رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

حوار | معارض سوداني: الثورة الشعبية تمر باقتتال وإنهاك مكمل

حوار |  معارض سوداني: الثورة الشعبية تمر باقتتال وإنهاك مكمل

العرب والعالم

مظاهرات السودان

حوار | معارض سوداني: الثورة الشعبية تمر باقتتال وإنهاك مكمل

أحمد علاء 02 يوليو 2019 22:38
قال المعارض السوداني بكري عبد العزيز المتحدث باسم شبكة الصحفيين السودانيين المستقلين إنّ الشعب السوداني قدّم تضحيات كبيرة، ويمر باقتتال وإنهاك مكمل لما وصفها بـ"الانتهاكات" من قبل رموز نظام الرئيس السابق عمر البشير.
 
وأضاف في حوارٍ مع "مصر العربية"، أنَّ الشعب قادر على إنجاح ثورته عبر استكمال المظاهرات والاحتجاجات بشكل سلمي للضغط على المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة للمدنيين.
 
واتهم عبد العزيز النظام الحاكم بارتكاب حالة قمع تمارسها السلطة القائمة من منع لمؤتمر صحفي لتجمع المهنيين واعتقالات تعسفية لبعض قياداته.
 

إلى نص الحوار..

 

كيف تُقيِّمون ما وصلت إليه الثورة السودانية؟

 

الشعب قدّم تضحيات كبيرة، ويمر باقتتال وانتهاك مكمل للانتهاكات التي يرتكبها نظام المخلوع عمر البشيز وزمرته الفاشلة من قبل اللجنة الأمنية التي تمثل تكملة لهذا النظام الفاسد البائد.
 

وما الحل من وجهة نظركم لإنجاح الثورة؟

 

نحث الشعب الأبي بأن يلبي نداء الوطن وأن يواصل المشاركة في الاجتجاجات السلمية التي تعيد له كرامته وحريته المسلوبة.
 

لكنّ الاحتجاجات تواجه آلة أمنية قوية؟  

 

شاهدنا حالة القمع التي تمارسها السلطة القائمة من منع لمؤتمر صحفي لتجمع المهنيين السودانيين واعتقالات تعسفية لبعض قياداته، وما تقوم به من تضييقات على الشعب البطل، وتتعنت وترفض تسليم السلطة للمدنيين.
 

ألا تتخوف المعارضة من إسالة مزيدٍ من الدماء؟

 

نعم نحن دائمًا نتخوف من ذلك، ولهذا نطالب المجتمع الدولي بمراقبة هذه الاحتجاجات خوفًا من تكرار مجزرة القيادة العامة، ونحث الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على هذه اللجنة الأمنية التابعة لنظام البشير.
نطالب كذلك بوقف التعامل مع جميع الشبكات التي تدعم هذه اللجنة الأمنية واعتبارها عدوا للشعب السوداني البطل الأبي. 
 

وهل توجد فرصة للقصاص لدماء الضحايا؟

 
قدَّمنا مذكرات للأمم المتحدة ومجلس الأمن والإتحاد الإفريقي تطالب بفتح تحقيق شامل لما ارتكب من مجازر منها فض اعتصام القيادة العامة، وغيرها من المجازر التي ارتكبتها مليشيات الجنجويد. 
 
طلبنا كذلك تصنيف الذين باعوا ضمائرهم وباعوا دماء الشهداء، بأنهم في خانة العدو ولا حوار ولا حديث معهم، ومن يتحاور ويتحدث معهم يعتبر أيضًا في في نفس الخانة.
 

كيف يمكن توصيل صوت الشعب السوداني للخارج؟

 

ندعو جميع أطياف الشعب في الخارج بأن يلعبوا دورًا إعلاميًّا كبيرًا في توصيل صوت الشارع الداخلي للعالم أجمع، حتى يرى العالم أنَّ الثورة السودانية مستمرة.
 

وأين الجانب الحقوقي من هذه التطورات؟

 

ندعو كل الهيئات القانونية والدولية والمنظمات الحقوقية بأن تضغط على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الجنجويد التي تعتبر جرائم حرب منظمة من مليشيات غير سودانية مدعومة  تأتي من الدول الاتية: تشاد مالي النيجر ونيجيريا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان