رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الأمعاء الخاوية تدق أبواب عسقلان.. ماذا يحدث في سجون الاحتلال؟

الأمعاء الخاوية تدق أبواب عسقلان.. ماذا يحدث في سجون الاحتلال؟

العرب والعالم

أسرى فلسطين

الأمعاء الخاوية تدق أبواب عسقلان.. ماذا يحدث في سجون الاحتلال؟

أيمن الأمين 16 يونيو 2019 10:25

في تطور خطير، شرع الأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان، اليوم الأحد، بجولة جديدة من معركة الأمعاء الخاوية المتمثلة بالإضراب المفتوح عن الطعام، والتي أطلقوا عليها معركة "المجدل"، لإيقاف ما وصفوه بـ"سياسة الذل والهوان".

 

وقبل ساعات، بدأ الأسرى، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.

 

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أبرز هذه المطالب، وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي، وإلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر، وعلاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء متخصصين، وتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم، وتركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم، وتبديل محطات التلفزيون، وعودة ممثل المعتقل، وإدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.

 

 

وأشارت إلى أن من بين المطالب أيضا: تجهيز غرفة لتجهيز الطعام، وزيادة أوقات الفورة، والتصوير مع الأهل والزوجة، وإعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار، وتحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل، والسماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.

 

 وبينت الهيئة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تعنت إدارة السجن في إزالة العقوبات المفروضة على الأسرى ومواصلتها فرض عدة إجراءات تعسفية بحق المعتقلين، كان من أبرزها نقل ممثل المعتقل ناصر أبو حميد إلى سجن نفحة.

 

وأشارت الهيئة إلى أن الإدارة تمارس منذ مدة، جملة من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى في عسقلان والبالغ عددهم 50 أسيراً، كالاقتحامات المتكررة والتفتيشات الليلة وسياسات النقل المتواصلة، وتضيق الخناق عليهم في عدد من الأمور الحياتية وحرمان 24 أسيرًا من "الكنتينا" والزيارة، إضافةً إلى فرضها غرامات مالية بحقهم.

 

 

ولفتت إلى عدم مراعاة الظروف الصحية للأسرى المرضى داخل المعتقل، ومن بينهم الأسير المعزول منذ أسبوعين علي حسان من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل بالحركة نتيجة إبرة خاطئة أعطيت له خلال اعتقاله، ويسير حاليا على عكازات.

 

وأشار إلى أن وحدات القمع الخاصة الاسرائيلية اقتحمت السجن الذي يقبع فيه 44 أسيرا أول أمس بعد منتصف الليل، ونكلت بالأسرى، وحطمت أغراضهم الخاصة.

 

ويأتي قرار الإضراب بعد فشل جلسة حوار بين ممثلي المعتقلين وإدارة السجن، ورفض الأخيرة تحقيق مطالبهم.

 

 

وتصاعدت تلك الإجراءات منذ نهاية أبريل الماضي، عبر تنفيذ اقتحامات وتفتيشات ليلية متكررة للغرف، وفرض غرامات، ونقل عدد من ممثلي المعتقلين تعسفيا.

 

ويطالب المعتقلون بوقف اقتحامات الغرف، وإلغاء العقوبات المفروضة عليهم، وعلاج المرضى، وإجراء العمليات اللازمة لعدد منهم، وتركيب أجهزة تبريد، إضافة إلى عدد من المطالب الحياتية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان