رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م | 15 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

ردًا على احتجاز ناقلتها.. هل حاولت إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية؟

ردًا على احتجاز ناقلتها.. هل حاولت إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية؟

العرب والعالم

بوارج إيرانية

ردًا على احتجاز ناقلتها.. هل حاولت إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية؟

إنجي الخولي 11 يوليو 2019 02:54

في تطور مقلق للأزمة التي أندلعت بين طهران ولندن على خلفية احتجاز ناقلة نفط إيرانية ، أعلن مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية أن 5 زوارق يعتقد أنها إيرانية اقتربت من ناقلة نفط بريطانية الأربعاء في مضيق هرمز.

 

وأوضح المسئول الأمريكي أن الزوارق الإيرانية كانت طلبت من ناقلة النفط التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد أن تلقت تحذيرا من سفينة حربية بريطانية.

 

 وكانت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قوله في وقت سابق إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي "لن يبقى دون رد".

 

وذكر باقري "احتجاز إيرانية" target="_blank">ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة.. لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب".

 

وصعد مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة "غريس 1" قبالة ساحل جبل طارق الخميس الماضي واحتجزوها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

 

وكانت حكومة جبل طارق قد أعلنت، أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

 

وفي أعقاب ذلك، استدعت إيران السفير البريطاني في طهران بسبب ما وصفته الخارجية الإيرانية بـ"الاحتجاز غير القانوني" لناقلة النفط.

 

وطالبت إيران بالإفراج الفوري عن الناقلة، بينما هدد قائد في الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينة بريطانية ردا على ذلك.
 

وبحسب ما أفادت "رويترز"، قال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة "غريس 1" بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.

 

وأضاف بوريل أن إسبانيا تبحث أمر التحفظ على الناقلة واحتمالات تأثير ذلك على سيادتها إذ أن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.

 

جدير بالذكر أن إسبانيا لا تعترف بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.

 

وقالت تقارير إعلامية إنه جرى تحميل الناقلة المحتجزة بنفط خام إيراني يوم 17 أبريل، مشيرة إلى أن تسليم هذه الشحنة إلى سوريا يمثل انتهاكا للعقوبات الأميركية والأوروبية.

 

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فإن الناقلة مملوكة لشركة مقرها سنغافورة وترفع علم بنما، وذكرت بعض وسائل الإعلام أن السفينة تابعة لشركة روسية مقرها في الإمارات العربية المتحدة تدعى "russian titan shipping line".

 

لكن الإجراء البريطاني في احتجاز إيرانية" target="_blank">ناقلة النفط الإيرانية يتضمن بعض النقاط من منظور القانون الدولي تشير إلى خرق واضح للقانون الدولي والقواعد الدولية من قبل المملكة المتحدة.

 

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال، جوزيف دانفورد، قد قال الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي حماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن، حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران في تنفيذ هجمات.

 

وقال دانفورد "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب".
 

وتابع "ولذا فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة، وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك".

 

يشار إلى ان إيران تعاني اقتصاديا جراء العقوبات الأمريكية التي فرضت عليها بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته قوى دولية مع إيران عام 2015.

 

ويشمل نظام الحظر المطبق ضد سوريا منذ عام 2011 إجراءات مالية وتجارية، وأخرى تتعلق بالمواصلات.

 

وفرضت الإجراءات على سوريا بسبب قمع المدنيين عقب اندلاع المظاهرات ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان