رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 مساءً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

للمرة الأولى في تاريخها.. البحرين تسمح بدخول صحفيين إسرائيليين بطلب من ترامب

للمرة الأولى في تاريخها.. البحرين تسمح بدخول صحفيين إسرائيليين بطلب من ترامب

العرب والعالم

البحرين تستضيف ورشة المنامة

للمرة الأولى في تاريخها.. البحرين تسمح بدخول صحفيين إسرائيليين بطلب من ترامب

إنجي الخولي 20 يونيو 2019 02:38

يبدو أن ورشة المنامة الاقتصادية التي دعت لها أمريكا كخطوة أولى لتطبيق "صفقة القرن" بدأت في منح دولة الاحتلال الإسرائيلي امتياز التواجد الرسمي رغم النفي الرسمي والرفض الشعبي للتطبيع في البحرين.

 

فزعم إعلامي إسرائيلي أن مملكة البحرين وافقت على منح تصريحات دخول لصحفيين إسرائيليين إلى المنامة ، ، للمرة الأولى في تاريخ المملكة لتغطية.

 

وذكر المذيع والمحلل السياسي الإسرائيلي، باراك رافيد، في تغريدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، مساء الأربعاء، أن البحرين وافقت على منح تأشيرات دخول لصحفيين تابعين لست وسائل إعلامية إسرائيلية، الأسبوع المقبل.

وأكد أن دخول الصحفيين الإسرائيليين يعزى إلى حضورهم فعاليات "ورشة البحرين"، التي ستعقد في المنامة، يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

والبحرين لا تقيم علاقات دبلوماسية علنية مع دولة الاحتلال، وباستثناء مصر والأردن لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع "إسرائيل".

 

وتعتبر "ورشة العمل" الاقتصادية في البحرين يومي 25 و26 يونيو الجاري؛ لتشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية، خطوة أولى لـ" صفقة القرن ".

 

وادعى الإعلامي الإسرائيلي أن البحرين وافقت على دخول الصحفيين الإسرائيليين بعد طلب من مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وصهره، جاريد كوشنر، الذي يتولى ملف الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

ورأى الكاتب الإسرائيلي أن تلك الموافقة البحرينية الأولى من نوعها هي خطوة جيدة في مسار التطبيع بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والبحرين، وكذلك خطوة تحسب للإدارة الأمريكية بمحاولة تكوين علاقة تطبيعية بين إسرائيل ودول الخليج.

 

ورحب جيسون غرينبلات، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الأوسط بالخطوة البحرينية، وأعاد نشر تغريدة الصحفي الإسرائيلي وعلق عليها قائلا: "هناك من يعملون لتحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين وغيرهم في المنطقة، ومعرفة ما إذا كان يمكن تحقيق السلام".

 

وأضاف غرينبلات: "البحرين هي واحدة من هذه البلدان.. الولايات المتحدة تقدر جهود البحرين".

 

من المتوقع أن تكشف واشنطن يومي 25 و26 يونيو الجاري في "مؤتمر البحرين"، عن الشق الاقتصادي لما يسمى بـ"صفقة القرن" التي صاغها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، والتي يرفضها الشعب الفلسطيني.

 

وأعلنت عدة دول عربية نيتها المشاركة في المؤتمر الاقتصادي بالبحرين، بينها السعودية والإمارات ومصر، على الرغم من دعوة الكل الفلسطيني للعرب بمقاطعتها، كونها جزءاً من صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

 

وتقول البحرين إنها ليست المنظمة للورشة إنما مضيفة لها، مؤكدة أنه "لا بديل عن الحل السياسي للقضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين على حدود الرابع من 1967.

 

وكان السفير الإسرائيلي في القاهرة، قد تحدث عن أن مشاركة بعض الدول العربية كدول الخليج كافة، إلى جانب مصر والأردن والمغرب يعد انتصاراً للولايات المتحدة في وجه سياسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الرافض للورشة والمشاركة فيها.

 

يشار إلى تطبيع دولة الاحتلال الإسرائيلي مع دول الخليج صعد بقوة خلال العام الماضي وشهد مؤتمر وارسو لـ"السلام والأمن بالشرق الأوسط"، في فبراير الماضي، جلوس نتنياهو إلى جانب وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد، قبل أن يجاوره في جلسة لاحقة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، بحضور وزراء دول عربية أخرى.

وفي نوفمبر الماضي ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن مملكة البحرين تجري حوارا سريا مع إسرائيل لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

 

والتقى سفيرا الإمارات والبحرين، يوسف العتيبة، وعبد الله بن راشد آل خليفة، رئيسَ الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مطعم راقٍ بواشنطن، في مارس الماضي، وناقشا معه العلاقات الثنائية.

 

وفي 17 مايو 2017 جاء أوضح دليل على تداخل المصالح مع إسرائيل على لسان مسئولين في البحرين عندما تحدث وزير الخارجية  خالد بن أحمد آل خليفة عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية من سوريا.

 

ويتفاخر نتنياهو كثيراً بما يقول إنه تطور في العلاقات بين "إسرائيل" ودول عربية، في حين ما يزال الوضع مع الفلسطينيين دون تغيير.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان