رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الأمم المتحدة وعراقيل الحوثي.. 14 مليون يمني يواجهون الموت

الأمم المتحدة وعراقيل الحوثي.. 14 مليون يمني يواجهون الموت

العرب والعالم

14مليون يمني يواجهون الموت

أرقام صادمة بعد توقف البرامج الإنسانية..

الأمم المتحدة وعراقيل الحوثي.. 14 مليون يمني يواجهون الموت

محمد يوسف 06 يوليو 2019 19:07

5 سنوات مرت على الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا على الحكومة الشرعية في اليمن، ويعيش اليمنيون وضعًا شديد المأساوية وتتفاقم المعاناة يومًا تلو الآخر ما يُنذر بمجاعة تفتك باليمن السعيد.

 

ومنذ العام الماضي، ظهرت مجاعةٌ في مناطق كثيرة، كما تقلّص الناتج الإجمالي للدخل القومي بنسبة 50%، وتسبّب الانقلاب في فقدان أكثر من 600 ألف وظيفة، ولم تعد أكثر من 1.5 مليون أسرة تتلقّى الدعم من شبكات الأمان العامة.

 

كما يعيش 80% من اليمنيين تحت خط الفقر، وهناك أكثر من 80 ألف طفل معرضون للوفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية، كما يوجد 24 مليون شخص يحتاجون خلال العام الحالي إلى مساعدات إنسانية، بينهم أكثر من 11 مليوناً بحاجة ماسة إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.

 

المجاعة على الأبواب

 

وكانت تقارير أممية قد حذّرت من أنّ نصف عدد السكان يواجهون خطر المجاعة الذي أصبح وشيكاً جداً، وتحدّث مسؤولٌ أممي عن 14 مليون شخص يواجهون هذا الخطر.

 

تقرير منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، حذّر من أنّ اليمنيين باتوا في العام الحالي عرضة للمجاعة أكثر من أي وقتٍ مضى، وقال التقرير إنّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يقوم حالياً بتوسيع نطاق عمله ليصل إلى مساعدة 12 مليون شخص شهريا.ً

 

كل هذه الأرقام التي تبيّن هول المأساة التي يحياها اليمن جرّاء الحرب، وتُتهم الأمم المتحدة بأنّها تكتفي بالإعراب عن القلق رغم اعترافها بجرائم الانقلابيين، دون ردعهم، وهو ما اعتُبر مشاركةً في الأزمة بشكلٍ غير مباشر.

 

أحدث ما جرى في هذا التوجّه الأممي، صدر قبل يومين عندما أعربت المنظمة عن قلقها من حدوث توقف محتمل لبرامج إنسانية وإغاثية جديدة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بسبب استمرار عراقيل الانقلابيين وقيام قادتها بسرقة المساعدات والتضييق على عمل المنظمات الدولية ذات العلاقة.

 

المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية ليز، قالت إنَّ استمرار هذه الصعوبات والعراقيل وعدم الاستجابة لحلها قد يؤدي لتوقف بعض برامج الأمم المتحدة الإنسانية في هذه المناطق.

 

وأضافت أنّها جدّدت استمرار الأمم المتحدة في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة الدائمة لليمن، والعمل في الملف الإنساني والإغاثي، لتجاوز التحديات والأوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني جرّاء الحرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان