رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

في معلومات.. ما حقيقة انقلاب الإمارات على الرئيس منصور هادي في عدن؟

في معلومات.. ما حقيقة انقلاب الإمارات على الرئيس منصور هادي في عدن؟

العرب والعالم

عبدربه منصور هادي

في معلومات.. ما حقيقة انقلاب الإمارات على الرئيس منصور هادي في عدن؟

أيمن الأمين 16 يونيو 2019 11:42

في إطار الحديث المتسارع على الوضع العسكري داخل العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وما أثير مؤخرا بشأن احتمالية انقلاب عسكري داخل تلك المدينة على قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، كشف مهران القباطي قائد اللواء الرابع في الحماية الرئاسية اليمنية، عن وجود انقلاب وشيك، ستنفذه قوات الحزام الأمني التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة عدن ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وأكد القباطي، في تسريب صوتي له، نُشر مساء أمس السبت، أن "وزير الداخلية اليمني وجَّه قوات الحكومة الشرعية بأن تكون في حالة تأهب، لمواجهة الانقلاب الإماراتي المحتمل".

 

وقال: إن "المخطط الإماراتي يهدف إلى السيطرة على ألوية الحماية الرئاسية والقصر الرئاسي والبنك المركزي".

 

 

وأضاف العميد مهران: إن "أول الأهداف العسكرية للمجلس الانتقالي هو اللواء الرابع، وفي حال تمكّن من اقتحامه والسيطرة عليه، فإن مليشيات الانتقالي ستتوجه لاقتحام القصر الرئاسي في معاشيق".

 

كذلك، بينت صحف يمنية أن قوات تابعة لـ"الحزام الأمني" بدأت بالانتشار على مخارج مديريات عدن والشوارع الرئيسة.

 

وأسست الإمارات في 2016 قوة أمنية وعسكرية باسم "الحزام الأمني"، تنشط بجنوبي البلاد، وتضم جمعاً متنوعاً من الضباط والعسكريين اليمنيين ونشطاء الحراك الجنوبي وبعض المحسوبين على "التيار السلفي"؛ خدمة لأجندتها في اليمن. بحسب مراقبين.

 

وبين الحين والآخر تشهد مدينة عدن التي أعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة للبلاد في فبراير 2015، اشتباكات مختلفة بين قوات تابعة للحماية الرئاسية التي يقودها نجل الرئيس، وقوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً، وكان آخرها في أكتوبر الماضي، ولم تنتهِ إلا بتدخل سعودي.

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من عامين، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان