رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الاثنين 14 أكتوبر 2019 م | 14 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

يوم دام في إدلب.. براميل الأسد تحرق المدنيين

يوم دام في إدلب.. براميل الأسد تحرق المدنيين

أيمن الأمين 06 يوليو 2019 10:53

من جديد عادت مدينة إدلب تتصدر عناوين الصحف وشاشات التلفزيون العربية والدولية، على خلفية قصفها ببراميل متفجرة من قبل رأس النظام السوري بشار الأسد.

 

وفي الساعات الأخيرة، قتل قرابة 11 مدنيا بينهم أطفال، في حين أصيب عشرات جراء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجرة استهدفت الأحياء السكنية في بلدة محمبل بريف إدلب الغربي.

 

وقصف الأسد إدلب في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة خلف دمارا واسعا في أبنية المدنيين وممتلكاتهم، وأسفر عن اندلاع حرائق في المحال التجارية، وأوضح أن عشرات العائلات نزحت عن البلدة خشية استهدافها من جديد.

وقال الدفاع المدني السوري بمحافظة إدلب إن بين القتلى أربعة أطفال وثلاث نساء، كما أن بين المصابين سبعة أطفال، مشيرا إلى أن القصف تسبب أيضا بحرائق ودمار كبير في المنازل.

 

وأكد الدفاع المدني في صفحته بموقع فيسبوك أن مقاتلة حربية وطائرات مروحية تناوبت على استهداف البلدة، وقال إن ريف إدلب تعرض أمس لنحو أربعين غارة جوية ونحو 140 قذيفة أطلقتها قوات النظام السوري.

 

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في الدفاع المدني بإدلب أن الطائرات التي أغارت على بلدة محمبل أقلعت من مطار حماة العسكري.

وكان قصف سابق نفذته طائرات للنظام السوري وأخرى روسية أوقع خمسة قتلى في بلدات بريف إدلب بينها خان شيخون.

 

وتأتي الغارات الجديدة على ريف إدلب، المشمول باتفاق خفض التصعيد الذي رعته روسيا وتركيا وإيران، في إطار عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام السوري بدعم من روسيا نهاية أبريل الماضي، وخلّفت حتى الآن أكثر من 2100 قتيل بينهم ما يقرب من ستمئة مدني، وتسببت في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.

 

وتجدد استهداف المدنيين في الشمال السوري في انتهاك لاتفاق خفض التصعيد بعد ساعات فقط من دعوة المبعوث الأميركي إلى سوريا، غير بيدرسن، روسيا إلى المساعدة في تهدئة الوضع بإدلب، ووجه بيدرسن هذه الدعوة خلال لقائه أمس في موسكو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وفيما يتعلق بالمعارك على الأرض، ذكرت مصادر، أن جبهات القتال في ريف حماة الشمالي تشهد اشتباكات متقطعة بين المعارضة والنظام السوري.

 

وتتركز المواجهات منذ أسابيع في محيط قرى بينها تل ملح والجبين تحاول قوات النظام السوري السيطرة عليها مدعومة من روسيا ومجموعات مسلحة موالية لإيران.

 

يذكر أن جميع المناطق التي تتعرض للقصف في الشمال السوري تدخل ضمن "اتفاق سوتشي" الذي ترعاه موسكو وأنقرة والذي ينص على سحب الأسلحة الثقيلة و"خفض التوتر".

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان