبين الدوليين لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، لجأ إلى السفينة بعد رفض جماعة (الحوثيين) استئناف المفاوضات في الحديدة، الخاضعة لسيطرتهم.

 

وتضم اللجنة التي يترأّسها الفريق مايكل لوليسغارد، ممثلين للأمم المتحدة والحوثيين والقوات الشرعية، وقد أنشئت بموجب الاتفاق تم التوصل إليه في السويد.

 

وسبق أن عقدت اللجنة اجتماعات على متن سفن تابعة للأمم المتحدة قبالة الحديدة.

ومن جانبه ، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، في وقت سابق، أنه يسعى من أجل التوسط لإنهاء الحرب في اليمن والمساعدة في التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يضع حداً للصراع، وليس الحكم على الأطراف أو إجبارها على تنفيذ أي اتفاق.

 

وشدد غريفثس، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن الاجتماعات التي عقدها في الآونة الأخيرة بالرياض وأبوظبي ومسقط، مع الأطراف المعنية ودول التحالف، كانت مثمرة وبناءة للغاية.

وكشف أن المشاورات مع الجانب الحكومي وميليشيات الحوثي ستُستأنف في أقرب وقت، وفق المرجعيات الثلاث، دون أن يحدد موعداً لذلك.

 

كما عبّر عن رغبته في تنفيذ اتفاق استوكهولم بشكل عاجل، لكنه ربط ذلك بتحقق المسؤولية الجماعية لدى الأطراف المعنية.

 

وتستأنف المفاوضات بين الأطراف في اللجنة بعد نحو شهرين من وقف أعمالها، عقب فشل تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة انتشار القوات من موانئ الحديدة، على خلفية رفض الحكومة إعلان الحوثيين التنفيذ من طرف واحد، مشترطةً تشكيل لجان رقابة مشتركة من الطرفين.

وفي مايو الماضي، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في الحديدة أنّ الحوثيين سلّموا موانئ المحافظة إلى "خفر السواحل"، في عملية تمت من جانب واحد.

 

ورفضت الحكومة الاقرار بمغادرة الحوثيين للموانئ، متّهمة إياهم بتسليمها لعناصر تابعين لهم بلباس مدني.

 

وتدور الحرب في اليمن بين المتمرّدين المتهمين بتلقي الدعم من إيران، والقوّات الموالية للحكومة، منذ 2014، وقد تصاعدت مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دولياً.

 

وتسبّب النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

 

وأحيت اتفاقات السويد آمالا بسلام قريب في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، لكن البطء في تطبيق الاتفاقات والاتهامات بخرق وقف اطلاق النار في الحديدة، يؤشّران إلى أنّ الحل لا يزال بعيدا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان