رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

السودان.. تفاصيل إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري

السودان.. تفاصيل إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري

العرب والعالم

الأحداث في السودان تتطور سريعا

السودان.. تفاصيل إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري

محمد عمر 12 يونيو 2019 15:16

أحبطت السطات السودانية محاولة انقلاب على المجلس العسكري، بحسب ما نقلته شبكة "العربية" عن مصادر سودانية.

 

وذكرت الشبكة أنه "تم توقيف 68 ضابطا، حيث يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية في السودان".

 

وأشارت إلى أن "المجموعة التي حاولت الانقلاب على المجلس العسكري أغلبها ضباط إسلاميون".

 

وكان مجلس الأمن الدولي دعا، في وقت سابق، كلاً من المجلس الانتقالي وقادة قوى الحرية والتغيير للعمل معاً لإيجاد حل للأزمة، ودان المجلس بشدة أحداث العنف التي شهدها السودان مؤخراً.

 

وفي بيان صدر بالإجماع، فجر الأربعاء، طالب مجلس الأمن بحماية المدنيين، كما شدد على أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان، مطالباً جميع الأطراف بالاستمرار في العمل معاً من أجل إيجاد حل توافقي للأزمة الحالية، ومعرباً عن دعمه للجهود الدبلوماسية التي تقودها إفريقيا.

 

ويأتي هذا النداء من القوى الكبرى في العالم بعد أسبوع على منع روسيا والصين مسودة بيان مشابهة حول الأزمة السودانية.

 

وكان حمود درير، المبعوث الإثيوبي إلى السودان، الذي يتولى وساطة منذ زيارة قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأسبوع الفائت، قال للصحافيين مساء الثلاثاء، إن "المجلس العسكري، إبداء لحسن النية، وافق على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين".

 

كما أعلن أن الطرفين اتفقا على العودة إلى المفاوضات قريباً، مع التمسك وعدم التراجع عما اتفق عليه سابقاً حول مجلس الوزراء والبرلمان، على أن يستكمل النقاش حول المجلس السيادي.

 

من جهتها، أعلنت قوى الحرية والتغيير، وفي موقف يعكس "مهادنة" وسعياً لخفض التصعيد، تعليق العصيان المدني مؤقتاً، إفساحا للمجال أمام الوساطة الإثيوبية.

 

الضغط على المجلس العسكري 

الخبر العاجل، جاء بعد دقائق من مطالبة النجم العالمي جورج كلوني، بضرورة الضغط على المجلس العسكري في السودان، لإنهاء العنف هناك.

 

وقال الممثل جورج كلوني في مقال مع الناشط الأمريكي في مجال حقوق الإنسان جون برندرغاست نشر في صحيفة "بوليتيكو": إن العسكريين الحاكمين خائفون من أنهم سيكونون الطرف الخاسر في حال التوصل إلى اتفاق "بعدما نهبوا البلاد من دون أي عقاب مدة 30 سنة".

 

وأضافا أن منظمة "ذي سنتري" التي أسساها وتحقق بشأن "مجرمي الحرب" في إفريقيا وخصوصا في إقليم دارفور السوداني، رصدت عمليات غسل أموال انطلاقا من السودان مع تأزم الوضع.


وأوضحا في المقال "تجميد ومصادرة بعض هذه الأصول ومنع بعض هؤلاء المسؤولين من التعامل في إطار النظام المالي العالمي سيكون وسيلة ضغط مهمة وغير مستخدمة لصالح السلام والحقوق الانسانية".

 

وأكد كلوني وبرندرغاست "من خلال التسبب بعواقب مالية كبيرة على قادة النظام وشركائهم في الأعمال سيتمكن الدبلوماسيون من إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة من التأثير على حسابات الربح والخسارة لجنرالات الخرطوم".

 

وقال كلوني إن مليشيات الجنجويد ضالعة في انتهاكات في دارفور (300 ألف قتيل منذ 2003) وفي قمع التظاهرات الاسبوع الماضي في الخرطوم.

 

وقتل أكثر من مئة شخص في عملية أمنية ضد متظاهرين في الخرطوم في 3 يونيو، وفق لجنة الاطباء المركزية، لكن المسؤولين الرسميين يقولون إن الحصيلة أقل بكثير.

 

وانطلقت الأحد حملة عصيان مدني بعد أسبوع من الهجوم الدامي على المعتصمين أمام مقرّ القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم الذي خلف عشرات القتلى، واتهم قادة الاحتجاج المجلس العسكري وخصوصا قوات الدعم السريع بتنفيذه.

 

لكن بعد وساطة أثيوبية وافق قادة حركة الاحتجاج الثلاثاء على إنهاء العصيان واستئناف المفاوضات مع المجلس العسكري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان