رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 صباحاً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

شاهد.. كيف أصبحت حركة «السترات الصفراء» في أسبوعها الـ30 من الاحتجاجات؟

شاهد.. كيف أصبحت حركة «السترات الصفراء» في أسبوعها الـ30 من الاحتجاجات؟

العرب والعالم

احتجاجات السترات الصفراء

شاهد.. كيف أصبحت حركة «السترات الصفراء» في أسبوعها الـ30 من الاحتجاجات؟

إنجي الخولي 09 يونيو 2019 02:20

يتأكد من أسبوع لآخر تهاوي زخم تظاهرات "السترات الصفراء"،  ففي الأسبوع الـ30 على التوالي للاحتجاجات اندلعت اشتباكات محدودة في فرنسا مع تراجع عدد المتظاهرين بفارق كبير عن ذروته في نوفمبر.

 

وفي العاصمة باريس انطلق المتظاهرون من سان دوني في الضواحي، إلى بوبيني، وألقى عدد من المتظاهرين الحجارة والزجاجات على رجال الشرطة الذين ردوا بغاز الفلفل.


وعرض التلفزيون الفرنسي صورًا لعدد قليل من المتظاهرين يرشقون عربات الشرطة بمقذوفات في ضاحية درانسي قرب شمال باريس، كما شهدت مدينة ديجون بوسط فرنسا اشتباكات أيضا.

 

ومنعت الشرطة التظاهر في الشانزليزيه وأمام الجمعية الوطنية وكاتدرائية نوتردام.
 



وحطم محتجون واجهات المحلات الزجاجية وخربوا مواقف قطارات النقل وأشعلوا النيران في حاويات القمامة. 
 

وقال بيان أصدرته محافظة كوت دور إنه تم توقيف 12 شخصا في مدينة ديجون بسبب الأحداث التي شهدتها المظاهرات.

 

وفي مونبلييه بجنوب فرنسا استخدمت الشرطة قنابل الغاز ومدافع المياه وغاز الفلفل في مواجهة المتظاهرين ، وأصيب 9 أشخاص في المظاهرات بينهم 5 رجال شرطة.


وتقول الشرطة إن عدد المشاركين في الفعالية بمدينة مونبلييه، بلغ حوالي ألفي شخص، فيما يؤكد المنظمون، أن العدد بلغ 5 آلاف شخص.


وأشارت صحيفة Bien Public، إلى أن عدد المتظاهرين في مدينة ديجون شرقي البلاد، لم يتجاوز (عند حلول الثانية والنصف ظهرا – بالتوقيت المحلي) 500 شخص، وارتدت مجموعة قليلة منهم السترات الصفراء.

 

وتؤكد قناة BFMTV، أن عدد المتظاهرين في مارسيليا بلغ حوالي 600 شخص وفي بوردو 200 فقط.
 

وذكرت الحكومة الفرنسية أن 10 آلاف و300 شخص تظاهروا في أنحاء البلاد مقارنة بنحو 9500 شخص السبت الماضي، بينما تقول حركة السترات الصفراء إن عدد المتظاهرين وصل 19 ألف و654.

ويعتبر العدد منخفض بفارق كبير عن ذروة الاحتجاجات في نوفمبر وديسمبر حين خرج ما يقدر بنحو 300 ألف شخص إلى الشوارع أيام السبت في احتجاجات أسفرت في كثير من الأحيان عن أعمال عنف وتخريب واسعة النطاق في باريس.

 

وفي 18 مايو بلغ عدد "السترات الصفراء" في كل أنحاء فرنسا 15500 شخص، وفي 25 مايو انخفض عدد المتظاهرين إلى 12500 شخص.

وكانت السلطات تأمل منذ وقت طويل في انحسار حركة الاحتجاج لا سيما وأن أزمة "السترات الصفراء" هي الأسوأ التي يواجهها الرئيس إيمانويل ماكرون منذ توليه الحكم قبل عامين وتزامنت مع تراجع شعبيته التي بلغت في الآونة الأخيرة أدنى مستوياتها.

 

ويبدو أن الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل  ماكرون في نهاية عملية الحوار الوطني، والتي من ضمنها خفض الضرائب على الطبقة المتوسطة وإعادة النظر في رواتب المتقاعدين التي تقل عن ألفي يورو استطاعت إقناع عدد كبير من الفرنسيين بعدم المشاركة.

 

وانطلقت المظاهرات واسعة النطاق لـ "السترات الصفراء" في فرنسا يوم 17 نوفمبر عام 2018، احتجاجا على رفع ضريبة الوقود وأسعار البنزين في البلاد.

ولا يزال المحتجون يخرجون كل يوم سبت إلى شوارع المدن الفرنسية الرئيسية، بالرغم من الإجراءات التي تخذتها سلطات البلاد بهدف تهدئة الوضع. وتسببت الاحتجاجات الجماهيرية مرارا في وقوع أعمال شغب واشتباكات بين المحتجين والشرطة.

ولقي 11 شخصا حتفهم منذ بدء الاحتجاجات، وأصيب 4 آلاف و245 شخص بينهم ألف 797 شرطي، وتم توقيف 12 ألف و107 شخص.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان