رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بقرار دولي.. هكذا عبر مجلس الأمن عن قلقه في السودان

بقرار دولي.. هكذا عبر مجلس الأمن عن قلقه في السودان

العرب والعالم

احتجاجات السودان

وصحيفة: اغتصاب 70 شخصا يوم الفض..

بقرار دولي.. هكذا عبر مجلس الأمن عن قلقه في السودان

أيمن الأمين 12 يونيو 2019 13:21

كعادته في التعبير عن الأحداث الدامية التي تضرب بعض البلدان العربية، دان مجلس الأمن الدولي بشدة "أعمال العنف" الأخيرة في السودان، معرباً عن أسفه لفقدان الأرواح والإصابات بين المدنيين.

 

جاء ذلك في بيان صدر أمس الثلاثاء، بإجماع من أعضائه الـ 15، مطالباً بـ "الوقف الفوري للعنف ضد المدنيين واحترام حقوق الإنسان، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين والمساءلة والعدالة".

 

وأعرب أعضاء المجلس في البيان عن "عميق تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين".

 

وأشار البيان إلى أن أعضاء المجلس أحيطوا علماً بإعلان المجلس العسكري الانتقالي بالتحقيق في حوادث العنف التي راح ضحيتها العديد من المدنيين.

كما حثّ المجلس الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على "مواصلة دعم الجهود الإقليمية والدولية، وخاصة تلك التي يقودها الاتحاد الأفريقي؛ لتيسير عملية انتقالية وطنية والاتفاق عليها لصالح شعب السودان".

 

ودعا المجلس عبر أعضائه "جميع أصحاب المصلحة إلى مواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل توافقي للأزمة الحالية"، مؤكدين "التزامهم القوي بوحدة جمهورية السودان وسيادتها واستقلالها وسلامتها الإقليمية".

في السياق، قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن أكثر من 70 حالة اغتصاب سُجلت خلال فض اعتصام الجماهير المحتجة أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم قبل نحو أسبوع.

 

ونقلت الصحيفة عن أطباء في العاصمة السودانية قولهم إن قوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي، ارتكبت عمليات اغتصاب في الأيام الأخيرة من الاعتصام.

 

ونقلت الصحيفة عن طبيب وصفته بأنه "مطلع على البيانات التي جمعتها لجنة أطباء السودان المركزية" تأكيده أن مستشفيات الخرطوم سجلت أكثر من 70 حالة اغتصاب في الهجوم الذي شنته القوات السودانية يوم الاثنين 3 يونيو الجاري، وما تلاه من أعمال عنف.

كما نسبت الصحيفة إلى طبيب في مستشفى "رويال كير" قوله إنه عالج ثماني ضحايا اغتصاب: خمس نساء وثلاثة رجال، في حين قال مصدر طبي إنه تمت معالجة حالتي اغتصاب في مستشفى في جنوب الخرطوم، إحداهما حالة تعرضت للهجوم من قبل أربعة عناصر تابعين لقوات الدعم السريع.

 

ووصف العديد من الشهود حالات مماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشارت الجارديان إلى أن العديد من ضحايا الاغتصاب لم يتقدموا للعلاج الطبي، إما بسبب الخوف من الانتقام، وإما لانعدام الأمن في المدينة، وإما بسبب محدودية الرعاية، ووصف نشطاء حقوق الإنسان والخبراء تقارير العنف الجنسي بأنها "موثوقة".

وكانت قوة أمنية اقتحمت، في 3 يونيو الجاري، ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، وأعلنت المعارضة أن عملية فض الاعتصام وأحداث العنف التي تلتها أودت بحياة 118 قتيلاً، في حين تتحدث وزارة الصحة عن سقوط 61 قتيلاً فقط.

 

في حين أقّر المجلس العسكري السوداني، الاثنين الماضي، بتورط أفراد من القوات النظامية متحفظ عليهم في فض اعتصام الخرطوم، بداية الشهر الجاري، مشيراً إلى أنه لم يكن يرغب في فض الاعتصام، وستعلَن نتائج التحقيق للرأي العام خلال 72 ساعة.

 

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 أبريل الماضي، للضغط من أجل رحيل الرئيس السابق عمر البشير، ثم استمر الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان